ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 التطور التاريخي للفكر التربوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: التطور التاريخي للفكر التربوي   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:07 pm

التربية لها العديد من الوظائف والأهداف منها : إعداد الفرد ومساعدته ليتكيف مع بيئته، ويكون مواطنا صالحا في مجتمعه، وتمنحه من العلوم والمعارف والاتجاهات ما يسهم في نمو شخصيته نموا متكاملا، وتتحدد هذه الوظائف والمهام من خلال ثلاثة عوامل رئيسة تؤثر تأثيرا واضحا في تحديد تعريف التربية ونوع المهام :

1. العوامل البيولوجية التي تؤثر تأثيرا واضحا في بروز الفروق بين الأفراد في طريقة تفكيرهم وقدرتهم على التعلم ، فلكل فرد خصائص تتشابه مع الآخرين في معظمها لكن ثمة خصائص تؤثر في تحديد قدرات الأفراد ومستوياتهم العقلية والنفسية والعصبية.

2. العوامل الطبيعية وتعد مؤثرا فاعلا في تكوين فكر الإنسان وثقافته وعاداته ، وتساعد على ظهور مسلكيات جديدة ، فسلوك الأفراد في بيئة ريفية يختلف عن سلوكهم في بيئة مدنية ، إلا أن هذا السلوك غير ثابت، بل يتطور بتطور المعارف الإنسانية مما يجعل الفرد في حالة تحد دائم مع سلوكه لإحداث التكيف بينه وبين بيئته.

3. العوامل الاجتماعية والثقافية التي تساعد الفرد على تعلم القيم والعادات والتقاليد واللغة التي تمكنه من التفاهم مع الآخرين ونقل ثقافتهم وتراثهم، كما تمد البيئة الاجتماعية الفرد بنماذج من السلوك في مختلف المواقف مما يجعله قادرا على تمثل السلوك الاجتماعي المقبول من خلال التربية .

وسنتناول في هذا الفصل أشكال التربية وأهم ملامح الفكر التربوي على مر العصور، وسيكون الطالب بعد دراسته لهذا الفصل قادرا على :

أ‌. تصنيف الأدوار التربوية بحسب المؤسسات التي تقوم بها .

ب‌. إجراء مقارنة بين سمات التربية في كل مرحلة تاريخية من مراحل تطور الفكر التربوي.

ت‌. التعرف إلى أعلام الفكر التربوي في كل مرحلة

ث‌. توجيه النقد لبعض الأفكار التربوية التي نادى بها بعض المفكرين في ضوء قيم التربية الإسلامية والاتجاهات الحديثة في التربية .

1. أشكال التربية :

أ‌. التربية النظامية ، ونقصد بها التربية المقصودة التي يكون لها أهدافا محددة وتلتزم بنظام محدد ولها منهاج لتحقيق هذه الأهداف وتتم في مؤسسات تعليمية كالمدرسة، وتتميز هذه التربية بوضوح خطواتها وأساليبها ، ووجود إدارة تربوية تشرف على توفير ما يلزم لضمان سير العملية التربوية بطريقة فاعلة ، كما أنها تسعى إلى التكامل مع المؤسسات التربوية الأخرى داخل المجتمع ، وعادة ما تحدث التربية النظامية تغيرا إيجابيا في الفرد.

ب‌. التربية غير النظامية ، ويقصد بها تلك التربية التي تتم من خلال المؤسسات التربوية الأخرى كالمساجد والنوادي والأسر وجماعات الأصدقاء والحياة الاجتماعية ، وفي هذا الشكل من التربية تكون الأهداف غير منتظمة وغير محددة كما أن وسائل تحقيق هذه الأهداف يتبع لاجتهادات الأفراد القائمين عليها وقدراتهم ، وتؤثر هذه المؤسسات في الفرد تأثيرا مباشرا يفوق تأثير المدرسة يعود ذلك لتعدد المؤثرات التي تؤثر في الفرد عن طواعية ورغبة من الفرد نفسه ، ومع التوسع في عالم الاتصالات ازداد تأثير مؤسسات التربية غير النظامية مما يزيد من بروز سلبيات لهذه التربية التي تتطلب تدخلا من المؤسسات التربوية لتداركها وعلاجها .

ت‌. التربية غير المنظمة ( العرضية )، ويتم هذا النوع من التربية خلال حياة الإنسان بطريقة عفوية دون توجيه من أحد ، ودون تحضير مسبق بحيث تجري في البيئة الطبيعية وفي العالم الواسع للفرد، وتفيد هذه التربية في تكوين الخبرات الذاتية إلا أن لها آثارا سلبية تظهر في نتاج ثقافة الفرد وسلوكه ما لم يتم التدخل من المؤسسات التربوية مجتمعة لمعالجتها بشكل مستمر ، ومن أمثلة التربية العرضية تكون بعض القناعات تجاه سلوك ما كقناعة الشاب بأن التدخين يجعله كبيرا .

ويمكن القول إن شخصية الفرد هي نتاج هذه الأشكال مجتمعة لأن تأثير كل منها يتداخل بشكل يصعب معه التمييز بينها .

س: أذكر أثرا إيجابيا لكل شكل من أشكال التربية ؟



2. التربية البدائية :

ظهرت التربية البدائية بظهور الإنسان واتسمت بأنها :

- تلقائية تتم عن طريق التقليد والمحاكاة حيث يقوم الطفل بتقليد الكبير في كافة سلوكياته التي يتعامل من خلالها مع مواقف الحياة المختلفة، وكان الكبار يوجهون الصغار لما ينبغي عليهم القيام به حيث كانوا يقومون مقام المعلم دون قصد .

- تسعى إلى الحفاظ على حياة الإنسان من كافة ما يهدد حياته .

- يعتمد فيها الصغير على الكبير في عملية التعلم واكتساب الخبرات والمهن من خلال الاتصال المباشر.

- يغلب عليها الجانب الروحي والخلقي وظهور المعتقدات الخاصة.

- لا يوجد فيها مدارس أو مؤسسات تربوية .

- الاعتماد على الصيد كمهنة رئيسة لتأمين الغذاء .

3. التربية القديمة

تطورت حياة الإنسان في العصور القديمة حيث شهد هذا العصر توجها نحو مهن أخرى كالزراعة والاستقرار حول مصادر المياه ، مما أدى إلى نشوء الجماعات وتطور الفكر الثقافي وبروز الهوية الاجتماعية فيما يعرف بالقبيلة الواحدة ، وقد كان من أبرز الأحداث التي أثرت في العصر القديم ظهور الكتابة التي أدت إلى تبلور شكل من أشكال المؤسسات التربوية لتعليم أبنائها تطورت فيما بعد لتصل إلى ظهور المدارس ، ويمكننا التعرف إلى التربية القديمة من خلال استعراض التربية في الصين واليونان ( إسبرطة وأثينا) .



a. التربية في الصين ، وتميزت بمجموعة من الملامح والسمات أهمها أنها :

· تربية محافظة تهدف إلى تنشئة الفرد على عادات وتقاليد محددة ينبغي عدم تعديلها أو تغييرها .

· لها أساليب ومناهج وطرق محددة وضعها كونفوشيوس تقوم على وضع قوالب محددة للسلوك، فالمعلم يعلم تلاميذه كيف يتصرفون إزاء كل موقف بطريقة موحدة دون ترك المجال للمتعلم أن يختار شكل السلوك الذي يريد.

· يخضع الطلبة لامتحانات تشرف عليها الدولة .

· ركزت المناهج على تعليم اللغة والأدب والكتب المقدسة وبعض الموضوعات الأخرى .

b. التربية عند الإغريق (اليونان):

تميزت التربية في اليونان بشكل عام باحترام عقل الفرد والتركيز على تنميته ، وظهور النظم السياسية والاقتصادية والتربوية ، وقد تباينت التربية من قطر إلى قطر داخل اليونان حيث شهدت بلاد اليونان تقلبات عديدة وعاش فيها أجناس مختلفة مثل الدوريون والإيجيون والآريون، وقد شهدت التربية تحولات عديدة ففي إسبارطة :

اتسمت التربية بالقسوة تبعا للفكر الذي كان مسيطرا من قبل النظام الشيوعي العسكري الصارم التي كانت تفرضه الحكومة حيث كان جميع المواطنين:

- يأكلون طعاما واحدا

- يلبسون لباسا واحدا

- لم يكن لهم سيطرة على أبنائهم فعندما يولد الذكر يسلم للدولة فإما أن تقتله أو تبقيه تبعا لقوة جسده.

- كانت التربية تركز على قوة الجسد، و رياضات المصارعة و السباحة والجري.

- كما كانت الموسيقى والأناشيد الوطنية مكونا من مكونات بناء الروح الوطنية.

لقد ساهم النظام التعليمي الإسبرطي في تحقق هدفه في الحفاظ على المصالح الذاتية للإسبرطيين ولنظامهم السياسي ولكنه فشل في بناء مجتمع نبيل تحكمه القيم الإنسانية.



أما في أثينا فقد تميز نظامها بالديمقراطية والطابع المدني وتميزت أثينا بنهضة فكرية وفلسفية وعلمية زاهرة استمرت 1000 عام حتى جاء الإمبراطور الروماني المسيحي جستنيان وأغلق جامعة أثينا "الملحدة".

واهتمت التربية في أثينا بالأسرة حيث أوكل للأسرة والآباء تعليم أبنائهم حتى سن السابعة كما ظهرت مدارس البالايسترا وتعني بالتربية البدنية بعد سن السابعة ثم مدارس الديداسكاليوم وتعني بالأدب والموسيقى والقراءة والكتابة والشعر وكانت فترات الدراسة متفاوتة بحسب رغبة الآباء ، ثم نشأت مدارس السوفسطائيين ، وقد وصلت الفلسفة والعلوم العقلية والمبادئ النظرية أوجها في الفكر التربوي اليوناني وظهر سقراط الذي ولد في أثينا عام 470 قبل الميلاد الذي قال بأن :

- التربية هي الوسيلة لتحقيق الخير والسعادة

- نادى بالأسلوب الاستقرائي الذي يعتمد الحوار للوصول إلى الحقيقة من خلال طريقتي التهكم والتوليد حيث كان سقراط يناقش الناس فيبدأ بتوجيه النقد والاستخفاف والتشكيك بأفكارهم ثم يبدأ يولد لديهم قناعات جديدة .

وقد وجه سقراط انتقادا للمعتقدات السائدة ولأنظمة الحكم حتى اتهم بالكفر وإفساد عقول الشباب .

وأفلاطون الذي ولد عام 427 قبل الميلاد وهو أحد تلامذة سقراط وتميز بكونه مفكرا ومن مبادئه :

الفرد يتكون من روح وجسد وأكد على أهمية اللعب في المراحل الأولى من عمر الأطفال .

اهتم بتربية العقل وتهذيبه والتربية الأخلاقية .

اعتبر أن التربية عملية أخلاقية لتنمية روح الجماعة والولاء للدولة

قسم النظام التعليمي لخمس مراحل

- مرحلة الطفولة (5-17) ويتعلم فيها القراءة والكتابة والموسيقى والشعر والرياضة

- مرحلة من 17-20 للتدريبات الجسدية والعسكرية .

- من 20-30 لتعليم الفلك والهندسة والحساب والموسيقى .

- من 30 -35 الحوار والمناقشة في دراسة العالم .

- المرحلة الخامسة للعمل في المناصب الحكومية .



وأرسطو الذي ولد في العام 384 قبل الميلاد ، وكان تلميذاً لأفلاطون لكنه اختلف معه وامتاز بواقعية النظرة وأكد على أن التربية تهدف إلى تحقيق السعادة ، وركز على التربية الجسمية ونادى بمجتمع الأصحاء والتخلص من أصحاب الإعاقات ، كما اهتم بتنمية العقل من خلال تعلم النحو والمنطق، وركز على تعليم الموسيقى والرياضة والرسم لتهذيب النفس .

4- العصر الوسيط:



أ-التربية في العصور المسيحية: على أنقاض الحضارة الرومانية واليونانية جاءت المسيحية وبدأت في وضع نظام تعليمي خاص بها ينسجم مع العقيدة التي يؤمن بها معتنقو الديانة المسيحية، حيث عرفت في هذه العصور أنواعا مختلفة من المدارس هي:

1- مدارس تعليم المسيحية: وكانت تتخذ الكنائس مقرا لها، وكانت التربية في هذه المدارس عقلية وخلقية مع اهتمام بالموسيقى الكنسية والترتيلات الدينية.

2- مدارس الحوار الديني: وهي مدارس أرقى من مدارس تعلم المسيحية وكان يدرس بها القساوسة المسحيين ورجال الكنيسة التراث الفكري اليوناني وقد لعب الإسكندر دورا كبيرا على يد الفيلسوف بانتينوس الذي اعتنق المسيحية وأصبح رئيسا لمدرسة الاسكندر حيث وضع الفلسفة والخطابة في خدمة الكنيسة.

3-مدارس الكاتدرائية: وكانت على غرار مدارس الحوار الديني إلا أن لها نظاما ثابتا واهتمت بإعداد رجال الدين لتولي مسئولياتهم الكنسية وكانت ترقية رجال الدين متوقفة على ما يدرسونه في هذه المدارس.

4-الجامعات: باستثناء جامعة الاسكندرية لم تكن هناك أي جامعة أخرى بعد إغلاقها من الكنيسة، ولم تكن الجامعة في العصر المسيحي هي نفسها الجامعة بالمعنى الحديث وإنما كانت عبارة عن مدارس تتميز بكبار المدرسين والفلاسفة ويلتحق بها كبار السن من الطلبة والمتميزون.



ويمكن الحديث عن الفكر التربوي المسيحي من خلال آراء ثلاثة من أشهر مفكري هذه العصور وهم:



1- القديس أوغسطين:

وتمثلت آراؤه في:

o الإنسان ذو طبيعة مزدوجة الروح والجسد وأن الروح مطمئنة متصلة بالله أما الجسد فذو طبيعة شريرة ومليئة بالغرائز وحب الدنيا.

o رأى أن الماضي يدرك بالذاكرة وأن الحاضر يدرك بالرؤية البصرية والمستقبل بالتوقع.

o يرى أن العقاب البدني وسيلة لابد منها في التربية.

o يرى أن العلم الحق هو الذي يتوجه لمعرفة الحق أي معرفة الله.



2- الكوين: وهو شخصية هامة أدخلت تصنيفا جديدا في العلوم مقسما إياها لمجموعتين:

الأولى: وهي المجموعة الثلاثية وتشمل النحو والخطابة والجدل.

الثانية : وهي المجموعة الرباعية وتشمل الحساب والهندسة والفلك والموسيقى وقد أضيف إليها فيما بعد الطب.

وتميزت طريقة ألكوين بطرح أسئلة من قبل التلاميذ وأجوبة جاهزة من قبل المعلم وما على التلميذ إلا حفظها واستظهارها.

3- أبيلارد:

وقد أطلق على عصره العصر المدرسي، ويعتبر ابيلارد من أهم ممثلي التربية المدرسية مع نزعة إلى التحرر الفكري حيث كان يقول:

" إنه لمن المضحك أن نعظ الآخرين بما لا نستطيع أن نفهمهم إياه ولا نفهمه نحن".

ب- التربية في العصر الإسلامي:

تنوعت التربية في العصر الإسلامي وتدرجت بتدرج المراحل حيث شهدت التربية في عهد النبوة نقلة نوعية تجاوزت الجاهلية الأولى إلى نور المعرفة وتنزل آيات القرآن وبناء جيل قرآني، ثم امتدت إلى مرحلة الخلفاء الراشدين التي شهدت كتابة القرآن في عهد عثمان وجمعه في مصحف واحد، وشهدت مرحلة الخلافة الأموية تحولات اجتماعية واقتصادية وفتوحات أدت إلى نشاط ثقافي زاهر وحركة عمرانية عظيمة ثم مرحلة الحكم العباسي التي شهدت أوج الحضارة وازدهارها.



أهداف التربية الإسلامية:

1- عبادة الله وحده وعمارة الأرض والتأكيد أن هدف الإنسان هو مرضاة الله تعالى.

2- تهذيب الأخلاق وضبط السلوك الذي يحترم العقل ويؤكد على الرقابة الذاتية ويزود الإنسان بالقدرة على الاختيار والتمييز بين الحق والباطل.

3- تنمية التفكير والبحث من خلال الحث على النظر والتدبر والبحث في كل ما خلق الله "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق".

4- إتقان العمل والإخلاص فيه باعتباره عبادة يتقرب بها الإنسان إلى ربه "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" والربط بين العلم والعمل "تعلموا فإذا علمتم فاعملوا".

5- الاستمتاع بزينة الله : "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق" ، "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".

6- احترام عقائد المخالفين: حيث دعا الإسلام إلى احترام راء الآخرين ومجادلتهم بالتي هي أحسن لا سيما أهل الكتاب والديانات السماوية ، وعدم إجبار أحد على الدخول في الإسلام " لا إكراه في الدين" ، "وجادلهم بالتي هي أحسن"، كما أمر الإسلام بالانفتاح على الثقافات الأخرى حيث يقول صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها".

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: التطور التاريخي للفكر التربوي   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:09 pm

مؤسسات التعليم في الإسلام:

شهدت المؤسسات التعليمية في صدر الدولة الإسلامية أشكالا عدة منها:

1- الكتاب: وقد وجدت الكتاتيب قبل ظهور الإسلام وزادت بعد ظهوره حيث شهد المسلمون نوعين من الكتاتيب وهي الكتاتيب الخاصة بتعليم القراءة والكتابة والحساب وكانت في منازل المعلمين وكان معظم المعلمين من الذميين، والكتاتيب التي كانت تعلم القرآن ومبادئ الدين الإسلامي وكان غالبا ما يتم في المسجد.

2- قصور الخلفاء والأمراء: نشأت في العهد الأموي والعباسي نوع من التعليم الابتدائي الخاص بتأهيل أبنائهم لتحمل الأعباء المستقبلية، وقد كان الأب يضع المنهاج لولده أو يشارك في وضعه وكان يسمى المعلم في القصور مؤدبا وهو أرقى من معلم الكتاتيب وتستمر مرحلة التعليم حتى الصبا.

3- مجلس المناظرة: وكانت من أهم المؤسسات التربوية في الإسلام حيث كانت تجمع العلماء والأدباء في مجالس الخلفاء أو في المساجد وكان يطلق عليها صالونات الأدباء وقد ازدهرت هذه الظاهرة في العصر العباسي، ومن أشهر المناظرات اللغوية ما جرى بين سيبويه والكسائي في عصر الرشيد ومناظرات الشافعية والمالكية في المساجد حول أمور الفقه الإسلامي.

4- حوانيت الوراقين: أنشئت هذه الحوانيت في البداية لأغراض تجارية انحصرت في بيع الورق، ثم أصبحت ساحة للثقافة والحوار العلمي، وأصبح معظم الوراقين من الأدباء أصحاب الثقافة الرفيعة ومن أشهر الوراقين ابن النديم وياقوت الحموي. وتعدت المهنة بيع الورق إلى نسخ الكتب وبيعها وتداولها.

5- المساجد: يعد المسجد هو المدرسة الدينية الأولى ثم تحولت المساجد إلى منارات للعلم والثقافات الأخرى ويؤثر عن عمر بن عبد العزيز أنه أمر عماله بنشر العلم والفقه في المساجد، ومن أشهر المساجد التي كانت منارات للعلم جامع عمرو بن العاص والأموي في دمشق والمنصور ببغداد.

6- المدارس: تعد المدارس النظامية التي أنشأها الوزير السلجوقي نظام الملك هي أولى المدارس التي أنشئت في الحضارة الاسلامية، ومن أشهر المدارس المدرسة المستنصرية التي بناها الخليفة العباسي المستنصر بالله، والمدرسة الناصرية بالقاهرة. وكانت المدارس تحتوي على سكن للطلبة وكان التعليم فيها مجانيا بل وكان الطلبة يتقاضون فيها راتبا شهريا ووجبات يومية وألحق بالمدارس حمامات ومرافق للرعاية الصحية ومكتبات تحتوي على أمهات الكتب ، وكان التعليم الديني هو الغالب على هذه المدارس.

7- المكتبات:اهتم المسلمون بالكتب و أنشأوا مكتبات في كل مسجد، كما كانت مكتبة الخليفة خالد بن يزيد بن معاوية من أكبر وأقدم المكتبات العربية، وقد عرفت الحضارة الإسلامية ثلاثة أنواع من المكتبات وهي المكتبات العامة مثل دار الحكمة ببغداد والقاهرة، والمكتبات التي أنشأها الخلفاء في قصورهم وكانت تخدم العلماء ووجهاء الناس وخاصة الخليفة ، والمكتبات الخاصة التي أنشأها العلماء والأدباء في منازلهم مثل مكتبة حنين بن إسحق.

8- الخوانق والزوايا والروابط: و الخوانق والزوايا أنشأها المتصوفون للعبادة ومجاهدة النفس وكان يدرس بها علوم الفقه والتصوف واللغة والحديث والقرآن وكان لكل شيخ جماعة من المريدين يتبعونه ويتعلمون منه ، أما الروابط فهي جمع رباط وكانت في الأصل ثكنة عسكرية يرابط فيها الجنود على الثغور وكان يتم فيها تعليم القرآن واللغة كما بنيت روابط للنساء لتعليمهن.

9- البيمارستانات: وهي كلمة فارسية معناها المستشفى وقد أنشأ الخلفاء العباسيين هذه الأماكن لتكون أشبه بكليات لتعليم الطب والتمريض والتدريب العملي ويتوافر بها مكتبات ضخمة وآلات التطبيب والجراحة والصيدليات ، وكان يمنع أحد من مزاولة مهنة الطب دون أن ينال إجازة الطبيب من هذه البيمارستانات.



أ‌- التربية في عصر النهضة الأوروبية (القرن الرابع عشر – مطلع القرن السابع عشر)



شهدت هذه الفترة نهضة وتطورا اقتصاديا وعلميا كما شهدت تلك الحقبة نهضة فكرية وانتشار للحريات السياسية وازديادا للوعي الثقافي ومن أهم ملامحها التربوية :

1. العودة إلى إحياء التراث والمفاهيم اليونانية والرومانية

2. مساعدة الفرد على تحرير عقله من الخرافات والأوهام

3.الاهتمام بدراسة الطبيعة

4. تميزت باهتماماتها الإنسانية واللغة والفن والتاريخ والفلسفة



5-التربية في العصور الحديثة (من القرن الثامن عشر إلى بداية القرن العشرين)

يقصد بالتربية في العصور الحديثة تلك الحركات والاتجاهات التربوية التي ظهرت على يد مجموعة من المربين والمفكرين وهم :.

أ‌. فرانسيس بيكون (1561-1626)

ولد في لندن والتحق بجامعة كامبردج وهو في الثالثة عشر من عمره ، أقبل على دراسة القانون ثم توجه نحو الاهتمام بإصلاح العلوم مستخدما الطريقة الاستقرائية التي يعد من روادها، وكان يرى أن استخدام الاستقراء يزيد من قدرة الإنسان وسيطرته على الطبيعة، وصنف العلوم على أساس القوى المدركة لها وهي :

- الذاكرة وموضوعها الشعر

- العقل وموضوعه الفلسفة ويرى أن العقل أرقى هذه القوى.+



وتتضمن طريقة الاستقراء عند فرانسيس بيكون ثلاثة خطوات :

Ø مع الحقائق والمعلومات والأمثلة ذات العلاقة بالظاهرة

Ø التأمل من أجل كشف الصور الحقيقية للظواهر واستنباط السمات الجوهرية المميزة للظاهرة

Ø الاستنتاج والتوصل إلى القوانين التي يتم تطبيقها على ظواهر أخرى تتشابه سماتها ومظاهرها .

مثال توضيحي : ظاهرة الاحتباس الحراري ، بالطريقة الاستقرائية فإننا نقوم بجمع المعلومات والحقائق حول أسباب الظاهرة وأعراضها ومكوناتها ، ثم نقوم بالتأمل وفحص كل سبب على حده للتعرف على جوهر هذا السبب ، فإذا علمنا أن التلوث الناتج عن عوادم المصانع هو أحد الأسباب فإن التأمل سيكشف عن مزيد من المعلومات حول نسب هذا التلوث المؤثرة في الظاهرة ونوعية العوادم الأكثر تأثيرا، ثم بعد ذلك يصل الباحث إلى القانون الذي يحكم هذه الظاهرة ويمكن تطبيقه على ظواهر أخرى بنفس ذات السمات والخصائص .

ب‌. جان جاك روسو (1712-1778)



ولد روسو في جینیف كفرنسي سویسري، ماتت أمه بعد ولادته بأیام قلائل، لم یتلق تعلیماً مدرسیاً منتظماً، لكنه كان یقرأ الروایات وحیاة أبطال الإغریق والرومان أصبح رجلا مشهورا حین فاز بالجائزة الأولى في مسابقة أعدتها أكادیمیة دیجون لمقالة بعنوان “ھل أسهم إحیاء الفنون والعلوم في تطهير البشر؟” فقد كتب في هذه المقالة أن المدینة أفسدت طبیعة الإنسان إفسادا أساسیا، ومنذ ذلك الوقت أصبح شعاره (العودة إلي الطبیعة).

أفكاره التربوية

أ‌- الطفل خير بطبيعته والتدخل الإنساني يفسده ولولا التربية لكانت الأمور أسوأ .

ب‌-الحرية من أهم القيم والتخلي عنها هو تخل عن الإنسانية

ت‌-ضرورة رعاية الطفل وتعهده بالتربية ومراعاة ميوله واحتياجاته ونادى ضرورة أن تبدأ التربية للطفل منذ نعومة أظافره.

ث‌-التعامل مع الطفل باعتباره طفلا والبالغ باعتباره راشدا وعدم إخضاعه لعادة معينة حتى لا يكون أسيراً لها .

ج‌- قسم مناهج التعليم إلى أربع مراحل تعليمية : من 1-5 الاهتمام بالتربية الجسمية –باعتبار هذه الفترة من أهم فترات البناء، من 5-12 يتاح للطفل التعلم من الطبيعة - من 12-15 دعا روسو إلى الاستمرار في التعلم من الطبيعة برعاية وإرشاد غير مباشر من المعلم - من 15-20 فيتم فيها تعليمه التربية الأخلاقية .



ت‌. هربرت سبنسر (1820-1903)

ولد هربرت سبنسر في انجلترا، واهتم منذ بدایة حیاته بدراسة العلوم الطبیعیة والتاریخ، وحضور المناقشات العلمیة والسیاسیة والدینیة لذا نادي بضرورة تعلیم الأفراد العلوم الاجتماعیة واللغات والفنون وكان له الكثیر من الآراء التربویة ضمنها كتابه(أي معرفة أكثر قیمة ؟)، وهدفت التربية عند سبنسر إلى :

• إعداد فرد قادر على حكم نفسه لا فرد یحكمه الآخرین .

• إعداد الفرد للحیاة الكاملة یتم تحقيقها من خلال الاهتمام بتلبیة الحاجات الأساسیة التي يمكن تلخيصها بالحاجات التالية :-

- المحافظة المباشرة على الحیاة (التربیة الصحیة والجسدیة)

- المحافظة غیر المباشرة على الحیاة (التربیة المهنية لكسب العیش)

- تربیة النسل وتأدیبه (التربیة الأسریة)

- المحافظة على العلاقات الاجتماعیة والسیاسیة (المواطنة الصالحة)

- إشباع الأذواق والمشاعر (التربیة الاستجمامیة والجمالیة)

- يرى أن تحقيق الحاجات تجعل المتعلم قادرا على التكيف مع ظروف الحياة

رأيه في المعرفة والتعليم :

- - يبدأ التعليم بوضع المتعلم في موقف تجريبي واقعي يساعده على استنتاج القانون ( مبدأ الاكتشاف في التعليم)

- - التربية في رأيه يجب أن تؤدي إلى إعداد فرد قادر على حكم نفسه لا أن يحكمه الآخرون



ث‌. جون ديوي (1859-1952)

نشأ دیوي منذ طفولته على حب القراءة والاطلاع وقد التحق بالجامعة وهو في الخامسة من عمره حیث درس اللغة الیونانیة واللاتینیة والتاریخ والریاضیات والعلوم الطبیعیة ونظریة التطور وعلم النفس والفلسفة، وخاصة فلسفة أفلاطون، وبعد حصوله على البكالوریوس التحق بالتدریس بالمدارس الثانویة، ثم حصل على الدكتوراه في الفلسفة حیث عین مدرساً بالجامعة (جامعة میتشجان) . ومن أهم إسهاماته :

أنشأ مدرسة ابتدائیة في شیكاغو یقوم التعلیم فيها على أسس تختلف عن الأسس التقلیدیة حیث قام بتطبیق معظم أرائه التربویة والفلسفیة فيها وسمیت هذه المدرسة (المدرسة التجریبیة) من أشهر مؤلفاته التربویة :

1.عقیدتي التربویة" : وقد تناول فيه فلسفته ونظرياته التربوية التي تستند إلى اعتبار التربية حقل من حقول المعرفة التطبيقية

2. “المدرسة والمجتمع كیف تفكر” : ويحمل هذا الكتاب فكرة الربط بين المدرسة والمجنمع باعتبار المدرسة مؤسسة اجتماعية تسعى إلى تنمية السلوك الاجتماعي المقبول لدى الفرد .

3. ( الدیمقراطیة والتربیة) : أكد جون ديوي على أهمية أن يترك الطفل على طبيعته ويختار ما يريد ، كما أشار إلى العلاقات الإنسانية التي ينبغي أن تسود في العلاقة بين المعلم والمتعلم.

4. (الخبرة والتربیة) : يعد هذا الكتاب الذي اعتبر الخبرة عنصر هام في ميدان التربية من أولى الإسهامات التي تربط الخبرة بالتربية وتعتبر أن التربية تهذب الخبرات وتستند إليها وتعزز ما يتوافق منها مع العملية التربوية.

آراؤه التربوية :

تركزت آراء جون ديوي التربوية في إطار نظرته إلى التربية والحياة الاجتماعية والمدرسة ، وسنعرض لشرح موجز لهذه المحاور الثلاثة :-

أ‌. التربية : وهي ظاهرة طبيعية في الجنس البشري تتم بصورة لا شعورية من خلال المحاكاة والتقليد حيث يقوم الطفل بتقليد والديه دون قصد حتى يصبح هذا التقليد سلوكا دائما لدى الطفل، أو بصورة شعورية مقصودة وهادفة تبنى على أساس العلم بنفسية الطفل وحاجات المجتمع ومطالبه، وتتم وفق منهج محدد وتستخدم وسائل مناسبة وعادة ما يتم هذا النوع من التربية في المؤسسات التربوية كالمدرسة .

ب‌. الحياة الاجتماعية : التربية تنطلق في الحياة الاجتماعية التي تمثل المجال الحيوي لعملها وكما أسلفنا فإنها تسعى إلى إعداد الفرد ليكون كيانا اجتماعيا يتوافق مع مجتمعه ، ولأن التربية تتصف بالتجدد والتغيير، فإن على التربية أن تطور أساليبها لتواكب هذا التغير، ويرى ديوي أن التربية ليست إعدادا للحياة بل هي الحياة نفسها، فالإنسان يعيش الموقف التربوي كجزء مصغر من الحياة يكتسب فيه القيم ، وتصقل نفسه بالاتجاهات التي تجعله مقبولا في مجتمعه ، فالتربية يعيش خلالها الفرد في الوقت الحاضر وليس للإعداد لحياة مستقبلية .

ت‌. المدرسة : وهي مؤسسة اجتماعیة وظیفتها توفیر بیئة تساعد الأطفال علي فهم الحیاة الاجتماعیة، وهي إحدى وسائل الإصلاح والتقدم الاجتماعي ، وهي مسئولة عن تحقیق الوحدة والتماسك والتفاھم من خلال كونها بوتقة تنصهر فيها الأفكار والعادات والتقاليد ضمن إطار واحد لذا فهي مسئولة عن توحید نفسیة الفرد حتى لا تتجاذبه طوائف الأمة وانقساماتها ، كما نادى جون ديوي بإتاحة التعلم للتلاميذ عن طريق العمل والخبرة المباشرة.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: التطور التاريخي للفكر التربوي   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:09 pm

الاتجاهات التربوية في العصور الحديثة

يمكن تلخيص أبرز الاتجاهات التربوية في العصور الحديثة من خلال تركيزها على ثلاثة اتجاهات هي :

أ‌. التربية الواقعية: ركزت التربية الواقعية على الاهتمام بدراسة مظاهر الحياة الطبيعية والتركيز على البيئة المحاضرة بدلا من التركيز على تراث الماضي ، وقد انبثق عن التربية الواقعية مجموعة من الحركات التي نادت بــــــــــ :

· التربية الواقعية الإنسانية التي تهتم بالفرد وتحقيق نموه الجسمي والعقلي والخلقي

· التربية الواقعية الاجتماعية التي اهتمت بالإنسان ومساعدته للتكيف مع المجتمع (المواطنة الصالحة) .

· التربية الواقعية الحسية التي دعت إلى المعرفة عن طريق الحواس وضرورة التركيز على العلوم الطبيعية والاجتماعية واللغة القومية .

ب‌. التربية الطبيعية : دعت التربية الطبيعية إلى تقوية صلة الفرد بالطبيعة وإعطائه الحرية الكاملة في التربية كما نادى بذلك جان جاك روسو .

ت‌. الحركات النفسية والاجتماعية في التربية : وقد دعت هذه الحركات إلى تعزيز العلوم الإنسانية والاجتماعية والسياسية ، ويمكن تقسيم هذه الحركات إلى ما يلي :

· الحركة النفسية التي اهتمت بمراحل تطور الإنسان وحاجاته وميوله ونادت بضرورة انسجام التربية مع سمات كل مرحلة وما يصلح لها .

· الحركة العلمية التي اهتمت بالعلم والمعرفة العلمية ودعت إلى مراعاة الأساليب العلمية ، وأعلت من شأن العلوم التطبيقية والابتعاد عن العلوم التقليدية .

· الحركة الاجتماعية التي تسعى إلى اعتبار التربية موجهة نحو المجتمع لتحقيق تقدمه والمحافظة على وحدته من خلال إعداد الفرد ككائن اجتماعي وتنشئته نشأة سوية .



التربية المعاصرة (النصف الثاني من القرن العشرين)

تعبر التربية المعاصرة عن الحركات والاتجاهات التربوية التي ظهرت في العقود الأخيرة من القرن العشرين كنتيجة لمجموعة من العوامل مثل: التقدم في ميدان البحث والدراسة وخاصة في مجال علم النفس التربوي، بالإضافة إلي التوسع في استخدام معطيات التكنولوجيا، في التربية كما أن التقدم في مجال العلم والمعرفة وعدم الرضا عن الأنظمة التربوية وأصبح ينظر لها على أنها تسعى إلى :

تفجير قدرات الفرد وطاقاته بما يحقق الفائدة للفرد والمجتمع وفقا لكون التربية عملية فردية وجماعية وإنسانية .

تنمية مفاهيم ومبادئ التعلم الذاتي الذي يقوم على أساس التعلم بالخبرة أو التجربة والخطأ أو التعلم بالاستكشاف دون تدخل من أحد .

تحقيق التنمية الشاملة ( الاقتصادية والاجتماعية والساسية ...) للفرد والمجتمع والاهتمام بالمشكلات البيئية .

التوسع في استخدام التقانات التربوية واستثمارها في عملية التربية ، وتنمية قدرات المدرسين في مجال استخدام الوسائل الحديثة .

الربط بين العملية التربوية والحاجات الاجتماعية (بين المدرسة والمجتمع)

اعتبار العملية التربوية نظاما له مدخلات وعمليات ومخرجات

الاهتمام بدور المعلم في العملية التربوية وضرورة تأهيله كما اهتمت بسلوك المتعلم وأدائه .

الربط بين ما هو نظري وعملي وتطوير أساليب التقويم .


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
التطور التاريخي للفكر التربوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى التربوي-
انتقل الى: