ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الوظائف المتعددة للتربية وأهميتها.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 47
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: الوظائف المتعددة للتربية وأهميتها.   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:04 pm

الوظائف المتعددة للتربية وأهميتها.

التربية هي الحياة بكل ما فيها وتشمل جميع العوامل المختلفة والقوى المتعددة التي تؤثر في الإنسان وتؤدي إلى الرقية وتقدمة.

فالتربية في معناها الغوي تتضمن معنى النمو والزيادة .

أن المعنى اللغوي للتربية يتضمن عملية النمو والزيادة لجميع جوانب الإنسان.

وعرّف أفلاطون التربية بأنها : " تدريب الفطرة الأولى للطفل على الفضيلة من خلال اكتسابه العادات المناسبة " ،في حين عرّف أرسطو التربية بأنها : " إعداد العقل للتعليم كما تُعد الأرض للحرث لإلقاء البذور " .

وقال سبنسر أن : " التربية هي الإعداد لحياة كاملة " ، ويرى أبو حامد الغزالي أن التربية هي : " صناعة التعليم ، وهي أشرف الصناعات والمهن " ويرى عالم التربية جون ديوي أن التربية هي : " مجموعة العمليات التي يستطيع بها المجتمع أو الجماعة أن ينقُلا أهدافهما المُكتسبة من أجل استمرار المجتمع والجماعة " .

وينتهي دور كايم ليُعرف التربية بأنها : " ذلك العمل الذي تُحدثه الأجيال الراشدة في الأجيال التي لم تنضج بعد اللازم للحياة العملية " .

وهكذا يتضح أن للتربية مفاهيم مُتعددة ويختلف الناس حولها ، فهي تُفسر التربية من وجهات نظر جُزئية ، وتركز على جانب وتُهمل جوانب أُخرى .

تلعب التربية دورا مهما وخطيرا في حياة الأمم فهي أداة المجتمع في المحافظة علي مقوماته الأساسية من أساليب الحياة وأنماط التفكير المختلفة وتعمل هذه الأداة علي تشكيل مواطنيه والكشف عن طاقاتهم وماردهم واستثمارها وتعبئتها .

وعلي أساس هذا التعريف يتضح أن التربية عمل إنساني وأن مادتها هي الأفراد الإنسانيين وحدهم دون غيرهم من الكائنات الحية الأخرى أو الجامدة ومعنى هذا أنه قد يكن هناك تدريب للحيوان ولا تكون هناك تربية له وبذلك تتميز طبيعة الأفراد الإنسانيين عن غيرها في المستويات الحيوانية الأخرى علي أنه يجب ألا يفوتنا أن نذكر أن اهتمام التربية وتركيزها علي الفرد الإنساني وحده لا ينفي أن هناك اتصالا واستمرارا من نوع معين بين المستويات الحيوانية والمستويات الإنسانية .ويتجلى من التعريف السابق أيضا أن التربية ليست شيئا يمتلكه الأفراد ولكنها عملية لها مراحلها وأهدافها فالمعرفة أو المهارة أو الأخلاق الحسنة ليست في ذاتها تربية ولكنها تدل فقط علي أن الفرد قد تربى وعندما نقول أن المدرسة تربي فمعناه أنها تنشغل بعملية معينة وعندما نقول أن الفرد قد تربى معناه أنه قد مر بعملية معينة .

والتربية بذلك عملية تنمية للأفراد الإنسانيين ذات اتجاه معين . ويترتب علي ذلك أنها تحتاج إلي وكيل تربوي يوجه الشخص الذي يمر بهذه العملية أي أنها تقوم علي أساسين وهما التلميذ والوسيلة التربوية التي تشكل طبيعته الإنسانية . ويقوم علي هذه الوسيلة التربوية ويوجهها أفراد إنسانيون.وبذلك تكون التربية عملية تنمية لأفراد إنسانيين يقوم بها أفراد إنسانيون

أهداف التربية

إن التربية عملية فردية اجتماعية تتعامل مع فرد في مجتمع تنقل إليه معارف ومهارات ومعتقدات ولغة الجماعة من جيل إلي جيل والإنسان هو موضوع التربية تعني بسلوكه وتطويره ولكن ليس بمعزل عن الجماعة لأن الذات الإنسانية لا تتكون إلا في مجتمع إنساني وبقدر ما يتوافر للتربية من وضوح وعمق في المفاهيم والأسس التي تستند إليها تكون قوتها وفعلها في حياة الأمم والشعوب وفي اتجاهات الأفراد وفي العلاقات المختلفة وفي مجالات العمل المتعددة ونظرا لهذه الأهمية للتربية باعتبارها مسألة حيوية لازمة وضرورة اجتماعية فلقد زاد اهتمام الناس بها واشتدت الحاجة إلي دراستها والتعرف علي أبعادها ومن ثم كان ضروريا بالنسبة لدارس التربية وممارسها في المستقبل أن يتعرف علي طبيعة هذه العملية ماهيتها وجوانبها المختلفة وضرورتها .

يمكن القول أن هدف التربية الأساسي هو أنسنة الإنسان أي جعله مخلوقا إنسانيا يعيش في مجتمع ضمن إطار اجتماعي يحتوي علي تقاليد ونظم وقيم ومعايير وأفكار خاصة به .

والعملية التربوية تكسب الفرد حضارة الماضي وتمكنه من المشاركة في ممارسة حضارة الحاضر وتهيئة للتطوير وإضافة واختراع وتقدم حضارة المستقبل

إنها عملية تسهم وتشارك وتدفع عجلة الزمن للبقاء إنها تحصيل فرد في تراث الجماعة وتراث جماعة ينتقل بواسطة فرد .

فالتربية وسيلة وهدف طريقة وغاية تبدأ مع بدأ الحياة ولا تنتهي رغم نهاية حياة الأفراد لأنها اجتماعية تخص المجتمع كما تخص كل فرد فيه هي راية تسلمها الجيل الحاضر من الجيل الماضي وسيسلمها الجيل الحالي إلي الأجيال القادمة هي عملية اجتماعية رغم كونها من العلوم التطبيقية فهي جهد اجتماعي يمارس في المجتمع ويطبق علي مر الأجيال .

إن وظيفة التربية تكون أساسا في نقل التراث من جيل وفي اكتساب الخبرات المتزايدة كأساس للنمو وتعديل النظم الاجتماعية المختلفة وتطويرها كما تعمل التربية علي تزويد أفراد المجتمع بالمواقف التي تنمي التفكير لديهم .

والتربية هي مؤسسة الثقافة التي عن طريقها يمكن تغيير عقول الأفراد وتجديدها.

التربية نشاط إنساني يحدث في المجتمع وتعتمد أهدافها وطرقها على طبيعة المجتمع الذي توجد فيه ، فالتربية هي أسلوب لتغيير السلوك ، وتنمية التفكير ، وإحداث الأثر الإيجابي الانفعالي والعقلي والحركي في النشء ، أن التربية ضرورية فردية واجتماعية في آن معا ، فلا الفرد يستطيع ان يستغني عنها ولا المجتمع .. ويبرز تطبيق صيغة التعليم الأساسي لدى العديد من الدول كأحد الحلول الفعالة في معالجة العديد من المشكلات التعليمية[1].

تعود أهمية التربية وضرورتها للفرد والمجتمع من خلال النقاط التالية:

1- إن التراث الثقافي والتربوي لا ينتقل من جيل إلى جيل بالوراثة وإنما يكتسب الفرد من المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه من خلال عملية التربية والتعليم.

2- حاجة الطفل إلى الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة حتى يتمكن من التعايش مع بيئته.

3- إن تراكم المعارف والخبرات وتعقيدات الحياة البشرية وما تتطلبه من تطوير في المهارات والأساليب والعلوم لمواجهة هذه المتغيرات يجعل من التربية ضرورة ملحة لإحداث التكيف المناسب للفرد والجماعة مع هذه المتغيرات وتطوير الوسائل والأدوات المكتسبة لاستثمار الحياة البشرية بما يفيدها.

4- حاجة المجتمع للاحتفاظ بالتراث الثقافي ونقله إلى الأجيال تستلزم تربية النشء على هذه الموروثات الثقافية والاجتماعية.

5- كما أن الارتقاء بالتراث وتعزيزه وتنقيته من الشوائب ومواكبته لتطور العلوم والمعرفة لا يمكن أن يتحقق بدون التربية وتطوير وسائلها وأدواتها.

6- وتبرز أهمية التربية وضرورتها من خلال الحاجة إلى تحسين المستوى الاقتصادي والصحي للفرد والمجتمع ، وذلك من خلال عملية تأهيل للفرد وتطوير للعلوم والمعارف التي تسهم في التغلب على الأمراض والآفات التي تصيب المجتمعات.

7- كما تسهم التربية في تنمية الروح الوطنية وتوطيدها للدفاع عن الوطن وحمايته والشعور بالانتماء إليه والرغبة في التمسك بالأرض والهوية والثقافة.

8- تلعب التربية دورا مهما في إحداث الحراك الاجتماعي داخل المجتمع وبين أفراده فبالتربية يرتقي الفرد ويأخذ مكانه في المجتمع، ويتبادل الأفراد أدوارا متنوعة في سبيل تحقيق الانسجام والتكامل في البناء المجتمعي " ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ليتخذ بعضكم بعضا سخريا".

9- إن التربية عامل مهم في إرساء قواعد العمل الجماعي واحترام الآخرين، فالتعليم يقوي شخصية الفرد ويجعل منه فردا منتجا وفاعلا في مجتمعه.

10- التربية أيضا عامل هام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للشعوب.

أهمية التربية للأسرة :

1 ـ الأسرة هي الجماعة الأولى للفرد .

2 ـ التنشئة الاجتماعية المبكرة ، فعن طريق التربية يكتسب الطفل اللغة والعادات والاتجاهات

أهمية التربية للمعلم :

التربية بالنسبة للمعلم هي الوسيلة لإعداده مهنياً كي يتمكن من القيام بواجبه على أحسن وجه ، والمعروف أن المعلم وهو يقوم بأداء مهارة محددة، فإنه يسعى إلى تحقيق أهداف محددة كما أن أحد الخصائص الرئيسة للمهارة (الأداء) أو تلك السلسلة من الخطوات التي تكون دوما تحت مراقبة الحواس وما يصل إليها من مدخلات تنبثق في جزء منها من الموقف الذي يتجه إليه الأداء, كما أن المدخلات تتحكم في مستوى الأداء, بمعنى أن النتائج الناجمة عن الخطوات التي يؤديها القائم بالمهارة يتم باستمرار مقارنتها طبقا لمعايير محددة للإنجاز أو يتم مقارنتها طبقا لمدى اقترابها من الهدف النهائي للمهارة, وغالبا ما يتلاءم الأداء ويتعدل طبقا لظروف الموقف المحيط.(2)

كما أن المعلم يؤدي ذلك وفقا للمفهوم الحديث لطريقة التدريس الذي يقصد به: الأسلوب الذي يستعمله المدرس لتوجيه نشاط الطلاب (المتعلمين) توجيها يمكنهم من أن يتعلموا بأنفسهم، ووظيفة المدرس في هذه الطريقة, تهيئة الظروف التي تسمح للطلاب بالتعلم واختيار المواقف التعليمية وتنظيمها وتقويم نشاط الطلاب.(3)

وقد قامت هذه الطريقة على أساس أن التعلم هو تغير في السلوك المرتبط بالخبرة وأن التدريس هو توجيه هذه التعلم أو تحقيق هذه التغيرات السلوكية عن طريق انتقاء المواقف التعليمية وتنظيمها, وإثارة ميول الطلاب وخلق الدوافع لديهم للتفاعل مع هذه المواقف .(4)

والتدريس الذي يوصل إلى هذا النوع من التعلم لا يعتمد أساساً على الحفظ والتلقين, وإنما على المناقشة والمناظرة وبحث المشكلات وإعداد الأبحاث والتقارير والرجوع إلى المصادر الأصلية وغيرها من المراجع, وزيارة المتاحف والأماكن الأثرية والتاريخية, وتتبع الأحداث الجارية(5) .





التربية للجميع :

التعليم حق للجميع، وجزء من التنمية البشرية، فضلاً عن كونه استثماراً بشرياً، وقد نص الإعلان العالمي حول " التربية للجميع " في مادته الأولى على الأهداف الأربعة التالية:(6)

1. ينبغي تمكين كل شخص ـ سواء أكان طفلا أم يافعا أم راشدا ـ من الإفادة من الفرص التربوية المصممة على نحو يلبي حاجاته الأساسية للتعلم . وتشمل هذه الحاجات كلا من وسائل التعلم الأساسية ( مثل القراءة والكتابة والتعبير الشفهي والحساب وحل المشكلات) والمضامين الأساسية للتعلم ( كالمعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات ) التي يحتاجها البشر من اجل البقاء ولتنمية كافة قدراتهم وللعيش والعمل بكرامة وللمساهمة مساهمة فعالة في عملية التنمية ولتحسين نوعية حياتهم ، ولاتخاذ قرارات مستنيرة ، ولمواصلة التعلم ويختلف نطاق حاجات التعلم الأساسية وكيفية تلبيتها باختلاف البلدان والثقافات ويتغيران لا محالة بمرور الزمن .

2. ان تلبية هذه الحاجات تؤهل الأفراد في أي مجتمع، كما تحملهم المسؤولية لاحترام تراثهم الثقافي واللغوي والروحي المشترك والبناء عليه ، والنهوض بتربية الآخرين ، ودعم قضايا العدالة الاجتماعية وتحقيق حماية البيئة ، وأن يكونوا متسامحين حيال النظم الاجتماعية والسياسية والدينية التي تختلف عن نظمهم مع ضمان الحفاظ على القيم الإنسانية والدينية المقبولة وعلى حقوق الإنسان بوجه عام ، وأن يعملوا من اجل السلام والتضامن الدولي في عالم يعتمد بعضه على بعض.

3. وثمة هدف أخر لتنمية التربية لا يقل أهمية عن الأهداف الأخرى ، وهو الهدف المتمثل في نقل القيم الثقافية والأخلاقية المشتركة وإثرائها فتلك القيم هي التي تكسب الفرد والمجتمع ذاتيتهما وقيمتهما .

4. ان التربية الأساسية أكثر من غاية في حد ذاتها، فهي الأساس للتعلم المستديم وللتنمية الإنسانية ويمكن للبلدان أن تبني عليها بانتظام مستويات وأنماطاً أخرى من التربية والتدريب.

وتشمل الرؤية الموسعة للتعليم الأساسي لتلبية الحاجات الأساسية للجميع .(7)

وقد أبرزت لجنة مشروع استشراف مستقبل العمل التربوي في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج العربي ما رأت له الأولوية في الأهداف العامة للتربية (1419هـ:الفصل السادس ) تمثلت في التالي :

- تنمية الفهم الصحيح للإسلام وتعاليمه السمحة.

- تعميق الانتماء الوطني والخليجي المبني على فهم صحيح لمكتسبات الوطن الحضارية وتطلعاته المستقبلية، وتوثيق الروابط الاجتماعية بين المواطنين ، وتقدير المصالح المشتركة.

- تنمية الشعور بالهوية العربية للوطن تاريخاً وثقافة ومصيراً.

- تنمية مهارات التفكير المنظم والقدرة على استخدامها في فهم المواقف المتجددة وحل المشكلات عن طريق التحليل والنقد والربط بين الأسباب والنتائج.

- تنمية مهارات التعلم الذاتي باستخدام مصادر التعلم وتقنيات المعلومات المختلفة.

- تنمية الاتجاه نحو الإسهام بفاعلية في الفكر العالمي والإبداع العلمي والتطور التقني والتفاعل الإيجابي مع الشعوب والثقافات الأخرى بثقة واقتدار في إطار مبادئ الإسلام وقيم المجتمع ومثله.

- تنمية الاتجاه نحو الإخلاص في العمل وإتقانه ومعرفة أهميته لحياة الفرد والمجتمع.

- تنمية الاتجاه نحو العمل اليدوي والمهني لاكتساب مهارات العمل الأساسية لسد حاجة الفرد واعتماده على نفسه.

المعايير التي يتم على أساسها اختيار وتطوير مادة المنهج :

أن تحديد المحتوى وتقديمه للمتعلمين في حد ذ1ته لا يحقق الأهداف التعليمية ؛ إذ لابد أن تعمل عناصر المنهج متكاملة مع بعضها ؛ الأهداف، المحتوى، الطرق والوسائل، الأنشطة وعملية التقويم ، وعليه فإن اختيار محتوى المنهج يعتبر مرحلة جزئية في عملية التخطيط للعملية التعليمية .

ومع ذلك فإن معايير أو شروط يجب توافرها فيما يختار من محتويات المناهج الدراسية ، ولعل من أهم تلك المعايير الصدق والدلالة والارتباط بحاجات المتعلم واهتماماته والمنفعة والملائمة والتوافق مع الإطار الاجتماعي والقابلية للتعلم ، ومن ثم فإن المحتوى في اختياره لا يخضع للعشوائية بل إن هذه العملية تحتاج إلى نظرة عملية واعية ببدايات المنهج ومساراته وعلاقة المحتوى بكل عملياته. (Cool

وأخيراً لا بد من التوازن بين التربية القومية والانفتاح على العلم عند وضع المناهج للمواد المختلفة.(9)



مراجع

1. احمد، محمد عبدا لقادر، استراتيجية التربية العربية لنشر التعليم الأساسي في الدول العربية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، الطبعة الأولى، 1983.

2- علي خليل أبو العنين وآخرون : تأملات في علوم التربية كيف نفهمها : القاهرة – الدار الهندسية ، 2004.

3- السيد عبد القادر شريف : الأصول الفلسفية الاجتماعية للتربية ، جامعة القاهرة ، كلية رياض الأطفال، 2005 .

4- محمد أحمد كريم ، شبل بدران : المناقشة في الأصول الفلسفية للتربية ، الإسكندرية ، مطابع الجمهورية ، 1997 .

5- إبراهيم ناصر : التربية وثقافة المجتمع : تربية المجتمعات – بيروت ، دار الفرقان ، مؤسسة الرسالة 1983 .

6- محمد الهادي عفيفي ، في أصول التربية ، الأصول الثقافية للتربية ، القاهرة ، مكتبة الأنجلو المصرية 1985.

7- د طارق عبد الرؤف عامر، التربية (مفهومها ، أهدافها ، أهميتها)، موقع آفاق علمية وتربوية –2011

8- اللقاني، د. احمد حسين : " المناهج بين النظرية والتطبيق "، القاهرة ، ط4، عالم الكتب، 1995م.

9- شحاتة، د.حسن : " المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق " ، القاهرة ، مكتبة الدار العربية ، ط1 ، 1419هـ.
10- UNESCO, World Conference On Education For All, Meeting Basic Learning Needs, 5-9 march, 1990, Jomtien, Thailand, final report






[1] : احمد، 1998، ص 15


(2) : إبراهيم، محمود أبو زيد، تطوير التدريس في الفلسفة والدراسات الاجتماعية، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1991، ص159.


(3) : سعد، نهاد صبيح، أصول تدريس المواد الاجتماعية، دار إقراء، صنعاء، 1992، ج1، ص127.


(4) : المصدر السابق، ص127-128.


(5) : المصدر السابق، ص128.


(6) : (اليونسكو،1990،ص3)


(7) : المصدر السابق، ص4-7


(Cool : اللقاني (1995م : 225 )


(9) : شحاتة ( 1419هـ : 23)

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
الوظائف المتعددة للتربية وأهميتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى التربوي-
انتقل الى: