ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 المعلم والمنهج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:12 pm

إن مهنة المعلم هي مهنة خير البشر وأفضل الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وقبل أن تكون مهنة كانت رسالة وأمانة تحمل أعبائها من لا ينطق عن الهوى. وانطلاقا من هذا كان المعلم وحيد عصره وفريدا من نوعه كونه كان مربيا يقود الجاهل ويهدي الضال وينير الطريق لكل من التجأ إليه من غير إفراط ولا تفريط فحق له أن يبجل ويحترم وينظر إليه بمنظر الفخر والاعتزاز. هذا الإنسان المثالي تخرج على يديه قائد الطائرة ورائد الفضاء والطبيب و المهندس..... فهو بمثابة الشمعة المضيئة التي تحترق لتنير الطريق أمام هؤلاء البشر الذين واصلوا الطريق وأناروا الدروب ورسموا معالم الحضارة وطوروا العلم وأساليب التعليم فكانوا سببا في تقدم البشرية وتحرير العالم من قيود الجهل و التخلف.

لعل من الضروري أن يقف المعلم وقفة مع نفسه يقيم أداءه وسلوكه مع الطلاب ومدى انصياعه لأوامر الحق تبارك وتعالى مستهدياً بالآية الكريمة" وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشورا، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك رقيبا"

أليس هذا التوجيه الإلهي العظيم أفضل أسلوب لتقييم الأداء ذاتياً؟ ألا يشير هذا التوجيه إلى أهمية أن يبادر الإنسان بمحاسبة نفسه وتقييم تصرفاته وتصحيحها استجلاباً لرحمة الله وغفرانه؟

المعلم هو " الإنسان" الذي يتصف بما تنطوي عليه هذه الكلمة من معنى. وهو القادر على التواصل مع الآخرين و المتعاطف و الودود و الصادق و المتحمس و المرح و الديمقراطي و المنفتح و المبادر والقابل للنقد و المتقبل للآخرين.

كفايات المعلم الناجح.

المعلم الناجح هو الذي يمتلك الكفايات الأساسية للتعليم و التي تندرج تحت أربع نقاط رئيسية:



1.كفايات التخطيط للدرس وأهدافه: تتضمن تحديد الأهداف التعليمية الخاصة بالمادة التعليمية و مضمونها و النشاطات و الوسائل الملائمة لها.



2. كفايات تنفيذ الدرس: و تشتمل على تنظيم الخبرات التعليمية و النشاطات المرافقة لها و توظيفها في العملية التعليمية التعلمية.



3. كفايات التقويم: و تشتمل على إعداد أدوات القياس المناسبة للمادة التعليمية.



4. كفايات العلاقات الإنسانية: و تتضمن بناء علاقات إنسانية إيجابية بين المعلم و الطالب وبين الطلبة أنفسهم في العملية التعليمية/التعلمية.

هناك خطوات مهمة جدا يجب أن يراعيها المعلم قدر الإمكان حتى يكون ناجح في التدريس،لذلك يجب على المعلم القيام بما يلي:

· الإعداد الجيد للدرس هو المخطط الذي يتوصل به المعلم إلى أهدافه من الدرس وبالتالي إلى درس ناجح.

خطوات الإعداد:

‌أ. تحديد الأهداف:

حدد أهداف الدرس بدقة ووضوح، وصغها صياغة صحيحة. وغالبا ما تكون الأهداف محدد في كتاب المعلم أو في خطة تدريس المقرر، فلا مجال للاجتهاد فيها.

‌ب. الإعداد الذهني:

بعد أن تحدد أهداف الدرس بدقة، ابدأ في الخطوة التالية وهي رسم الخطة لتحقيق تلك الأهداف. وقبل أن تبدأ في الكتابة يجب أن تكون فكرة خطة التدريس قد تبلورت في ذهنك. وهذا لا يكون إلا عن طريق الإطلاع، والإطلاع ليس فقط على الكتاب المدرسي بل الاستزادة من كتب أخرى و مراجع تتعلق بموضوع الدرس وبالعملية التربوية. إن من أكثر ما يؤثر على مستوى المعلم ظنه أنه بحصوله على الوظيفة وانخراطه في التدريس لا يحتاج للقراءة والإطلاع وتنمية الذات. فيكتفي بالعلم الذي اكتسبه في أثناء دراسته الجامعية، ولكن طرق التدريس في تغيير مستمر والمجتمع يتغير فتتغير بذلك المهارات والأساليب التي ينتهجها التربويون في إيصال المعلومة.والمعلم الناجح هو من ازداد خبرة عن طريق إطلاعه على الجديد و تنمية ذاته بالإطلاع المستمر.

‌ج. الإعداد الكتابي:

بعد أن تكون تصورا كاملا ومترابطا لطريقة سير الدرس قم بتسجيلها على شكل خطوات واضحة ومحددة، مراعيا في كل خطوة عامل الوقت وارتباطها بأهداف الدرس.

وما قل الاهتمام بالإعداد الكتابي إلا لأن المعلم ـ والمشرف، أحيانا! ـ صار ينظر إليه على أنه عمل روتيني جامد.. لا تجديد فيه ولا إبداع ولا نمو.

‌د. أعد متطلبات الدرس:

غالبا يحتاج المعلم في شرح لبعض الوسائل التعليمية والمعينة، وينبغي على المعلم الاهتمام بتحضير هذه الوسائل والتأكد من صلاحيتها وإمكانية استخدامها في المكان الذي ستستخدم فيه. وينبغي ألا يؤجل إعداد الوسيلة إلى بداية الدرس حيث أن هذا يضيع الكثير من الوقت، وقد لا تكون الوسيلة المرادة متوفرة أو صالحة للاستعمال.

‌ه. حاول التنبؤ بصعوبات التعلم:

المعلم الناجح هو الذي يستطيع أن يتنبأ بعناصر الدرس التي ستكون صعبة على الطلاب، فيحسب لها الحساب أثناء إعداد الدرس فيكون مستعدا لها فلا تفسد عليه تخطيطه لدرسه.

‌و. تدرب على التدريس:

بعض الدروس ـ أو بعض الخطوات فيها ـ وخاصة التي تقدم لأول مرة قد تحتاج إلى شيء من التدريب، فلا بأس أن يقوم المدرس بالتدرب عليها ليضمن أن يقدمها بصورة مرضية أمام الطلاب (وقد يلمس هذا بشكل واضح في تدريس اللغة الإنجليزية).

· التحدث للتلاميذ بلغة مناسبة لمستوى فهمهم.

· على المعلم إتباع اللين و المعاملة الحسنة قال تعالى:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" النحل:125.

· العناية بالإعداد الكتابي للدرس والحرص على التحضير لما له من أثر في وضوح الخطوات وربطها بأهداف الدرس.

· حسن استغلال وقت الحصة وتوزيعه على مراحل الدرس.

· التنويع في استراتيجيات التدريس، إن أي مهنة لا يمكن أن تتقنها وتبرع فيها ما لم تكن ملما بأصولها ومبادئها. وللتدريس ـ الذي هو عملية التعليم والتعلم ـ أصول وقواعد، منها ما يخص المعلم ومنها ما يخص المتعلم ومنها ما يخص المادة ومنها ما يخص أسلوب التعلم ووسائله. وهذا ما يدور حوله غالبا علم النفس التربوي.

وللتدريس طرقه وأساليبه و استراتيجياته المختلفة، وليس هناك طريقة أو أسلوباً أو استراتيجيه صالحة لكل الأحوال بل هناك عدة عوامل تحدد ما يناسبك من التدريس في ضوء المعايير التالية:

1. الدرس المراد شرحه.

2. نوعية الطلاب.

3. شخصيتك أنت وقدراتك كمعلم يقوم بتقديم ذلك الدرس.

4. إلمامك في طرق وأساليب واستراتيجيات التدريس الحديثة.

فمثلا إلمامك بالطريقة التي يتم بها التعلم، وما هي الأشياء التي تؤثر فيه سلبا أو إيجابا، يساعدك على اختيار الطريقة الصحيحة في التدريس التي تناسبك وتناسب طلابك ومادتك. ومع أن هناك اختلافا في النظريات والآراء في هذا المجال، إلا أن الإلمام بها ودراستها دراسة ناقدة وتطبيق ما صح منها يفيد المعلم كثيرا في التدريس ويساعد على تلافي كثير من الأخطاء التي يقع فيها كثير من المعلمين.

· التعرف على أهداف التدريس العامة والخاصة والسلوكية.

للأهداف ـ في أي عمل ـ أهمية كبيرة تتلخص في الآتي:

1. توجيه الأنشطة ذات العلاقة في اتجاه واحد، وتمنع التشتت والانحراف.

2. إيجاد الدافع للإنجاز، وإبقاؤه فاعلا.

3. تقويم العمل لمعرفة مدى النجاح والفشل.

وهذه الأمور الثلاثة تجعل الأهداف ذات أهمية كبرى للمعلم أثناء تدريسه. فمن المهم أن يحدد المعلم أهدافه من التدريس، وبشكل واضح. ولا يمكن أن يتم تدريس ناجح دون وجود أهداف واضحة.

والأهداف أنواع، فهناك أهداف عامة ـ بعيدة المدى ـ وهناك أهداف خاصة ومرحلية. والعلاقة بين العام والخاص من الأهداف علاقة نسبية فما يكون عاما بالنسبة لما دونه قد يكون خاصا بالنسبة لما فوقه. فمثلا في تدريس مادة الفقه في مرحلة ما، هناك أهداف عامة من تدريس المادة.

إن من أهم أسباب فشل كثير من المعلمين في أداء دروسهم في الصف رغم تحضيرهم لها كتابيا تحضيرا جيدا هو عدم رسوخ أهداف الدرس في أذهانهم، فترى المعلم ينتقل من نشاط إلى نشاط وكأنه لا رابط بينها ولا هدف مشترك لها.

· معرفة مستوى الطلاب بشكل عام من حيث العمر والخصائص النفسية والعاطفية. فمعرفتك المسبقة بالخصائص العامة لتلك الفئة يفيدك في وضع القواعد للتعامل معها. و معرفة مستواهم الاجتماعي وخلفيتهم الثقافية ونوعية أفكارهم يفيدك في أسلوب طرح الأفكار وعرض الدرس، واختيار الأمثلة.

· كن مبدعاً وابتعد عن الروتين.

إن التزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس، يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب (روتين) ممل، فتكفي رؤيتك مقبلا للصف لتبعث في نفوس الطلاب الملل والكسل. حاول دائما أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب، وكن مبدعا في تنويع أساليب العرض.فمثلاً:

استخدم الأسلوب القصصي عند الحاجة، فالنفوس مولعة بمتابعة القصة.

اسمح بشيء من الدعابة، فالدعابة والمزاح الخفيف الذي لا إيذاء فيه لمشاعر أحد ولا كذب من الأمور التي تروح عن النفس وتطرد الملل.

حاول دائما ـ ما أمكن ـ أن يقوم الطلاب بالنشاط أنفسهم، لا أن تعمله أنت وهم ينظرون، وتذكر أن من أهداف المناهج أن يقوم الطلاب أنفسهم بالعمل لا أن يشاهدوا من يقوم بالعمل!

رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم واجعل الأفكار تأتي منهم! فمثلا بدلا من أن تقول ذاكروا الدرس السابق وسأعطيكم درجات في الواجب أو المشاركة، قل لهم: "ماذا تحبون أن تفعـلوا حتى أعطيكم درجات أكثر في المشاركة؟!.. ما رأيكم في مذاكرة الدرس السابق؟!"

ومن أكثر ما يثير الملل في نفوس الطلاب البداية الرتيبة للدرس، فكلمة: "افتحوا الكتاب صفحة..!" أو البدء بالكتابة على السبورة من الأشياء التي اعتاد عليها أكثر المعلمين، فحاول دائما أن تكون لكل درس بدايته المشوقة، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ومرة بعرض الوسيلة التعليمية ومرة بنشاط طلابي.. وهكذا. وكل ما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر.

عود طلابك على استخدام تلك الأجهزة الجبارة التي وهبهم الله: عقولهم! اطلب منهم دائما أن يفكروا في حل ما يعترضهم من مشاكل. اطرح عليهم الأسئلة.. استثر أذهانهم، علمهم طرق التفكير السليم وطريقة حل المشكلات. علمهم التفكير الإبداعي. لأن طلابنا تعودوا أن تعمل لهم الأشياء وتحل لهم المسائل، وحتى إذا قاموا بالعمل أنفسهم فإنهم غالبا يقومون به بطريقة آلية. وذلك لأن طرق التدريس التي نتبعها تعتمد على التلقين، وإعطاء الأفكار جاهزة. حتى لتكاد تحس أحيانا أنك أمام مخلوقات لا تفكر! ترى من المسئول عن هذا الهدر الضخم في الطاقات الذهنية؟ لا شك أن هناك أسبابا كثيرة، لكن يستطيع المعلم الواعي إصلاح الشيء الكثير.

حاول ـ ما أمكن ـ أن يكون لكل درس وضعا مختلفا، فمرة على شكل صفوف، وأخرى على شكل دائرة، وثالثة على شكل مجموعات صغيرة.. وهكذا، وإن كان أداء الدرس خارج الصف مفيدا ويساعد على تحقيق أهدافه فلماذا الجلوس في الصف؟! فمن الأشياء التي تجلب ملل الطلاب،وتجعل الدرس روتينياً وضع جلوس الطلاب في الصف. فالمعتاد لدى كثير من المعلمين أن يكون الصف صفوفا متراصة، وتغيير هذا الوضع بين وقت وآخر بما يناسب الدرس والموضوع يعطي شيئا من التجديد لبيئة الصف.

· توقف وراجع طريقة الدرس إذا رأيت أنها سبب في إملال الطلاب، فالهدف ليس إكمال خطة الدرس كما كتبت، بل الهدف هو إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لا تؤدي عملها فاستخدم "خطة للطوارئ" تنقذ الموقف وتحصل منها على أكبر فائدة ممكنة للطلاب. فلا شيء أسوأ من معلم يشتغل في الفصل لوحده..! وتذكر أن الأهداف العامة للتعليم والأهداف العامة للمنهج أكبر وأهم من درس معين يمكن تأجيل عرضه أو تغيير طريقته.

· التقويم في نهاية الحصة ضروري لمعرفة مدى نجاح الدرس.وكذلك التقويم المستمر الذي يواكب تقدم الطلاب ومدى استفادتهم من الدروس التعليمية.

· استثر دافعية الطلاب.

من الصعب جدا ـ إن لم يكن مستحيلا ـ أن تعلم طالبا ليس لديه دافعية للتعلم. فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الدرس، مستخدما كافة ما تراه مناسبا من الأساليب التي منها:

· اربط الطلاب بأهداف عليا وسامية.

ليس هناك شيء يجعل الدافعية تخمد أو تفتر من عدم وجود أهداف أو وجود أهداف دنيا، فدائما وجِّه أذهان طلابك إلى الأهداف السامية العظيمة، واغرس التطلع لها في نفوسهم لتشدهم شدا إلى المعالي فتثير فيهم دافعية ذاتية لا تكاد تخبو.

· استخدم التشجيع والحفز.

للتشجيع والحفز المادي والمعنوي أثر كبير في بعث النفس على العمل ولو كان العمل غير مرغوب فيه، فالتشجيع بالثناء والكلمة الطيبة والتشجيع بالدرجة والتشجيع بالجائزة والتشجيع المعنوي بوضع الاسم في لوحة المتفوقين، كل هذه الأشياء لها أثر كبير في حفز الطلاب على التعلم. وهذه الأشياء سهلة ولا تكلف المعلم شيئا.

· علم الطلاب الرجوع إلى مصادر المعلومات

نحن في عصر التفجر المعرفي، وليس من المعقول أن نطلب من الطلاب حفظ كل المعلومات. فعلم الطلاب طريقة الحصول على المعلومات بسرعة ومن مصادرها المعتمدة تفتح له قنوات إمداد علمية مستمرة التدفق ومتجددة.

· استشعار الأجر من الله سبحانه وتعالى والإخلاص في العمل ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون ) صدق الله العظيم.فنحن كمعلمين ومعلمات سنلتقي بالكثير ممن لا يقدر الجهد المبذول أو أولئك الذين يثبطون الهمم بكلمة يلقونها غير مبالين بأثرها في النفس ولكن حين يكون العمل لوجه الله ورغبة في ثوابه فإن كل التعب يزول والأمل يتجدد والحلم يتحقق بإذن الله.

تابع

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:13 pm

بشكل عام، من صفات وخصائص المعلم (1)

· أن يكون حيوياً.. متفائلاً.. بشوشاً.

· أن يكون جاداً ومخلصاً في عمله.

· أن يكون واثقاً من معلوماته ومعرفته في المادة العلمية.

· أن يكون نشيطاً مع طلابه في اعطاء وأداء عمله.

· أن يكون مبدعاً في أفكاره وطرقه.

· أن يكون مرناً في سلوكه واضحاً في شرحه وحيوياً في حركاته.

· أن يكون مبادراً في اقتراحاته ومجدداً في آرائه.

· أن يكون متحمساً لعمله ودقيقاً في إعطائه للمعلومة.

· أن يكون أنيق الملبس والمنظر.

· أن يكون منظماً في سلوكه داخل الصف وخارجه.

· أن يكون قاضياً عادلاً في حكمه على مدى مساهمة وجهود الطلاب.. أي مقيّماً جيداً لأعمالهم.

· أن يكون دليلاً للطالب في كيفية اكتساب المعرفة والمهارات.

· أن يكون مصدراً للمعرفة وطرق اكتسابها.

· أن يكون منظماً وضابطاً لنشاطات الصف.

· أن يكون طبيباً يشخص احتياجات ورغبات ومشاكل التعلم وأساليب اكتساب المعلومة عند الطلاب.. فهو يقيم تقدم الطلاب بشكل افرادي أو جماعي ويساعدهم على تطوير إستراتيجيات إيجابية للتعلم.

· أن يكون مخططاً يضع خططاً لحل مشاكل تعلم الطلاب ويختار نشاطات ومواد تعليمية تساعد على تحقيق التعلم العميق عند الطلاب.

· أن يكون مديراً يعزز مشاعر التعاون والعمل الجماعي والثقة والمحبة بين الطلاب.. وذلك بتنوع نماذج التفاعل بين الطلاب داخل الصف وفقاً لأهداف محددة ومناسبة لطبيعة ومشاعر الطلاب.

· أن يكون مؤمناً بمبدأ التعليم والتعلم العميق ورافضاً لمبدأ التعليم والتعلم السطحي.

· أن يكون على إطلاع بما يستجد في مجال تعليم وتعلم مادته العلمية.

· أن يكون مهتماً بتطوير نفسه عندما تتاح له الفرص.

· أن يكون ذا صدر رحب في تقبله للنقد البناء وأن يعمل على تحسين وتطوير قدراته ومهاراته.

· أن يكون ملماً بمهارات الحاسوب.. أي أن يكون حاصلاً على شهادة قيادة الحاسوب ICDL

· أن يستخدم استراتيجيات تعليم الحديثة.

· أن يستخدم استراتيجيات تقويم الحديثة.

كفايات المعلم من هدي القران الكريم والسنة النبوية

1- السعي الحثيث لاقتناء المعرفة الصالحة والاستزادة منها وتوظيفها في خدمة أهداف العملية التعلمية - التعليمية.

”يؤتي الحكمة من يشاء، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب“ [ البقرة: 269].

2- العدل بين الطلبة على أساس الشعور بالرضا .

”وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل“ [ النساء: 58 ].

”فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهـــــــم ولا

تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكـــــم إن كنتم

مؤمنين“ [ الأعراف: 85]

3- المعلم قدوة لطلابه ومرؤوسيه، و يقع عليه مسئولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما يحقق أهداف العملية التعلمية - التعليمية.

” أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون“ [البقرة: 44]

4- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، يراعى إسناد المهام وتوزيع المسئوليات على أساس القدرة والوعي والفهم بين الطلاب .[ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون].

5- التعزيز وتشجيع الطلبة ومكافئتهم عن أعمالهم بحسب النتائج التي يحققونها، ويكون أداء حقوقهم فور إنجازهم لمسئولياتهم، ولا يسأل الفرد إلا عن ناتج عمله:

[ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً].

[ ولا تزر وازرة وزر أخـــــــــرى].

6- توفير المعلومات وتحديثها وضمان وصولها للطلاب في الوقت السليم والملائم.

[وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم].

7- الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة""



التدريس من أجل تطوير المنهج المدرسي

يسعى المعلم من خلال عملية التدريس إلى إكساب المتعلمين العديد من الميول والاتجاهات والقيم، كما يساعدهم على اكتساب مختلف أشكال المهارات المناسبة لهم، وتأتي مهارات التفكير في مقدمة هذه المهارات إذ إن ما يكتسبه المتعلمون من مهارات التفكير ينعكس على تحسين مستوياتهم في عملية التفكير وحل المشكلات.

ولتنمية التفكير في التدريس يجب التأكيد على المفاهيم الآتية:

· الأسس العامة للتدريس.

· طرق التدريس والمحتوى.

· تطوير المنهج المدرسي.

· المعايير التي يتم على أساسها اختيار وتطوير مادة المنهج.

· تجويد العملية التعلمية التعليمية وتطوير المناهج.

يعد موضوع تنمية التفكير لدى الناشئين من الموضوعات الحديثة جداً والمهمة في مجال التربية والتعليم، إذ يرى عدد كبير من صانعي القرار التربوي أهمية التركيز على عملية التفكير الفعّال في مدارس اليوم كما أن إجماع علماء النفس، والفلاسفة، وعلماء التربية على أن التفكير الفعّال عامل مهم للنجاح في المدرسة والحياة على حد سواء أدى إلى أن تصل حركة تنمية التفكير في الوقت الراهن إلى ذروتها وتنتزع اعتراف كل من المثقفين والعامة بأهميتها في تربية الناشئة وتعليمهم.







(1) دعمس، الاستراتيجيات الحديثة في تدريس العلوم العامة، دار غيداء، الأردن – عمان/ 2007. ص132

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:14 pm

الأسس العامة للتدريس:

أهم الأسس العامة للتدريس(1):

· مراعاة ميول المتعلمين وما يتفق مع رغباتهم وبيئتهم واستعدادهم.

· توظيف نشاط المتعلمين في الدرس وإعطاءهم فرصة للتفكير والعمل والاعتماد على أنفسهم.

· التربية عن طريق اللعب وجعله وسيلة للتربية التهذيب وإدخال السرور إلى نفوس المتعلمين.

· العمل في حرية معقولة مع المتعلمين وعدم إرهاقهم بأوامر ونواهي.

· التشويق والترغيب لإثارة الدافعية.

· مراعاة عالم الطفولة والعمل لإعداده للحياة المنتظرة بالجمع بين التعلم النظري والعملي.

· إيجاد روح التعاون بين المعلم والمتعلم وبين البيت و المدرسة لتحقيق أهداف التربية.

· تشجيع المتعلمين علي الثقة بأنفسهم وعدم الاستعانة بالمعلم إلا في الضرورة.

شروط اختيار الوسائل وطرق التدريس(1):

1. ملائمة الطريقة والوسيلة للهدف المحدد.

2. ملاءمة الطريقة والوسيلة للمحتوى.

3. ملاءمة الطريقة والوسيلة لمستويات التلاميذ.

4. مدى مشاركة المتعلم.

5. مدى التنوع .

طرق التدريس والمحتوى:

طرق التدريس هي أحد أركان المنهج الأساسية ، ولا يمكن تحقيق الأهداف والمحتوى بدون المعلم وطرق التدريس ، وإذا كان ( المحتوى والطريقة ) شقين متلازمين متكاملين للمنهج لا يمكن فصل أي منهما عن الآخر ، فإن أي تغيير في المحتوى يتبعه تغيير في الطريقة.

وطرق التدريس جزء متكامل من موقف تعليمي : يشمل المتعلم وقدراته وحاجاته ، والأهداف التي ينشدها المعلم من المادة العلمية ، والأساليب التي تتبع في تنظيم المجال للتعلم .(2)

إن التجديد المستمر للمناهج يتطلب أيضاً طرائق وأساليب مستحدثة لجذب الطلاب لدراسة العلوم والتقنية وتقريبها إلى ميولهم، وزيادة إقبالهم نحو مجالاتها الواسعة خصوصاً أننا لاحظنا أن هناك حيوداً أو نقصاً في هذا الاتجاه ونحن في أمس الحاجة إليه.(3)

هناك حاجة ملحة إلي تغيير نوعي يؤدي إلى تمكين الممارسة والمهارات المتنوعة والخبرات داخل حجرات الصفوف،وتحويل المدرسة بصفتها مؤسسة اجتماعية إلى مؤسسة تتفاعل بانفتاح مع المجتمع والى مركز للنقد وبناء للثقافة المطروحة أمام المتعلمين بحيث تشبع حاجات الأفراد من جهة وتحقق حاجات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى، وجعل المعلم مديراً لمشروع تربوي تعليمي بدلاً من كونه ناقلاً للمعلومات وملقناً لها، وأيضاً الموازنة بين المركزية واللامركزية لضمان ترسيخ الأطر التربوية والفكرية العامة وتمكين المدرسة من الاستقلال لتوفير فرص الإبداع والابتكار. (1)

ويرى أن الطريقة الجيدة تعتمد على تقدير المعلم للموقف التربوي واختيار الطريقة المناسبة وفقاً لإمكانيات المعلم لتطبيقها وملاءمتها لمستوى المتعلمين الدراسي والخبرات التي مروا بها والمادة الدراسية التي يقوم بتدريسها، كما ينبغي أن تكون الطريقة المستخدمة متمشية مع نتائج بحوث التربية وعلم النفس والتي تؤكد إيجابية المتعلم، ويستطيع المعلم الجيد أن يستخدم أكثر من طريقة واحدة في الدرس الواحد.(2)

وأولئك بناة المستقبل المعلمون إنهم لو تفاعلوا وتساءلوا هذا السؤال وحاسبوا ذواتهم وربوا أبناءنا على التفكير والتفاعل وقوة الشخصية والمهارة وحب العمل فإنهم الكنز الذي أرى أن المستقبل يبنى من خلاله وهم السواعد التي ستصنع الغد.(3)

يسعى المدرس خلال الموقف التدريسي إلى تحقيق(4):

· إكساب التلاميذ الديمقراطية واحترام الرأي المعارض.

· إكساب التلاميذ عادة التفكير الموضوعي الناقد عن طريق التدريب على البحث وتحليل المواقف وعدم إصدار الحكم إلا بعد توفر الأدلة الكافية.

· تحليل الموقف لعناصره المختلفة وبحث العلاقات الداخلية بينها لإبقاء المهم واستبعاد غيره.

· تدريب التلاميذ على الدقة في التعبير.

· ربط الأسباب بمسبباتها.

· تجنب أخطاء الاستدلال نتيجة الاتصال البسيط السرعة ولمجرد المقارنة أو تطبيق حالة خاصة.

وبدلاً من أن يكون المعلم هو العامل الرئيسي في تحصيل المعرفة والخبرة، فانه سيمارس أدوارا جديدة، إذ يغدو موجهاً، ومثيراً لدافعية التعلم، ومهيئاً للنشاطات التي تنمي حاجات مختلفة لدى الطلاب، وبذلك يتحرر قليلاً من الروتين، والملل، ومما يعني به الاهتمام بمصادر التعلم، والإبداع في إنتاجها، بالتعاون مع الطلاب واستغلال خدمات البيئة .(1)

وفي قضية الأولوية التي يجب أن نضعها ونحن نتقدم نحو القرن القادم يرى أن في مقدمة ذلك كله ربط الناشئة بالعقيدة الإسلامية وترسيخ القيم والمبادئ في نفوس الناشئة ثم تهيئتهم للأدوار المهمة القادمة ؛بتوفير البيئة الصالحة التي تساعدهم على بناء المستقبل بالتحدث إليهم بلغة يفهمونها ، والأخذ بأيديهم ليتعمقوا في مبادئ وقيم الحضارات المعاصرة . و ينبغي المرونة والوعي والانفتاح ثم احترام الإنسان وقدراته وخصوصياته، حتى يثق فيما حوله ومن حوله ويعتز بكرامته ويأمن على نفسه وعلى مستقبله وحقوقه المشروعة. (2)







(1) الأبراشي، محمد عطية: "روح التربية والتعليم " ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 1413هـ ، ص 244.


(1) اللقاني، د. احمد حسين: "المناهج بين النظرية والتطبيق"، القاهرة، ط4، عالم الكتب، 1995م، ص 234- 238.


(2) شحاتة ،مصدر سايق ،1419هـ: 96 .


(3) د. الرشيد،مصدر سايق ،1419هـ: 35 .


(1) العواد، د.خالد بن إبراهيم : "مؤشرات حول مستقبل التربية في المملكة العربية السعودية " ورقة عمل مقدمة إلى اللقاء السنوي السادس لمديري التعليم بأبها، المعرفة ، المملكة العربية السعودية ، العدد(35)، صفر 1419هـ، ص 35.


(2) د. مرسي ،مصدر سايق ، 1415هـ: 180 .


(3) الثنيان، د.عبد العزيز بن عبد الرحمن : " رؤية حول المستقبل التعليمي"، المعرفة ، المملكة العربية السعودية، العدد (35)، 1419هـ ، ص 51.


(4) إبراهيم ،مصدر سايق،2000م: 152.


(1) قطامي، د.يوسف وآخر : " نماذج التدريس الصفي " ،عمان ، دار الشروق للنشر والتوزيع ،ط2 ، 1998م ، ص 13.


(2) د.يماني ،1419هـ: ص 67.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:15 pm

تطوير المنهج المدرسي

ظهرت في مجتمعاتنا مشكلات كثيرة متنوعة؛ نتيجة للتطورات السريعة وتدفق المعارف الإنسانية والعلمية وتعقد الحضارة وتشابكها، أدى إلى عدم وجود توازن سليم بين التكنولوجيا الحديثة وبين الحياة الاجتماعية، فأصبح الفرد غير قادر على التكيف أمام هذا الكم الهائل من وسائل التقنية ,والتطورات السريعة.

إن اثر وسائل الإعلام الأجنبية المرئية والمسموعة والمقروءة ؛ وتصفح أبناءنا للشبكة المعلوماتية دون نقد وتمحيص في ظل مخرجاتها المبهرة نتج عنه سلوكيات غريبة على مجتمعنا ، فقد تدنى مستوى العلاقة بين المعلم والمتعلم والتي وصلت إلى حد الإيذاء الجسدي .

كما أن مشكلات الطلاب في تزايد كإثارة الشغب و العدوان و الكذب و التأخر الدراسي و التسرب و الفراغ و المخدرات و السرقة والاعتداءات والجرائم المختلفة.

وظهرت عادات وتقاليد وثقافات وممارسات سلوكية خطيرة في مجتمعنا مخالفة لديننا الإسلامي كطقوس الأفراح وصرعات الموضة والأعياد المستحدثة (عيد الحب – عيد العمال – عيد الميلاد –...).

إن إصلاح ذلك يكمن في إيلاء التربية والتعليم مزيداً من العناية كماً وكيفاً؛ بإعادة النظر في مناهجنا والتدقيق في محتواها وفي الطرائق وأساليب التقويم والوسائل وتحديدها وجعلها مواكبة لعصر العولمة، وغرس مبدأ التعلم الذاتي في نفس المتعلم والتفكير الناقد لسلوكيات حياته اليومية، والاهتمام بالبحث العلمي على مختلف المستويات والحقول المعرفية، والتمسك بالتراث الثقافي القائم على الكتاب والسنة.

وفي رؤية مستقبلية متفائلة لنوعية المتعلم المراد إعداده لمواجهة العولمة والتفاعل بنجاح مع المتغيرات السريعة والاتجاهات التربوية العالمية المعنية بتطور أنماط التفكير ، والسلوك العلمي ، والاستفادة من المعرفة الإنسانية،، والأخذ بيد المعلم بتدريبه والرفع من شأنه للنهوض بالعملية التعليمية، فالتعليم هو الوسيلة الفعالة لتغيير هيكل المجتمع وهوية أفراده وسماته الثقافية.

ما هو الهدف من عملية التطوير؟

· إيجاد مخرجات تعلم أفضل في المستويات المعرفية والمهارية والسلوكية للمتعلمين.

· أن يصبح المتعلم عضواً إيجابياً ومشاركاً في الموقف التعليمي.

· تنمية مهارات التفكير المنظم لدى المتعلمين والتحليل والنقد والربط بين النتائج والأسباب.

· تنمية مهارات التعلم الذاتي باستخدام مصادر التعلم وتقنيات المعلومات الحديثة والمختلفة.

· تنمية الاتجاه الإيجابي نحو الحرف المهنية لسد حاجة الفرد واعتماده على نفسه والمساهمة في تنمية القوى البشرية.

· تكوين العقلية الناقدة عند المتعلم ليستطيع مقابلة المواجهة الحضارية والانفتاح الإعلامي العالمي.

· عصرنه التعلم بما يوافق الزمان والمكان مع المحافظة على التراث القائم على الكتاب والسنة.

· تنمية شخصيات المتعلمين وصقل مواهبهم من خلال النشاط المدرسي.

· إعادة النظر في أساليب التقويم بما يساعد على رفع كفاية العملية التعليمية.

· توجيه المعلمين للإبداع والابتكار في تطبيق المنهج.

· تفعيل الحوار بين المعلم والمتعلم.

· ربط المناهج ببيئة المتعلم ومجتمعه لمساعدته على التكيف السليم.

· توجيه المتعلم للاستفادة من مصادر التعلم المتوفرة في البيئة.

· التفاعل الإيجابي للمتعلم مع المتغيرات السريعة والاتجاهات العالمية.

· تزويد المتعلم بمستحدثات المعارف العلمية والإنسانية.

· تنمية التفكير الإبداعي لدى المتعلم ليكون قادراً على مواجهة المشكلات الراهنة والمستقبلية بإيجاد الحلول البدائل.

تقوم قنوات التعليم الرسمي ببناء الأجيال من خلال إكسابهم القيم والاتجاهات السائدة في المجتمع ؛ والعملية التعليمية هي الوسيلة الفعالة لتغيير هيكل المجتمع وتشكيل سماته وثقافته وتأهيل العناصر البشرية القادرة على النهوض بالمجتمع.

وفي ظل تتطور وسائل الاتصال وعولمة الثقافة، والاكتشافات العلمية والتكنولوجية وتطور أساليب الإنتاج، والتغيير الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية، وظهور معايير جديدة تحل محل القيم والمبادئ والمعايير القديمة؛ أصبح حتماً علينا تطوير المناهج التربوية.

إن نهضة المجتمع محكومة بنوعية المناهج التي تشكل أبناءها وتعدهم للمستقبل الذي يعتمد على المعرفة العلمية المتقدمة من خلال مساعدة المتعلمين على تحقيق التالي:

· تنمية وتعزيز مفهوم الرقابة الذاتية لدى المتعلمين؛ وغرس مفاهيم الدين والقيم الأساسية في صدورهم.

· تطوير المهارات الأساسية التي تخدم الحاجات الأساسية للمتعلم وتكسبه مهارات التعلم الذاتي ودافعية التعلم المستمر.

· تعديل سلوكيات المتعلمين نحو الأفضل.

· إحداث التكيف السريع بين المتعلم والبيئة من خلال تزويد المتعلم بالمعرفة الوظيفية وأساليب التفكير النقدي.

· تحصين الفرد ضد ما يستقبله من الوسائل الإعلامية والثقافية للمجتمعات الأخرى عن طريق تنمية وعي المتعلمين وتزويدهم بالمهارات والقيم التي تمكنه من الاختيار والتمحيص بحيث يحافظ على الهوية الحضارية والقومية وحفظها من الذوبان.

· مساعدة المتعلم على استخدام المعلومات المتدفقة الاستخدام الأمثل الذي يحقق الخير له ولمجتمعه.

تطوير مستوى الأداء

تطوير مستوى الأداء: مجموع الأنشطة والعمليات التدريسية التي يؤديها المعلم بهدف تحسين عملية التعليم والتعلم بما ينمي قدرات واتجاهات وميول الطلاب (المتعلمين) وزيادة معارفهم بما يحقق أفضل مخرجات تعليمية ممكنة, وذلك بإتباع (إستراتيجية التدريس) التي يقصد بها: مجموعة من إجراءات التدريس المخططة سلفا والموجهة لتنفيذ التدريس بغية تحقيق أهداف محددة وفق ما هو متوفر ومتاح من إمكانات .(1)

والمعروف أن المعلم وهو يقوم بأداء مهارة محددة، فإنه يسعى إلى تحقيق أهداف محددة كما أن أحد الخصائص الرئيسة للمهارة (الأداء) أو تلك السلسلة من الخطوات التي تكون دوما تحت مراقبة الحواس وما يصل إليها من مدخلات تنبثق في جزء منها من الموقف الذي يتجه إليه الأداء, كما أن المدخلات تتحكم في مستوى الأداء, بمعنى أن النتائج الناجمة عن الخطوات التي يؤديها القائم بالمهارة يتم باستمرار مقارنتها طبقا لمعايير محددة للإنجاز أو يتم مقارنتها طبقا لمدى اقترابها من الهدف النهائي للمهارة, وغالبا ما يتلاءم الأداء ويتعدل طبقا لظروف الموقف المحيط.(2)

كما أن المعلم يؤدي ذلك وفقا للمفهوم الحديث لطريقة التدريس الذي يقصد به: الأسلوب الذي يستعمله المدرس لتوجيه نشاط الطلاب (المتعلمين) توجيها يمكنهم من أن يتعلموا بأنفسهم، ووظيفة المدرس في هذه الطريقة, تهيئة الظروف التي تسمح للطلاب بالتعلم واختيار المواقف التعليمية وتنظيمها وتقويم نشاط الطلاب.(1)

وقد قامت هذه الطريقة على أساس أن التعلم هو تغير في السلوك المرتبط بالخبرة وأن التدريس هو توجيه هذه التعلم أو تحقيق هذه التغيرات السلوكية عن طريق انتقاء المواقف التعليمية وتنظيمها, وإثارة ميول الطلاب وخلق الدوافع لديهم للتفاعل مع هذه المواقف.(2)

والتدريس الذي يوصل إلى هذا النوع من التعلم لا يعتمد أساساً على الحفظ والتلقين, وإنما على المناقشة والمناظرة وبحث المشكلات وإعداد الأبحاث والتقارير والرجوع إلى المصادر الأصلية وغيرها من المراجع, وزيارة المتاحف والأماكن الأثرية والتاريخية, وتتبع الأحداث الجارية(3), والإفادة من الوسائل الحديثة بخاصة (الكمبيوتر والانترنت) بهدف تحقيق أفضل النتائج العلمية والتعلمية.







(1) الحيلة، محمد محمود، مهارات التدريس الصفي، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان، الأردن، 2002، ص185.


(2) إبراهيم، محمود أبو زيد، تطوير التدريس في الفلسفة والدراسات الاجتماعية، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1991، ص159.


(1) سعد، نهاد صبيح، أصول تدريس المواد الاجتماعية، دار إقراء، صنعاء، 1992، ج1، ص127.


(2) المصدر السابق، ص127-128.


(3) المصدر السابق، ص128.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:16 pm

ما هو السبيل للتحكم في مسار التنمية ورسم خريطة المستقبل؟

تبرز أهمية وجود سياسة تعليمية تحدد غايات التعليم وأهدافه من ضرورة تحديد المسارات والمسالك التي ينبغي أن تسير فيها عملية التربية بأنماطها المختلفة، لهذا فهي تمثل أرضية مشتركة لجميع المشتغلين في الميدان التربوي، بحيث ينطلقون منها في وضع الخطط وبناء البرامج التي تكفل بناء شخصية الفرد، وفق معتقدات المجتمع وقيمه وأماله. وتتضح أهمية وجود سياسة تعليمية عندما تثار أسئلة منها؟ ماذا نعلم؟ ولماذا نعلم ؟ وكيف نعلم ؟ وذلك عند تخطيطنا لدعم جهود الأمة في الحفاظ على كيانها المعنوي بما يمثله من عقيدة، وكيانها المادي بما يمثله من بشر يسعون إلى دفع عجلة نموها ونقلمها.

ومن أجل ذلك أضحى من الأهمية بمكان التركيز على غايات السياسة التعليمية و أهدافها، بتهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحيا وخلقيا وفكريا واجتماعيا وجسميا إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم،في ضوء طبيعة المجتمع الكويتي،وفلسفته وآماله،وفي ضوء مبادئ الإسلام،والتراث العربي،والثقافة المعاصرة مما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم وإعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع.

أن النهضة الحقيقية في المجتمع لا تتم بدون إعادة النظر في المناهج الدراسية من حيث المحتوى والهدف لأن التعليم هو السبيل الوحيد للتحكم في مسار التنمية ورسم خريطة المستقبل، ولقد أثبتت التجارب دائماً .. أن التقدم قرين العلم والمعرفة، وأن رفاهية الشعوب لابد أن تعتمد على نظام تعليمي رشيد.(1)

من هذا المنطلق أصبح التعليم حجر الزاوية في هذه المرحلة التي تستوجب توجيه الجهود وتسخيرها لتطوير عملية التربية والتعليم وتحسين مناهجها الدراسية في مختلف المراحل التعليمية مع الاهتمام بالنوعية وما يوافق متطلبات العصر واحتياجات المتعلمين في ظل العولمة إعداداً للتصدي لها والمواجهة، ويعتبر المنهج (المحتوى والطريقة) من أهم المداخل ضمن الإمكانيات التطويرية في التربية والتعليم يشمل عناصره: الأهداف والمعارف وأنشطة التعلم والتقييم، والتطور في المحتوى يلزمه تطور في الطريقة وتحسين استراتيجيات التعليم والتقويم في المدارس ويستلزم ذلك تطوير مهارات المعلمين أولاً من خلال التنمية العلمية التربوية والتقنية للمعلومات وتوظيفها في عملية التعليم والتعلم، مرتكزين على أسس ومبادئ التربية الإسلامية.

ويستوجب للتنمية والتربية أولا خلفية فلسفية وسياسية عامة، تتوافق والتصور الإسلامي مع اعتبار طبيعة المعرفة والإنسان واتجاهاته الأخلاقية ، أن تتصف التربية المستقبلية التنموية المنشودة بخصائص تلبي حاجة الإنسان العربي إلى النمو الشخصي والاجتماعي ، والوعي والمشاركة والفكر النقدي، والكفاية الاقتصادية والإنتاجية واستمرار هذه التربية مدى الحياة حسب الحاجة دون إضرار بالآخرين وبالبيئة الطبيعية والاجتماعية .(2)

خصائص التربية المستقبلية (3):

· دينية – دنيوية: تجمع بين التمسك بالعقيدة الإسلامية وبناء الذات واعمار الدنيا بالخير والسلام.

· شمولية تكاملية: شاملة لنمو جميع النواحي العقلية والجسمية والاجتماعية والوجدانية في تكامل والتعامل مع المتعلم كلياً.

· طبيعية: تعمل في أوضاع طبيعية أو تحاكي أوضاع طبيعية أو منشودة ضمن أوضاع طبيعية.

· فردية – جماعية – تفاعلية: تمثل تكاملاً بين الأعمال التربوية الفردية والجماعية، وتفاعلاً مستمراً وتغذية راجعة.

· توفيقية: توفق بين حاجات الفرد بحسب عمره وبين حاجات المجتمع.

· عملية – خبروية – نظرية: تنطلق من الواقع وتكسب المتعلم خبرة حقيقية وفقاً لنوع النشاط ونضج المتعلم، وتتدرج به في المراقي النظرية.

· تعبيرية – تواصلية – أدائية: يعبر فيها المتعلم عن أفكاره وخواطره ومشاعره ويتواصل مع غيره ويوفق بين التعبير والقيام بأنشطة فعلية في الفصل والمدرسة والبيئة .

· تركيبية – إنتاجية: يركب الأجوبة بنفسه ولغته ، ويقدم إنتاجا في عمل متكامل.

· استكشافية – توليدية – ابتكاريه: إعطاء الحرية للمتعلم لارتياد آفاق مجهولة ليولد منها أفكارا وخبرات جديدة قد تصل للإبداع والابتكار.

· تعاونية – تشاركيه: تعاون المتعلم مع المعلم ، والمتعلمين مع بعضهم البعض ، وسائر الأسرة التربوية والمجتمع التربوي.

· تنوعيه – بدائلية: متنوعة بحيث تنوب خبرة عن خبرة إذا لم يكن هناك مانع، واثراء المتعلم بالأفكار والأنشطة المختلفة المتنوعة.

· تأويليه – تساؤليه – نقدية – تقويمية: يعبر المتعلم فيها عن مرئياته ، يتساءل ويستقصي ويبحث وينقد ويصدر تقويماً شاملاً.

· سيروراتية – نواتجية: تهتم بنواتج العمل التربوي المتحقق في أعمال متكاملة، وتقدر سير العملية التي تتم بواسطتها الوصول إلى نتائج تربوية.

· أخلاقية – تمهنية– منفتحة: تعد المواقف والقيم محور العمل التربوي لجميع أعضاء العمل التربوي ، فينمو المعلم على غرار نمو المتعلم نمواً مستمراً بجميع أبعاده وتبقي باب الاجتهاد التربوي مفتوحاً على مصرعيه.

وبما أن الأهداف التربوية جوهرية في عملية التطوير التربوي وتحديد محتوى المناهج كي يستمر التعليم محققاً لأهداف التنمية؛ كان من المهم إعادة النظر في الأهداف التربوية للنظام التربوي بأسره لتوجيه العملية التعليمية وتنفيذ برامجها وتلبية الحاجات ذات الأولوية وبناء الطاقات البشرية لمواجهة تحديات العصر مع المحافظة على الهوية القومية العربية الإسلامية.







(1) شحاتة، د.حسن: "المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق"، القاهرة، مكتبة الدار العربية، ط1، 1419هـ، ص23.


(2) كوثر فادن ،مناهج التعليم في ظل العولمة ،1422هـ ،مصدر سابق.


(3) وثيقة استشراف مستقبل العمل التربوي لدول مجلس التعاون (1419هـ: الفصل الخامس ).

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:22 pm

توطيد العلاقة بين التربية و التعليم:

ولا يمكن أن نحصل على متعلم مفيد ومنتج و فاعل في مجتمعه و وطنه إلا باكتمال العنصرين و هما التربية والتعليم، ومن الضروري تهيئة العوامل المعدة لذلك بإيجاد الإرشاد النفسي والتربوي والتعليمي وغرس المفاهيم الإسلامية التي تدعو المحبة والإخاء، إن التربية الإسلامية هي خير معين يوجه المتعلم نحو الصواب والتربية الحسنة والحصول على سلوك قويم إنساني يمكن الطالب أن يكون مواطنا صالحا يفيد نفسه ووطنه، كذلك لا بد من اعتماد أساليب تعليم و تعلم حديثة متطورة بالعمل على تحديث المناهج التعليمية وإيجاد برامج و مشروعات تربوية وتعليمية تنهض بمستو التعليم في جميع مراحله و ذلك بإعداد معلمين قادرين على إخراج طلبة متميزين واكتشاف المواهب مبكرا و تبنيه، والاتجاه نحو التركيز على الإعداد المتوازن والشامل للمتعلم ليكون إنسانا فاعلا وحتى يتحقق الأمر لا بد من تفاعل بين حلقة التربية والتعليم و خصوصا إن المستقبل جعل تحديات ومفاهيم جديدة و بفضل ثورة الاتصالات لا مناص من التفاعل معها وأخذ ما يناسب عقديتنا الإسلامية و تقاليدنا و قيمنا و لذا يفضل أن يتغير مسمى وزارة المعارف عند بعض الدول العربية إلى مسمى وزارة التربية و التعليم و جعلها تهدف إلى(1):

· زرع المفاهيم الصحيحة للإسلام وتعاليمه السمحة.

· تعميق الانتماء الوطني المبني على فهم صحيح لمكتسبات الوطن الحضارية وتطلعاته المستقبلية، وتوثيق الروابط الاجتماعية بين المواطنين ، وتقدير المصالح المشتركة.

· تنمية الشعور بالهوية العربية للوطن تاريخاً وثقافة ومصيراً.

· تنمية مهارات التفكير المنظم والقدرة على استخدامها في فهم المواقف المتجددة وحل المشكلات عن طريق التحليل والنقد والربط بين الأسباب والنتائج.

· تنمية مهارات التعلم الذاتي باستخدام مصادر التعلم وتقنيات المعلومات المختلفة.

· تنمية الاتجاه نحو الإسهام بفاعلية في الفكر العالمي والإبداع العلمي والتطور التقني والتفاعل الإيجابي مع الشعوب والثقافات الأخرى بثقة واقتدار في إطار مبادئ الإسلام وقيم المجتمع ومثله.

· تنمية الاتجاه نحو الإخلاص في العمل وإتقانه ومعرفة أهميته لحياة الفرد والمجتمع.

· تنمية الاتجاه نحو العمل اليدوي والمهني لاكتساب مهارات العمل الأساسية لسد حاجة الفرد واعتماده على نفسه.

· ربط التعليم بالتنمية.

· إشعار الطالب بمسئوليته نحو نفسه و مجتمعه و وطنه.

· غرس أهمية التعليم لدى الفرد.

· معرفة و تحليل العوامل المؤثرة في الحياة العلمية والاجتماعية والاقتصادية.







(1) انظر، دعمس، الإستراتيجية التعليمية،2008، ص18.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:23 pm

المعايير التي يتم على أساسها اختيار وتطوير مادة المنهج:

تسعى معظم الدول إلى تطوير المناهج وتحديثها لتلبية متطلبات التطورات الحديثة، ويأتي تحديث أنظمة التعليم ومواكبة المتغيرات الداخلية والخارجية خطوة رائدة، وكما هو معروف فإن العملية التعليمية عملية متحركة ومتطورة ومتغيرة بحكم تطور الحياة والمجتمعات، ومن الملائم أن تساير المناهج التعليمية هذا التغير الحتمي وتواكبه لكي يكون التعليم محققاً لطموحات الأمة ملبياً لآمالها وتطلعاتها في حياة أكثر رقياً وتطوراً ونماءً وازدهاراً، وتحديث المناهج وتطويرها هو السبيل الأمثل لما لها من قوة وأهمية كبيرة في تحقيق الأهداف ومسايرة روح العصر وتحقيق الغايات والطموحات، ولاسيما في هذا العصر الذي يتسم بالعلم والتقنية والتطورات العلمية والاقتصادية والتربوية والتفجر المعرفي الهائل وثورة المعلومات والاتصالات.

وتشكل المناهج أربعة عناصر أساسية، هي: المحتوى، والأهداف التعليمية، وطرق التدريس، ووسائله. وهذه العناصر ينبغي أن تكون متناسقة ومتكاملة لكي تحقق المناهج غاياتها وأهدافها، وتحقيق سياسة التعليم على نحو متكامل وفعال، واستيعاب متغيرات العصر مع الحفاظ على القيم والمثل والتراث والتقاليد.(1)

أن تحديد المحتوى وتقديمه للمتعلمين في حد ذاته لا يحقق الأهداف التعليمية؛ إذ لابد أن تعمل عناصر المنهج متكاملة مع بعضها؛ الأهداف، المحتوى، الطرق والوسائل، الأنشطة وعملية التقويم، وعليه فإن اختيار محتوى المنهج يعتبر مرحلة جزئية في عملية التخطيط للعملية التعليمية.

ومع ذلك فإن معايير أو شروط يجب توافرها فيما يختار من محتويات المناهج الدراسية ، ولعل من أهم تلك المعايير الصدق والدلالة والارتباط بحاجات المتعلم واهتماماته والمنفعة والملائمة والتوافق مع الإطار الاجتماعي والقابلية للتعلم ، ومن ثم فإن المحتوى في اختياره لا يخضع للعشوائية بل إن هذه العملية تحتاج إلى نظرة عملية واعية ببدايات المنهج ومساراته وعلاقة المحتوى بكل عملياته.(1)

ويمكننا التعامل مع المحتوى التعليمي الوضعي على أساسيات أهمها (2):

· ألا يتعارض مع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

· أن يكون وسيلة وليس غاية.

· مراعاة طبيعة المتعلمين وخصائصهم واحتياجاتهم.

· مراعاة بيئة المتعلمين الطبيعية والاجتماعية وربطها بالمحتوى.

· إكساب المتعلمين المهارات المتنوعة وتنمية الجوانب الانفعالية من خلال هذا المحتوى.

· مراعاة شروط البيئة التعليمية للزمان ، والإمكانات وعوامل أخرى؛ و اختيار الكم المناسب ليؤدي وظيفته في ظل هذه الشروط.

· أن يتضمن المحتوى قضايا وحاجات الأمة من تراث وتقاليد وأوضاع اجتماعية..الخ

· وحدة المعرفة الدينية والمعرفية العلمية والعقلية والوجدانية.

ويتفق الشافعي في معظم ما سبق ويضيف(3) ضرورة تعلم تلاوة القرآن الكريم تلاوة وفهماً، وأن تحتوي على أنشطة يمارسها المتعلمين تساعد على تحقيق أهداف المنهج.

أن متطلبات مستقبل التعليم في ظل العولمة (1):

· الاهتمام باللغات بدءاً باللغة القومية (اللغة العربية) ثم اللغات الأجنبية ، خاصة اللغة الإنجليزية تليها اللغات الأخرى.

· تدريب المتعلمين على استخدام الحاسب الآلي وتعليم علوم المستقبل كالعلوم والفيزياء والرياضيات.

· إيجاد مواد مشتركة بين الشعب الأدبية والعلمية والرياضية وعدم الفصل بينها.

· التركيز على تنمية شخصية المتعلم وتطوير قدراته على التفكير والإبداع أكثر من تحصيل المعلومات.

· التوازن بين التربية القومية والانفتاح على العلم عند وضع المناهج للمواد المختلفة.

ومن المرتكزات الرئيسية عند تحديد هوية مناهج التعليم ما يلي(2):

· أن يركز المنهج على الأفكار الحياتية التي يحتاجها الطالب فتكون بالنسبة له أسلوب معيشة وذات مهام وظيفية في حياة المتعلم.

· أن يتوافق المحتوى مع مقتضيات العصر الجديد.

· أن يكون الأداة الأساسية التي من خلالها تظهر الهوية القومية والعربية والإسلامية.

ويتفق معظم خبراء التربية مع جميع ما سبق ويضيفون على ذلك:

إن الوعي بأهمية تطوير المناهج واستخدام التقنية في تطوير المناهج عامل حيوي فعّال، وكذلك المواكبة المستمرة للتطوير والتدريب والتأهيل، وتطوير طرق التدريس للمادة، وتأليف الكتاب الجيد، وتحقيق الترابط والتكامل بين المواد الدراسية، وربط المعلومات بالحياة العملية والتقنيات المعاصرة، وإيجاد الوسائل الفعالة لتنمية مهارات التفكير الإبداعي، وإيجاد التوازن بين الجوانب النظرية والجوانب العملية في المنهج.(3)

وتطوير المنهج يبدأ من منهج قائم ولكن يراد تحسينه أو الوصول إلى طموحات جديدة، ومن جهة أخرى تشترك عمليتا بناء المنهج وتطويره في أنهما تقومان على أسس مشتركة وهي المتعلم،ـ والمجتمع، والمعرفة، وأنهما تتطلبان قدرة على استشراف المستقبل وحاجات المجتمع وأفراده.

وتعتبر عملية تطوير المناهج عملية ضرورية وملحة؛ لأنها تساعد في حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها المنهاج والكتاب المدرسي من منظور تطويري مستمر يعتمد على فلسفة المناهج المطورة لكل دولة ،فالمنهاج جسم حي وإذا بقي دون تطوير فهو جثة ميتة.(1)

ولابد من إدخال المهارات الفنية والتقنية في المناهج لتعمل على تعزيز معارف قدرات الطلاب في مجالات العلوم والتقنيات الجديدة مواقعها في مناهج التعليم لتتواكب مع التطورات المعاصرة. (2)

ولابد من وضوح أهداف المنهج المحددة و شمولها ، وقابليتها للتحقيق والتقويم. وأن يشمل المنهج في جميع المراحل القيام بأعمال يدوية تفيد المتعلم في حياته العملية، مع الاهتمام بما يساعده على التمكن التكنولوجي. و تعدد وتنوع طرق التدريس المستخدمة. و ينبغي أن يكون تقويم المنهج شاملاً متكاملاً، ويشمل اختبارات (جماعية المرجع) تحدد موقف المتعلم من زملائه على المستوي المنعقد له الاختبار، إذا كان على مستوى الفصل أو المدرسة أو المنطقة. اهلا ويشمل التقويم كذلك (اختبارات معيارية المرجع) وهي إلى تحدد موقف المتعلم كما ينبغي أن يكون.و البحوث العلمية في مجال المناهج هي السبيل لتطويرها .(3)







(1) دعمس ، استراتيجيات تطوير المناهج وأساليب التدريس الحديثة ، الأردن- عمان ، دار غيداء،2008


(1) اللقاني، د. احمد حسين : " المناهج بين النظرية والتطبيق "، القاهرة ، ط4، عالم الكتب، 1995م، ص225.


(2) سالم، د. مهدي محمود وآخر: "التربية الميدانية وأساسيات التدريس"، الرياض، مكتبة العبيكان، ط2، 1419هـ،ص300.


(3) الشافعي،أ.د. إبراهيم محمد وآخرون: "المنهج المدرسي من منظور جديد"، الرياض، مكتبة العبيكان، ط1، 1417هـ ـص 293.


(1)شحاتة، د.حسن : مصدر سابق ، 1419هـ ، ص 23.


(2) إبراهيم، د.مجدي عزيز:"تطوير التعليم في عصر العولمة"، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 2000م، 35.


(3) دعمس، استراتيجيات تطويرالمناهج وأساليب التدريس الحديثة ،2008، ص11.


(1) المصدر السابق، ص12.


(2) الرشيد، د.عبد الله بن أحمد: "الأثر المتبادل بين نقل وتوطين التقنية ومستقبل التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية "ورقة عمل مقدمة إلى اللقاء السنوي السادس لمديري التعليم بأبها، المعرفة ، المملكة العربية السعودية، العدد (35)، صفر 1419هـ ، ص 83.


(3) إبراهيم ،مصدر سايق،2000م: 146.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:24 pm

تجويد العملية التعلمية التعليمية وتطوير المناهج:

نتيجة للثورة المعرفية والتكنولوجية يزداد التحدي أمام المدرسة في مجال تقديم تعليم ذي كفاءة لمواجهة العولمة، من حيث مضمون التعليم وطرائقه ووسائله ؛فمهما بلغت كفاءة المعلم لا يكتمل الأثر أو تحقيق الأهداف ألا بالتطوير النوعي لبقية عناصر عملية التعليم والتعلم محتوى المنهج الدراسي والمصادر المستخدمة في تطبيقه من خلال الإجراءات التالية(4):

· تحديد الكفايات المعرفية والمهارية التي يتوقع من طلبة الصفوف إتقانها .

· تنظيم محتوى المنهج الدراسي ووسائل تطبيقه على أسس جديدة، بحيث يعني المنهج بإثارة دافعية التعلم واستيعاب المستحدثات في مصادر التعلم وتقنياته المتنوعة.

· الاستفادة من إمكانات وسائط العلم الحديثة كالأقراص المضغوطة وشبكات المعلومات في عرض المادة العلمية وصياغة التدريبات والأنشطة وأساليب التقويم تكاملاً مع عملية التعليم والتعلم.

· مراجعة توصيف الكتب المدرسية والمواد التعليمية المكملة لها لمراعاة التدرج في مستوياتها

· إتباع آلية تحقق التكامل وتفادى التكرار من خلال التنسيق الأفقي والرأسي في تصميم الكتب المدرسية للمادة الواحدة ، وبين المواد الدراسية.

· تعزيز أسلوب التعلم بالخبرة المباشرة في تصميم الكتب المدرسية وإستراتيجيات التعلم.

· الاهتمام بالنشاط المدرسي وإشراك جميع الطلبة فيه، تطبيقاً لمحتوى المنهج الدراسي في تنمية شخصياتهم وصقل مواهبهم.

· تنمية خبرات جديدة لدى مطوري المناهج والمعلمين في الأساليب والتقنيات الجديدة في تأليف الكتب المدرسية وإعداد المواد التعليمية.

· تدريب المعلمين على توظيف إستراتيجيات التعليم وفقاً لأهداف الدروس وطبيعة المواقف، وإتاحة الفرصة لهم للتجديد والإبداع والابتكار في تطبيق المنهج.

· تطوير أساليب التقويم بما يساعد على أداء المتعلم ورفع كفاية عملية التعلم والتعليم وفق التقويم البنائى وفق مفهوم التقويم التكويني البنائي .

· إجراء تقويم دوري على المستوى الوطني و مستوى دول الأعضاء لمخرجات التعليم ، خاصة في اللغة العربية والرياضيات والعلوم.

· توظيف مختلف مصادر التعلم داخل المدرسة وخارجها ، في المواقف التعلمية التعليمية.

· تعزيز دور أولياء الأمور في تعلم أولادهم من خلال اللقاء المباشر ، وإرشادهم عبر وسائل الأعلام المرئية وإعداد الأدلة المبسطة، ونحوه.





اقتراحات لتخطيط المنهج التربوي:

وفي ضوء ما جاء في المعايير السابقة نقدم بعض الاقتراحات لتخطيط المنهج وتحديد أهدافه وطرق تنظيمه (1):

· التدرج والترابط العلمي بين موضوعات المنهج ككل وبين ما يسبقه وما يليه من مناهج بمختلف المراحل والصفوف .

· إبراز ما يتضمنه المنهج من مفاهيم وقواعد وتركيبات ومهارات.

· توضيح الصلة بين فروع المنهج المختلفة كإبراز مفهوم موحد لفروع متعددة لبعض المواد الدراسية.

· التنسيق بين فروع المناهج المختلفة ( اللغة العربية – الدين – العلوم – الاجتماعيات ... وغيره) لابراز ترابط المناهج ودعمها لبعضها البعض .

· تضمين بعض الجوانب الترويحية ،كالألعاب التربوية المسلية التي تثير اهتمام المتعلم .

· أن تتضمن نماذج وتمارين حية من واقع الحياة ويتم ربط المناهج بتطبيقاتها العملية .

· وجود بعض الأنشطة المناسبة والمصاحبة للمنهج وبعض الموضوعات العلمية الخاصة بالأنشطة التجارية والصناعية الزراعية ، بحيث لا يقتصر المنهج على القوانين والحقائق المجردة .

· استخدام اللغة العربية وتعضيدها كوسط تعليمي لجميع المواد الدراسية في جميع مراحل التعليم العام والفني والتعليم العالي .

· إعطاء أنشطة أساسية إثرائية كالقراءات الخارجية للمتفوقين وتدريبات وأنشطة تساعد عل استيعاب محتوى المنهج وتنوع الأنشطة النظرية والعملية ، ليجد المتعلمين على اختلاف مستوياتهم ما يناسب كل منهم مراعاة للفروق الفردية.

· التوفيق في تنظيم محتوي المادة بين التنظيم المنطقي الذي ينادي به الأكاديميون المتخصصون في المواد الدراسية والتنظيم السيكولوجي الذي ينادي به التربويون ، بحيث يراعى التدرج المناسب لخبرات وقدرات المتعلمين وما يناسب ميول المتعلمين في ظل الماد الدراسية المقدمة.

· مراعاة العلاقات المنطقية في ترتيب المحتوى بين القوانين والمبادئ العامة ، الترتيب الزمني ، اعتبار الخبرة السابقة واللاحقة ، الانتقال من الكل للأجزاء أو من البسيط للمركب .

· تدرج الخبرات المقدمة للمتعلمين وفقاً للصفوف والمراحل في صورة علاقة رأسية مع مراعاة الفروق الفردية في كل منهج ، وان يطبق ذلك على كل أنواع التعلم في التفكير والمهارات والاتجاهات والأفكار والمفاهيم .

· التخفيف من عبئ المقررات بدمج بعض المواد كوحدة أو اختصارها في عدد مقررات أقل مثل (علوم الدين) (اللغة العربية) (الاجتماعيات) (العلوم)..مما يساعد على الوحدة.

· تدريس اللغة الإنجليزية من الصف الرابع الابتدائي كضرورة عصرية في السيطرة على توظيف وسائط التعلم والتقدم التكنولوجي في العملية التعليمية وما تتطلبه حياة الفرد الشخصية والاجتماعية في المستقبل.

· إضافة المناهج التي تتضمن الخبرات والمعلومات التي تساعد المرأة على القيام بدورها في الأسرة مثل : التغذية ، رعاية الطفولة ، الإسعافات الأولية ، الاقتصاد المنزلي ، الديكور ، الأمن والسلامة ؛ وإضافة موضوعات تسهم في تكوين الشخصية : المحافظة على البيئة، التوعية السياحية، التطرف ، الصحة ، التوعية المرورية...الخ

· التدرج في محتوى مادتي الرياضيات والعلوم حتى يصل المتعلم في مرحلة الثانوية العامة وما فوق إلى مستويات أداء عالمية.

· إعادة النظر في مقرر مادتي المكتبة والحاسب الآلي وإيلاء الجانب التطبيقي أهمية أكبر وتوظيف المحتوى النظري للناحية التطبيقية الفعلية وفقاً لحاجة المتعلم ومتطلبات نمو المعرفة وحاجة العصر.

· مراجعة أسلوب التقويم القديم واستخدام التقويم التكويني البنائي وان يكون تسجيل العلامات داخلياً لمرحلة مؤقتة في فترة التدريب بحيث لا تحصى فيها أخطاء المعلم إلا للتنبيه لإصلاحها، كما أن أسلوب تدوين الدرجات يدفع بالمتعلم للحفظ بهدف الحصول على أعلى الدرجات دون فهم لما يتلقاه من علوم ومعارف .

· وفي (كتاب التمارين) ينبغي أن يتم تنويع التطبيقات في أنشطتها بحيث تكون شفوية وتحريرية وعملية لزيادة تحصيل المتعلمين .

· أما (كتاب دليل المعلم) فيرى المتخصصون في المناهج انه أحد مكونات المنهج لما له من أهمية ؛حيث يسترشد به المعلم الخبير والمستجد.

· أن يستند التطوير آلي فلسفة تربوية معينة ومناسبة.

· أن يستند التطوير آلي الدراسة العلمية للفرد أي يلامس حاجات التلاميذ وحاجات المجتمع.

· أن يستند آلي دراسة علمية لتقاليد وثقافة المجتمع.

· أن يستند آلي طبيعة وثقافة وروح العصر حيث عصرنا اليوم هو عصر العلوم وعصر التكنولوجيا ويجب مراعاة التكنولوجية اثناء تطوير المنهج كما أن عصرنا هو عصر التخصص الدقيق فقديما كأن يوجد طبيب عام لكن اليوم هناك اختصاصات دقيقة يجب أن يراعيها المنهج الجديد.

· أن يستند آلي دراسة علمية للبيئة والمصادر الطبيعية.

· أن يكون التطوير شاملا: يجب أن يكون التطوير شاملا لجميع العناصر للمنهج قدر الإمكان.

· أن يكون التطوير تعاونيا : أي يجب الأخذ برأي التلميذ وأولياء الأمور وكل المعنيين بالعملية التربوية .

· أن يكون التطوير مستمرا أي يجب أن يتم تطوير المنهج كل 5 سنوات كي يساير التطور الحاصل في العلوم حيث تتضاعف اليوم معارف البشرية كل 18 شهر.

· أن يستند التطوير آلي دراسة علمية للمعلم أي يجب أن نركز على المعلم نفسه وأن ندرس حاجات المعلم وقدراته وقدرته على تنفيذ المنهج الجديد المطور.

وتتمثل أهمية كتاب المعلم في التالي(1) :

1. يقدم عرضاً شاملاً لأهداف المنهج.

2. يبين العلاقة بين الأهداف ومحتوى المنهج.

3. يبين العلاقة بين الأهداف وطرق التدريس.

4. يبين علاقة الأهداف بالوسائل التعليمية والأنشطة.

5. يبين العلاقة بين الأهداف وعملية التقويم.

6. يقدم صورة شاملة ومتكاملة لأوجه التعلم التي يحتويها الكتاب المدرسي.

أن يتكون كتاب المعلم من الموضوعات التي سيتم تدريسها وصفحاتها في المنهج، الخطة الزمنية المقررة للخطة الدراسية السنوية، والأهداف المراد تحقيقها والمبادئ والأساليب التربوية النفسية للمتعلم التي ينبغي مراعاتها ، المعارف المنهجية التي سيحصل عليها المتعلمين ، أنشطة التعلم والتعليم وطرق تنفيذها تفصيلياً، وسائل التقويم المناسبة وطرق استخدامها. (1)







(4) وثيقة استشراف مستقبل العمل التربوي لدول مجلس التعاون ،1419هـ .


(1) انظر: إبراهيم ،مصدر سايق،2000م: 148.

د. الرشيد، مصدر سايق، 1419هـ: 83.

دعمس،مصدر سايق، 2008، ص16


(1) اللقاني وغيره ، مصدر سابق ،ص 189.


(1) حمدان، د. محمد زياد: "تخطيط المنهج/الكتاب المدرسي"، الأردن ، دار التربية الحديثة ، 1418هـ ، ص 194.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: المعلم والمنهج   الأحد ديسمبر 02, 2012 12:25 pm

خلاصة ،اقترح بعض الآمال والطموحات حول علاقة المعلم بالمنهج واستخدامه لطرق وأساليب التدريس:

· حسن تنظيم الوقت واستثماره فيما يفيد المتعلم في الدنيا والآخرة لصالح العملية التربوية تحسباً لقوله تعالى " وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ" الصافات: (24)

· إتقان العمل واحتساب الأجر في ذلك "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".

· مراعاة المتعلمين وحاجاتهم التربوية "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".

· ربط قلوب المتعلمين بالله سبحانه وتعالى ووصلها بكتابه العزيز تلاوة وتدبراً، وترسيخ القيم والمبادئ في نفوسهم.

· اعتبار المقررات الدراسية وسائل لتحقيق النمو وليست غاية.

· أن يكون غاية المعلم هو إكساب المتعلمين المفاهيم والقيم والمبادئ والسلوكيات الإيجابية من خلال المنهج المقرر.

· التنويع في استخدام طرق التدريس مراعاة لحاجات الطلاب وميولهم والفروق الفردية، على أن يكون الهدف الأساسي هو التدريب على التفكير السليم ولا يقتصر على التلقين والحفظ ونقل المعلومات.

· توظيف استراتيجيات التعليم ؛ والتجديد والتنويع والإبداع في تطبيق المنهج.

· أن يتمثل دور المعلم في التوجيه لمسارات التفكير لدي الطلاب.

· أن يكون المعلم قدوة حسنة لطلابه في خلقه والتزاماته وتصرفاته.

· التركيز على المتعلم وجعله مشاركاً إيجابياً في الموقف التعليمي.

· الاهتمام بالمتعلم من جميع النواحي العقلية والجسمية والنفسية على حد السواء.

· الاستعانة بالوسائل التعليمية مع حسن توظيفها لتحقيق الأهداف السلوكية بمستوياتها.

· ضرورة تضمين عملية التفكير في جميع البرامج التعليمية، وعلى أن التدريس المرتبط بحاجات المتعلمين يشجع على التفكير، ويؤثر تأثيراً إيجابياً في عمليات القراءة والكتابة والاستيعاب.

· إتباع أسلوب الإثارة والتشويق ويساعد على ذلك اختيار الأنشطة المناسبة.

· الاهتمام بالأنشطة اللاصفية وإشراك جميع الطلبة فيه تطبيقاً لمحتوى المنهج لتنمية شخصياتهم .

· إكساب الطلاب المفاهيم بصورة رئيسية إلي جانب مهارات التفكير.

· تنمية مهارات التفكير من خلال المنهاج الدراسي.

· تطوير قدرة الفرد على التعامل مع التحدّيات والمواقف الحياتية بطريقة أكثر إبداعية.

· مراعاة عدم فصل المفاهيم النظرية في علوم المعرفة عن النواحي التطبيقية الفعلية لسلوك المتعلم، مع الاهتمام بمتابعتها وتوجيهها.

· تعويد المتعلم على استخدام الأسلوب العلمي في حل المشكلات وإعطاء الحلول والبدائل .

· إثراء عملية التفكير التأملي.

· استخدام الدعائم التعليمية أو الأدوات التعليمية المساندة في تعليم استراتيجيات المستويات المعرفية العليا.

· تشخيص المهارات المعرفية الأساسية وتنميتها.

· تقدير مستويات التفكير العليا من أجل تحديد المسؤوليات.

· إتاحة فرصة التعلم الذاتي للمتعلم من خلال الأنشطة ومهارات التفكير.

· تهيئة المواقف التي تساعد عل التدريب على حل المشكلات واتخاذ القرارات.

· توفير الأنشطة المنفذة بالعمل الثنائي والجماعي وخلق روح التنافس والتعاون الإيجابي.

· التدريب على تقييم الذات من خلال توفير التغذية الراجعة على المستوى الفردي والجماعي.

· تمثيل الحياة المعيشية للواقع الفعلي في المواقف التعليمية والتفاعل معها.

· اكتشاف المواهب وصقلها وتنميتها ورعايتها.

· إعطاء حصص الإنشاء أهمية أكبر لتنمية ملكة التفكير والتدريب على الدقة في التعبير.

· الاهتمام بالحوار والإلقاء السليم، وعلى كل معلم أن يعد نفسه معلماً للغة العربية.

· تنمية التفكير الناقد وطرق الاستدلال.

· التوظيف الفعال لمعامل العلوم والمعامل اللغوية في ممارسة النواحي التطبيقية للمادة ، وعدم إغفالها.

· ألا يتعدى التقويم قياس حفظ المعلومات إلى الملاحظة والاستفتاء وتقويم سلوكيات المتعلم التطبيقية الفعلية نتيجة للمعارف المكتسبة.

· انتهاز الفرص للتوجيه التربوي والديني لسلوكيات المتعلمين في الحياة اليومية داخل وخارج الفصل وخارج أسوار المدرسة.

· إشراك أولياء الأمور بصورة مباشرة لمتابعة أبنائهم، وتوعيتهم من خلال وسائل الإعلام ، إصدار كتيبات ، نشرات ارشادية وتوعية ونحوه.

· إن الانتقال الإجرائي بهذه المفاهيم في شموليتها في نسق الحياة .. ثقافياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وسلوكياً..من الجانب شبه النظري إلى المستوى الواقعي الفعلي لابد منه خطوة مبدئية وأساسية إذا كنا نرغب في إيجاد الفرد الذي يحقق الدور الانتقائي لآثار العولمة.. (1)

آليات يمكن لها تحقيق الآمال والطموحات السابقة(2):

· استثمار المعلم لوفت الحصة من البداية وحتى النهاية فيما يفيد المتعلم.

· التعامل التربوي مع المتعلمين في محاولة لتوجيه سلوك ،داخل الفصل وخارجه وخارج أسوار المدرسة.

· ربط الدروس بآيات القرآن الكريم والتعاليم الإسلامية وتوجيه سلوكياتهم وفقاً لذلك.

· أن يستعين المعلم بجميع مصادر التعلم المتوفرة ؛ فيستخدم بعضها ويوجه المتعلمين لاستخدام البعض الآخر لجمع البيانات والمعلومات.

· أن يقدم المعلم الجديد دائماً في طرق التدريس ومداخله إبعادا للملل عن المتعلمين .

· ألا ينفرد المعلم بالتحدث خلال الحصة ويستعرض معلوماته وأفكاره.

· أن يقتصر دور المعلم على التوجيه لمسارات التفكير لدى المتعلمين لتفاعل جميع الأطراف من خلال المناقشة الإيجابية الفعالة.

· أن يتقبل المعلم أسئلة المتعلمين بصدر رحب وان يكون صادقاً في التفاعل معهم.

· ألا يأتي المعلم خلقاً ينهى عنه أو ما قد يخالف ما يمليه على طلابه من مبادئ وقيم وتوجيهات.

· أن يشمل الدرس تحقيق الأهداف السلوكية بمستوياتها: المعرفية، المهارية، والوجدانية .

· تنظيم الخبرات وإدارتها وتنفيذها نحو الأهداف المحددة في تحضير الدرس وشرحه في الحصة.

· أن تتميز الأنشطة التطبيقية ( في مرحلة التطبيق ) بالابتكار والإثارة والتشويق .

· أن ينظر المعلم إلى كل متعلم كحالة مفردة لها استعدادها وميولها واهتمامها .

· إتاحة الفرصة للمتعلمين للإجابة عن التساؤلات وحل المشكلات وإثارة تساؤلات جديدة في جو تعليمي صحي.

· إشراك المتعلمين في الأنشطة اللاصفية: جمعيات النشاط، برامج الإذاعة المدرسية، الحفلات المدرسية، أسابيع التوعية، المجلات المدرسية .

· متابعة تطبيق المفاهيم النظرية للدرس في سلوك المتعلم كالتوجيهات الربانية.

· الاهتمام برعاية وتحفيز مهارات التفكير المختلفة لدى الطلبة.

· استخدام أسلوب الحوار الهادف في الحصة.

· التعزيز الفوري في الحصة لفظياً، مادياً، أو معنوياً لمساعد المتعلم على تقييم ذاته.

· استخدام العمل الجماعي في الحصة لخلق روح التعاون والتنافس الشريف.

· ربط معلومات الدرس بالتخصصات الأخرى ما أمكن؛ليدرك المتعلم العلاقة بين المجالات العلمية المختلفة وتكوين تصور عام لوحدة المعرفة وتكاملها.

· أن يتقبل المعلم كل أشكال النقد البناء.

· إعطاء الوقت الكافي للتفكير.

· التفكير الجيد يحتاج لبذل الجهد. والصحة العامة والعقلية والنفسية جميعها تؤثر في التفكير.

· اللغة أداة التفكير، والعلاقة متبادلة بينهما، فكلما تمكن الفرد من اللغة أكثر كلما أسهمت في تطوير التفكير لديه، الفرد يفكر بلغة ويعبر عن فكره باللغة.













(1) السعد، نوره خالد : " المواجهة بالاقتناع والإقناع "، المعرفة ، المملكة العربية السعودية ، العدد(48) ، ربيع الأول 1420هـ ، ص 87.


(2) مصطفى دعمس، تنمية التفكير السليم في التدريس ،موقع مدرسة حسان بن ثايت.

http://h-thabit.yoo7.com/montada-f18/topic-t9.htm#10

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
المعلم والمنهج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى التربوي-
انتقل الى: