ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الأسس النفسية للتربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: الأسس النفسية للتربية   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:12 pm

اهتمت التربية بالأسس النفسية بعد أن كان الاهتمام منصبا على عقل الإنسان بشكل رئيس ويرجع ذلك إلى أن الإنسان كل متكامل لا يمكن تجزئته والتربية تسعى إلى الارتقاء بنمو الإنسان العقلي والجسدي والخلقي، وقد أدى الاهتمام بعلم النفس ومراعاة الأسس النفسية التي يقوم عليها التعلم بالمتعلم إلى شكل أفضل، وإلى اختيار أفضل الطرق لتحقيق أهدافها، ويقع علي عاتق المعلمين والمخططين التربويين وراسمي السياسات التربوية وواضعي المناهج لدي قيامهم بواجباتهم أن يأخذوا بعين الاعتبار الأمور التالية:

الذكاء والقدرات والاستعدادات، والفروق الفردية، والطبيعة الإنسانية ، الحاجات والدوافع، والانتباه والإدراك والتذكر والنسيان والتفكير والاستدلال، والتعلم ونظرياته وطرقه والعوامل المؤثرة فيه.

وفيما يلي شرح موجز لهذه الأسس :-

1- الذكاء

يعرف الذكاء بأنه (قدرة الفرد على الفهم والابتكار والتوجيه الهادف للسلوك) وهو أيضا (القدرة على التكيف ) ومن خلال هذين التعريفين يمكننا استنتاج الحقائق التالية:

أ‌- الذكاء كلمة مجردة أو تكوين افتراضي لا يشير إلى شيء ملموس وإنما نستدل عليه من خلال آثاره .

ب‌-الذكاء قدرة ذاتية تميز الإنسان عن غيره وتمكنه من القيام بأفعال لا يستطيعها من لا يملك سمة الذكاء.

ج- الذكاء نشاط عقلي يعتمد على الإدراك والمعرفة .

د- الذكاء يسبق الخبرة والتعلم، وهو نتاج تفاعل الوراثة والبيئة، فالإنسان يولد مزودا بقسط معين من الذكاء وتعمل البيئة على تنميته .

ه- الذكاء عملية تتعلق بوظائف العقل لذا فهو عملية معقدة تسعى إلى إدراك العلاقة بين مجموعة من الأحداث التي تحدث في وقت واحد.

ويؤثر الذكاء باعتباره أساسا مهما في عملية التعليم , وفي توفير القدرة للفرد علي الابتكار والتعلم وحل المشكلات وحسن التصرف , وإدراك العلاقات بين الأشياء .

أنواع الذكاء :

· الذكاء العملي : ويرتبط هذا النوع من الذكاء بالمهارات الأدائية العملية وقدرة الإنسان على التعامل مع المواقف العملية أو مع الأدوات والآلات والمهارات ذات الطابع العملي ، فمثلا هناك من هو ناجح في إتقان صنعة في حين لم يكن ناجحا في الدراسة.

· الذكاء النظري : ويتميز صاحب هذا النوع من الذكاء بالقدرة على التعامل مع الرموز والأفكار والصيغ الكلية والتحليل الدقيق للمسائل المجردة .

· الذكاء الاجتماعي : ويتميز صاحبه بالقدرة على التكيف الاجتماعي والانسجام مع البيئة الاجتماعية بشكل سريع ومقبول، ويحتفظ بعلاقات واسعة مع الجميع .

مراتب الذكاء :

قسم العلماء الأفراد بحسب نسبة ذكائهم إلى تقسيمات أربعة هم :-

أ‌. الموهوبون وهم فئتين ، الأذكياء جدا وتكون نسبة ذكائهم ما بين (120-140)، والعباقرة الذين تزيد نسبة ذكائهم عن (140) .

ب‌. متوسطو الذكاء وهم الغالبية العظمى ويقسمون إلى :

- فوق الوسط وتكون نسبة ذكائهم من (110-120).

- الوسط وتكون نسبة ذكائهم (90-110).

- دون الوسط من ( 80-90)

ت‌. الأغبياء ، وهم فئة من الناس قادرة على التعلم ولكنها غير قادرة على التصرف إزاء المشكلات التي تحتاج للتحليل والربط وتكون نسبة ذكائهم ما بين (70-80).

ث‌. ضعاف العقول ، وهم غير قادرين على التعلم أو إدارة شئون حياتهم دون إشراف من الغير ومن أشكال هذه الفئة (الأهوج) ونسبة ذكائه ما بين (50-70)، والأبله ما بين (20-50)، والمعتوه وتكون نسبة ذكائه أقل من (20) .

ويعد الذكاء عاملا أساسيا في التحصيل الدراسي والنجاح في مختلف جوانب الحياة ، وترتكز التربية على معرفة مراتب الذكاء لوضع التقسيمات المنطقية للمراحل الدراسية ووحدات المنهاج ، وعلى الرغم من أن الذكاء ليس العامل الوحيد الذي يؤثر في عملية التحصيل الدراسي، إلا أنه من العوامل المهمة بالإضافة إلى عوامل القدرة والاستعداد والانتباه ... إلخ .

2- الاستعداد

وهو العمر الزمني الذي يسمح للطفل بدخول خبرة تهيأت له فيها فرص النجاح , فدخول الطفل الي المدرسة وهو في عمر ست سنوات يمكنه الاستعداد أن يمسك القلم ويكتب ويقرأ ويتعامل مع بعض المفاهيم البسيطة .

ويبرز الاستعداد لدي الطفل تجاه سلوك يرغب في أدائه من خلال توافر عدة مؤشرات أهمها :-

أ‌- حماس الطفل ونشاطه وميله إلي ممارسة وتعلم خبرات جديدة .

ب‌-نجاح الطفل في أداء مهمة .

ت‌-توافر النضج الجسدي والعقلي الذي يمكن الطفل من أداء الخبرة والمهارات الجديدة .

ث‌-الذكاء الذي يفوق العمر الزمني الحقيقي للطفل والذي يبرز في مواقف أخري.



خصائص الاستعداد وسماته :

أ‌- العمومية والخصوصية , فالاستعداد العام يؤهل الفرد للنجاح والاستعداد الخاص يؤهله للتفوق .

ب‌-القوة والضعف , فالاستعداد يقوي داخل الفرد تجاه الرياضة مثلا ًويضعف أمام الرياضيات .

ت‌- الوسطية لدي أغلب الناس في القدرات حيث يقل المتفوقون والمبادرون والمبدعون، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليقه على طبيعة الناس وقدراتهم ( الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة ).

ث‌-فطري مكتسب , فالاستعداد يكون وراثيا ً فطريا ً كامتلاك الطفل لقوة في قدميه تجعله قادرا ًعلي الحركة أكثر من غيره, ويكون الاستعداد أيضا ً بيئيا ً مكتسبا ً مثل اكتساب مهارات معينة وإبداء الاستعداد لتنفيذها .

ج‌- الاستعدادات لا تبدو واضحة متمايزة في مرحلة الطفولة بل تبدأ بالتخصص والتمايز مع مطلع المراهقة وذلك نتيجة الخبرة والتدريب .

3-القدرات

القدرة هي كل ما يستطيع الفرد أداؤه في اللحظة الأخيرة الحاضرة من أعمال وهي إما أن تكون موروثة ( كالقدرة علي الرضاعة أو مكتسبة كالقدرة على السباحة ) وتنقسم القدرات إلي عدة أنواع :-

أ‌- القدرات اللفظية : وتتعلق بتكوين الكلمات ولفظها بطريقة صحيحة .

ب‌-القدرة العددية : وتظهر باستخدام الأرقام والعمليات الحسابية.

ت‌-القدرة المكانية : وتبرز في إمكانية تصور الأماكن ووصفها.

ث‌-القدرة علي التذكر : كالربط بين موقف معين وموقف سابق .

ج‌- القدرة علي الاستدلال : وذلك بالاستدلال علي الأصل من خلال الفرع أو الأثر
( والسير يدل علي المسير )


والقدرات إما أن تكون فطرية موروثة لا تحتاج لتدريب لكنها تتقوي بالتدريب (كالحركة والمشي ). أو مكتسبة يحصل عليها الفرد من خلال التنشئة الاجتماعية والتربية .

خصائص القدرة

أ‌- القدرة لاحقة للاستعداد وملازمة له، فإذا توفر الاستعداد النفسي لفعل أمر ما فإن القدرة هي التي تدفع الفرد لتنفيذ ما استعد لفعله ،

ب‌- القدرة ترتبط بالعمر الزمني للإنسان فهي عند الأطفال تكون غير متمايزة تماما ، لكنها تبدأ في التمايز عند مستويات التعليم الثانوي والجامعي.



4- الفروق الفردية

تؤثر قدرات الناس واختلاف إمكاناتهم العقلية والجسدية في عملية التعلم وتتمايز هذه الفروق تبعا ً للموقف وقدرة الفرد في التعامل معه, ومن أهم أسباب وجود الفروق الفردية هي الوراثة والبيئة .



العوامل المؤثرة في مدي الفروق الفردية :

أ0 العمر الزمني : حيث تزداد الفروق بين الناس بزيادة العمر ومن هنا يتم توجيه الأفراد وتقسيمهم إلي مراحل تعليمية مختلفة .

ب. مستوي التعقيد في السلوك : فكلما ازداد التعقيد في أداء سلوك معين كلما برزت الفروق الفردية بشكل أوضح سواء كان هذا السلوك عقلي أو بدني.

ج . التدريب : حيث يتفق معظم الباحثين أن الفروق الفردية تزيد بالتدريب , فالفرد يختلف أداؤه قبل التدريب عن أدائه بعد التدريب، فتزداد الفروق بين الشخص الذي يتلقى تدريبا ً عن الشخص غير المدرب .

د- النوع : فالذكور تتضح لديهم القدرات الجسدية بفارق واضح عن الإناث في حين تزداد العاطفة عند النساء .



5- الحاجات والدوافع

الحاجات :

تعرف الحاجة بأنها حالة من النقص والافتقار يصاحبها نوع من التوتر والضيق الذي ينقضي ويذهب بتلبية الحاجة وانقضاؤها .

والحاجات تنقسم إلي :-

أ‌- حاجات جسمية فسيولوجية مثل الأكل والشرب والملبس والمسكن

ب‌-حاجات نفسية وهي ست حاجات :-

- الحاجة إلي الطمأنينة ( من بات أمنا ً في سربه , معافاً في بدنه مالكاً قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا )

- الحاجة إلي الحب المتبادل ( ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود إلي الكفر كما يكره أن يقذف في النار ).

- الحاجة إلي تقدير الآخرين : فالإنسان يحب أن يكون مقدراً مقبولا عند الآخرين حتى ينطلق وينجز ( إن الله إذا أحب فلانا ً نادي في ملائكة السماء يا ملائكتي إني أحب فلانا فأحبوه ثم ينادي الملائكة في أهل الأرض يا أهل الأرض إن الله يحب فلانا ً فأحبوه فيكتب له القبول في الأرض ) .

- الحاجة إلي النجاح : لأن من شأن ذلك أن يعزز الإنسان نحو تحقيق نجاح آخر ويحقق التكيف المطلوب للفرد مع ذاته ويعزز ثقته بنفسه

- الحاجة إلي الحرية ك التي تسمح له في اختيار الطريق الذي يسلكه واحترام رغبته في تأكيد ذاته في حدود معينة .

- الحاجة إلي سلطة ضابطة توجهه وتساعده علي تعليمه القيم والتعرف إلي السلوك المرغوب المنضبط في حدود الشرع .



وتختلف الحاجات باختلاف عمر الإنسان , وتفيد معرفة الحاجات في التخطيط التربوي وتوفير أجواء تعليمية تربوية مناسبة .



الدوافع

تعرف الدافعية بأنها حالة داخلية أو القوة الذاتية التي تحرك سلوك الفرد نحو تحقيق هدف معين يشعر بأهمية أو الحاجة إليه .

وظائف الدوافع ( الدافعية ):

1- إثارة الحماسة الكاملة داخل نفس الإنسان باتجاه أداء نشاط معين .

2- جعل السلوك موجها في استجابة لمواقف دون أخرى والتصرف بطريقة معينة فى مواقف معينة (تحديد شكل السلوك ) .

3- توجيه السلوك لتحقيق هدف معين وإبعاده عن العشوائية

تصنيف الدوافع حسب مصادرها وأهدافها:

1- دوافع أولية فطرية تولد مع الإنسان مثل دافع الجوع والعطش .

2- دوافع مكتسبة تكسب من خلال البيئة والخبرة وتختلف من شخص لآخر مثل الدافع الديني .

3- دوافع شعورية يتحكم فيها الفرد وتكون تحت سيطرته من حيث تعديليها أو إبقائها أو تأجيل التعبير عنها مثل دوافع الحب والكره .

4- دوافع لا شعورية تدفع الإنسان لبعض السلوكيات دون أن يعرف سبب هذه الدوافع مثل حالات التعدي غير المقصود أو عدم قبول شخص ما دون القدرة على معرفة السبب .

الأهمية التربوية للدوافع:

تكمن الأهمية التربوية للدوافع فيما يلي :-

1- تعتبر الدوافع هدفا تربويا ًيسعى المربون دائماً إلى استثارته وإبقائه حياً في نفوس الطلبة لتحقيق التعلم أو الإقبال على ممارسة تربوية مطلوبة .

2- تمثل الدوافع وسيلة لتحقيق أهداف تربوية مثل الوصول إلي تفوق فالدافع هنا وسيلة مهمة لتحقيق هدف التفوق .

3- تبرز أهمية الدوافع في كونها متعلقة بالحاجات الأساسية التي يرغب الإنسان في تحقيقها فإذا تحققت الحاجة نشطت الدوافع كمثيرات لتحقيق مزيد من النجاح .



6- الانتباه الإدراك

الانتباه والإدراك عمليتان متلازمتان، فالانتباه حالة من التركيز تجاه مثير معين، والإدراك هو تفحص هذا المثير وإدراك محتوياته بالحواس وفهمه ( فـأنا أنتبه إلي الصوت المفاجئ ثم أدرك أن الصوت هو طرق الباب) .

فالانتباه :- هو عملية توجيه العقل نحو اختيار مثير معين من بين عدة مثيرات تحيط بالفرد.



أنواع الانتباه :-

1- الانتباه الإرادي :- ويكون بتوجيه العقل نحو حدث مخطط أو موضوع يهم الإنسان فيركز فكره وانتباهه نحوه ومن أمثله هذا الانتباه , انتباه الإنسان وتركيزه أثناء مشاهدته فيلما أو مباراة كرة قدم.

2- الانتباه غير الإرادي :-

هو ذلك الانتباه الذي يأتي استجابة لمؤثر مرغوب لدي الفرد دون تخطيط مسبق أو قصد كانتباهه لأنشودة سمعها من الراديو وهو يحبها أو الانتباه لقصة يسردها المعلم في الحصة، وهذا النوع من أفضل أنواع الانتباه في العملية التعليمية .

3- الانتباه القسري :-
وهو الانتباه الذي لاستطيع المرء تجاهله مثل صوت عارض (قصف جوي) يفرض علي الإنسان من الخارج لكنه قد يشكل منطلقا ً للتحول من انتباه قصري إلي انتباه إرادي ومثال ذلك أن يركز الإنسان لمعرفة من المستهدف من القصف وحجم الدمار والشهداء .

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: الأسس النفسية للتربية   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:13 pm

والمقارنة التالية توضح الفرق بين أنواع الانتباه :




1-
الانتباه الإرادي
الانتباه التلقائي
الانتباه القسري
2-
يكون الانتباه مخطط له ومركزا.
يحدث عرضا ًدون تخطيط
يحدث عرضا دون تخطيط
3-
يحتاج إلي جهد في التركيز
لا ببذل فيه الفرد جهدا ً
يبذل فيه الفرد جهدا
4-
يحتاج إلي بحث عن الأشياء موضوع الانتباه
لا يحتاج إلي بحث .
قد يشكل منطلقا ً للبحث عن موضوع الانتباه
5-
يجد الإنسان نفسه مضطرا لقضاء وقت فيه لتحقيق أهدافه
يستطيع المرء الانصراف عنه متى شاء
لا يستطيع الفرد الانصراف عنه
6-
فيه منفعة للفرد في مجال التعليم
المنفعة تحددها طبيعة الموقف المثير للانتباه
غالبا ً لا تحقق منفعة حقيقية للفرد
7-
مقصــــــــــود
عشوائــــــي
غير مقصـــــــــود




استراتيجيات زيادة الانتباه لدى المتعلم :-

1- التغذية الراجعة التي تعزو نجاح الطلبة إلي الانتباه .

2- جعل الموقف التعليمي الذي يحتاج إلي الانتباه قصير ويتناسب مع قدرات الطلبة .

3- التنوع في المثيرات واستخدام استراتجيات جذب الانتباه وهى أربعة استراتيجيات ( المادية – العاطفية – التحريضية – التو كيدية ) .

4- التقليل من مشتتات الانتباه مثل الموانع المادية والنفسية والإدارية والعقلية والاجتماعية .

5- توفير مهمات في مستوي الطلبة وتتوافق مع حاجاتهم وميولهم .

6- التعلم

يعرف التعلم بأنه : " تغير شبه دائم في أداء المتعلم نتيجة لظروف الخبرة والممارسة والتدريب ".

والتغير في عملية التعلم مشروط بشروط عدة أهمها :-

أ‌- إن هذا التغير ينبغي أن يحدث أثرا ً في المتعلم ينعكس علي طبيعة النشاط .

ب‌- إن هذا التغير ينبغي أن يكون نسبيا ً وليس مطلقا ً لان الإنسان بطبعه ينسي بعضا ً مما تعلمه أو يعدل ما تعلمه نتيجة لخبرات أخري

ت‌-يشترط ألا يكون هذا التغير نتيجة لنضج جسمي أو عقلي أو نتيجة لظروف طارئة .

ويمكن التعرف على الفرق بين التعلم والتعليم من خلال النقاط التالية :



م

التعليم

التعلم
1
عملية تواصل بين المعلم والمتعلم
عملية تواصل بين المتعلم والموقف التعليمي
2
يكون دور المعلم رئيسي في العملية
يكون دور المتعلم هو الرئيس في العملية
3
يهدف التعليم إلى إكساب المتعلم معارف واتجاهات ومهارات تؤدي إلى تعديل السلوك
يهدف التعلم إلى إحداث تغير شبه دائم في أداء المتعلم نتيجة لظروف الخبرة والممارسة والتدريب
4
التعليم عملية غير ذاتية
التعلم عملية ذاتية
5
التعليم عملية منظمة ودقيقة ومخططة
التعلم عملية غير منظمة وغير مخططة تحدث فجأة وتعتمد على الاستفادة من الأخطاء
6
نتائج التعليم تفرض على المتعلم بقناعة أو بدون قناعة
نتائج التعلم يقتنع بها المتعلم طواعية
7
يتبع في التعليم أساليب مثل الانتباه والدافعية والمنهج
تنحصر أساليب التعلم بالتجربة والخطأ
نظريات التعلم

أ‌- نظرية التعلم بتداعي الأفكار

تعود جذور هذه النظرية إلي أرسطو الذي يرى أن الإنسان يسهل عليه تذكر الأشياء إذا تداعت في ذهنه أي دعا بعضها بعضا بسبب التقارب (كالإبرة والخيط ) أو المخالفة ( كالنعومة والخشونة ) أو التتابع (كالليل والنهار ) فالمعلومات الحديثة تندمج غالبا ً مع المعلومات القديمة ، وقد أيد أرسطو كثير من العلماء في العصر الحديث مثل جان لوك، وتوماس براون ، وجون هربارت، ويفسر هربارت النظرية بقوله إن المعلومات الجديدة تندمج غالبا مع المعلومات القديمة ويتشكل من القديم والجديد كتلة علمية موحدة تكون أشبه بالبوتقة ، أما طريقة التعليم التي بنيت عليها فهي تتطلب من المعلمين اتباع الخطوات التالية في شرح الدروس الجديدة وهي :

1. التمهيد للدرس من خلال مراجعة وربط القديم بما سيتم شرحه.

2. عرض الدرس الجديد ودمج المعلومات الجديدة مع القديمة في قالب جديد.

3. التعميم والتطبيق للتأكد من الفهم وتعميقه.

وقد أجرى ثورندايك تجارب التداعي المطلق والاستظهار بناء على نظرية هربارت ، ومن التطبيقات الفعالة التي أثبتتها هذه التجارب أن الطريقة الكلية أفضل من الطريقة الجزئية .





ب‌-نظرية التعلم بالمقارنة أو بالاشتراط :-



وتركز هذه النظرية على تداع ٍ بين المثير والاستجابة فسيلان اللعاب عند رؤية الأكل يأتي ضمن نظرية الاشتراط واستجابة الإنسان للأفعال الناجحة التي تقود إلي تكرار المحاولات الناجحة تأتى ضمن نظرية التكرار . وهذه النظرية كسابقتها تنطوي على نوع من التداعي ، إلا أنه تداع بين المثيرات والاستجابات لا بين الألفاظ والأفكار بوجه عام، ويعتبر بافلوف وواطسون من رواد هذه النظريةحيث توصلا إلى أن قيام الإنسان أوالحيوان بأداء عمل أو عدم أدائه مشروط بوجود ظروف معينة هي المنبهات التي تثير السلوك عنده، والاشتراط هنا نوعين: الاشتراط الكلاسيكي الذي يكتسب فيه المتعلم الاستجابة عن طريق ربطها بمثير معين ويكون هنا موقفه سلبيا، والاشتراط الوسيلي ويكون موقف المتعلم فيه إيجابيا من خلال التعزيز المناسب للدافع وإتباعه بالاستجابة الصحيحة وهذا يتحقق من خلال المتعلم.

ويتبع هذه النظرية ظاهرتين تصاحبان عملية التعلم هما :

أ‌. ظاهرة الإمحاء أو الإطفاء

حيث تستمر الاستجابة الاشتراطية بالظهور ما دام يتبعها تعزيز إيجابي، أما إذا توقف التعزيز فإن الاستجابة الاشتراطية تأخذ في الاختفاء التدريجي إلى أن تكف عن الظهور نهائيا، وتسمى هذه الظاهرة بالانطفاء.

ب‌. ظاهرة التعميم والتمييز

لاحظ بافلوف أثناء تجاربه العديدة أن المتعلم يميل إلى القيام بالاستجابة نفسها عند وجود منبهات تشبه المنبه الاشتراطي الأساسي، وهذا هو التعميم، أما ظاهرة التمييز فهي تقابل ظاهرة التعميم وتعاكسها، حيث يلجأ المتعلم إلى التمييز والفصل بين المواقف بغض النظر عن تشابه المنبه الاشتراطي.



ت‌-نظرية التجربة والخطأ :-

وصاحب هذه النظرية هو ثورندايك الذي اعتبر أن المتعلم يواجه موقفا ً جديدا ً معقدا ًيحتم عليه المحاولة بهدف حل هذا الموقف من خلال اختيار الاستجابة المناسبة من عدد من الاستجابات ويكون قياس التعليم بعدد الأخطاء قبل الوصول للهدف أو بمقياس المدة الزمنية التي يقضيها المتعلم في المحاولات للوصول إلي الهدف، ويرى ثورندايك أن التعلم يحدث إذا تكونت علاقات بين الانطباعات الحسية للكائن الحي ودوافعه وسلوكه، وهذه العلاقات تسمى ارتباطات تكون العادات السلوكية أو تقضي عليها لذلك أطلق على نظريته أيضا اسم نظرية الروابط.

وقد اهتمت النظرية بالنواحي التطبيقية لتحسين أساليب العملية التعليمية .





ث‌- نظرية التعلم بالتبصر :-

إن مصطلح التبصر ( البصيرة ) يشير إلى حل مشكلة من خلال فهم العلاقات بين أجزائها . وغالباً ما يحدث التبصر بصورة مفاجئة ، حيث ينظر الفرد لمشكلة ما لفترة ، ثم لا يلبث أن يعرف حلها فجأة وقد بنيت هذه النظرية على يد العالم الألماني ماكس فريتمير عام 1912، وذلك من خلال توفير موقف تعليمي يتضمن حلولا ً ذاتية يمكن استخدامها إذا تبصر الإنسان وتأمل في أدوات الحل، لقد قام العالم النفسي وولفجانج كولر بإجراء تجارب مهمَّة على التعلم بالتبصر (البصيرة) في بداية القرن العشرين، وأوضح أن الشمبانزي أحيانًا يستخدم البصيرة بدلاً من استجابات المحاولة والخطأ في حل المشكلات. فقد قام الشمبانزي بوضع عدد من الصناديق بعضها فوق بعض حتى تمكن من الوصول للموز، كما اكتشف الشمبانزي أيضًا أن وصل عصا بأخرى قد مكنه من الوصول للموز. وهكذا ظهر أن الشمبانزي قد أدرك عناصر الموقف، واستخدمها في تحقيق أهدا.



نظرية التعلم بالاستبصار(الجشطلت Gestalt)

يعتقد أن حركة الجشطلت قد أطلقتها مقالة (فرتهيمر 1912 Wertheimer) عن الحركة الظاهرية في ألمانيا، ويرجع انتشار النظرية في الولايات الأمريكية إلى اثنين من مفحوصي فرتهيمر في دراساته الأولى وهما (كوهلر 1887-1962 Cohler)، و(كوفكا 1886-1948Koffka)، ويرجع الفضل إلى كوهلر في توجيه اهتمامات مدرسة الجشطلت إلى التعلم، وكلمة جشطلت تعني الصيغة أو الشكل وقد ظهرت هذه المدرسة كرد فعل مقابل للمدرسة السلوكية، ومبدأ هذه المدرسة أن الخبرة لا يمكن تحليلها وتأتي للمتعلم في صورة مركبة، وعليه لا يمكن رد السلوك إلى مثير-استجابة، لأن السلوك الذي يهم علم النفس هو السلوك الهادف أو السلوك الاجتماعي الذي يتفاعل به الفرد مع البيئة التي يعيش فيها.

قوانين التنظيم الإدراكي في نظرية التعلم بالاستبصار

- قانون التقارب Law Of Proximity يسهل إدراك الأشياء المتقاربة في الزمان والمكان حيث يتم إدراكها على هيئة صيغ مستقلة بعكس الأشياء المتباعدة.

- قانون التشابه Law Of Similarity يكون إدراك الأشياء المتشابهة في الشكل أو الوزن أو الاتجاه كصيغ كلية.

- قانون الاتصال (الاستمرارية) Law Of Continuity الأشياء غير المتصلة مثل الخطوط المستقيمة تدرك كصيغ، فإذا نظر الفرد إلى الطريق السريع الذي ينقسم إلى مسارات بواسطة خطوط متقطعة فإنه يرى هذه الخطوط من بعيد على أنها خطوط مستقيمة مكتملة.

- قانون الغلق Law Of Closure ندرك الأشياء الناقصة على أنها مكتملة، فالدائرة التي ينقصها جزء ندركها كدائرة مكتملة، ويرى الجشطلتيون أن الأشياء الناقصة أو الأجزاء غير المكتملة تسبب نوعا من التوتر عند الفرد وأن هذا التوتر لا يزال إلا بإكمال الشكل.

التطبيقات التربوية لنظرية الجشطلت

- يجب أن يكون تأكيد المعلم الأساسي على الطريقة الصحيحة للإجابة وليس على الإجابة الصحيحة في حد ذاتها، وذلك لتنمية الفهم والاستبصار بالقواعد والمبادئ المسئولة عن الحل مما يزيد فرص انتقالها إلى مشكلات أخرى.

- التأكيد على المعنى والفهم، فيجب ربط الأجزاء دائما بالكل فتكتسب المغزى، فمثلا تكتسب الأسماء والأحداث التاريخية أكبر مغزى لها عند ربطها بالأحداث الجارية أو بشيء أو بشخص هام بالنسبة للطالب.

- إظهار المعلم البنية الداخلية للمادة المتعلمة والجوانب الأساسية لها بحيث يحقق البروز الإدراكي لها بالمقارنة بالجوانب الهامشية فيها، مع توضيح أوجه الشبه بين المادة المتعلمة الحالية وما سبق أن تعلمه الطالب مما يساعد على إدراكها بشكل جيد.

- تنظيم مادة التعلم في نمط قابل للإدراك مع الاستخدام الفعال للخبرة السابقة، وإظهار كيف تتلاءم الأجزاء في النمط ككل.

- تدريب الطلاب على عزل أنفسهم إدراكيا عن العناصر والمواد والظروف الموقفية التي تتداخل مع ما يحاولون حله من المشكلات.



ج‌- نظرية المثير والاستجابة



وهي نظرية تقترن فيها الاستجابة بالمثير، ومن خلال تكرار الاستجابات تتكون الخبرة بالاستجابة الصحيحة ,حتى إذا ما تعرض الإنسان لنفس المثير فانه سيختار الاستجابة الصحيحة التي اختارها من قبل .

وترى نظرية المثير والاستجابة أن السلوك يتكون اساساً من المثيرات والاستجابات وأن التعلم هو عملية الربط بين المثيرات والاستجابات. بحيث إذا ظهر المثير الذي ارتبط باستجابة معينة مرة أخرى فان الاستجابة التي ارتبطت به سوف تظهر هي الأخرى. مثلاً يتعلم الطفل أن ينادي والدته بلفظ (ماما) كحدوث ارتباط بين هذا اللفظ وبين شكل الأم بحيث يصبح وجود الأم مثيراً لهذا اللفظ عند الطفل. وهكذا يتعلم الطفل اللغة عن طريق تكوين ارتباطات بين الألفاظ والأشياء التي ترمز لها هذه الألفاظ. ولا تقتصر النظريات الارتباطية على مجرد تفسير تعلم الاستجابات اللفظية بل تتعداها إلى نطاق تعلم الانفعالات والأفكار المختلفة. وترى هذه النظرية أن الارتباطات هي الوحدات الأساسية والأولية للسلوك وأن السلوك المتعلم ما هو إلا مجموعة أو تنظيم معين من الارتباطات. وللنظرية الترابطية الجديدة بضعة اتجاهات تتعاون من حيث القيمة التي تطرح للعوامل المسؤولة عن احداث عملية الربط. وهذه الاتجاهات تتمثل في نظرية بافلوف عن الفعل المنعكس الشرطي، والنظرية السلوكية القديمة والجديدة.


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: رد: الأسس النفسية للتربية   الأحد ديسمبر 02, 2012 1:14 pm

طرق التعلم :



1- التعلم الذاتي :

وهو النشاط التعليمي الذي يقوم به المعلم مدفوعا برغبته الذاتية , بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيبا ً لميوله بما يحقق تنمية شخصيته وتطويرها وتحقق التكيف مع المجتمع .

وتعتمد هذه الطريقة علي المحاولات التي يجريها المتعلم لاكتساب الخبرات والمهارات بطريقة المحاولة والخطأ .

وتكمن أهمية التعليم الذاتي بما يلي :-

أ‌- يحقق للمتعلم تعليما يتناسب مع قدراته

ب‌-توفر الدافعية الذاتية لدي المتعلم لاكتساب المعارف والمهارات .

ت‌-يأخذ المتعلم دورا ًإيجابيا ً ونشيطا في التعليم .

ث‌-يمكن المتعلم من إتقان المهارات وموضوع التعلم ويستمر ما تعلمه معه مدي الحياة

ج‌- إعداد المتعلم وتعويده علي تحمل المسؤولية .

ح‌- ضرورة التعليم الذاتي مع وجود الانفجار المعرفي وتقنيات التعليم الحديثة .



1- الطريقة الكلية الجزئية

يقصد بالطريقة الكلية الاهتمام بالعمل كاملا ً دون الانتباه للجزئيات التي تؤلف في مجموعها الكل، أما الطريقة الجزئية فتعني تقسيم المهارات الواحدة إلي أقسام بحيث يتعلم الطالب جزء من المهارات في كل مرة ثم يتم ربط الأجزاء مع بعضها لتحقيق الفهم الكلي .

وتعتبر الطريقة الكلية الجزئية حلا ً وسطا ً بين الطريقتين بحيث يتم تقسيم الدرس إلي وحدات تعليمية فتشمل كل وحدة علي جزء هام من الفعالية ويتم تعليم الطلبة علي الوحدة كاملة دون تجزئة ثم الانتقال إلي الوحدة الأخرى وهكذا .

وقد أثبتت التجارب أن الطريقة الكلية أفضل من الجزئية وتحديداً مع وحدات المواد التي تكون سلسلة وذات تسلسل منطقي وهي فاعلة مع الكبار والأذكياء .



3- طريقة التكرار الواعي :

وتكون هذه الطريقة بإعادة قراءة بعض الموضوعات بهدف فهم أعمق لمحتويات الموضوع ويكون التكرار هنا مقرونا ً بالانتباه وإدراك الجزيئات من خلال الكل , وهذه الطريقة تكون مع المواضيع المعقدة أو التي تحتاج إلي تركيز .



1- طريقة التسميع الذاتي :

والمقصود به إعادة وفهم النصوص من خلال عدة وسائل كالاختصار , والتلخيص وإعادة ما تم حفظه وتنفذ هذه الطريقة مع النصوص الأدبية والعلوم الإنسانية .



2- طريقة التعليم المركز والموزع :

ونقصد بالمركز كقراءة كتاب في خمس ساعات . أما الموزع فهو توزيع وحدات ذلك الكتاب علي أوقات متفرقة , وتعتبر طريقة التعليم الموزع أفضل تربويا من التعليم المركز لان التعليم المركز يؤدى إلي الإجهاد والتعب وتكثر معه ظواهر النسيان لنا تم تعلمه .

3- الإرشاد أثناء التعليم

فالطالب الذي يقترن تعلمه بالمعلم يأخذ عنه ويستفسر منه سيكون أكثر قدرة على التعامل مع ما تعلمه وأعمق فهما من الطالب الذي يتعلم لوحده , حيث يوفر الطالب الذي يدرس على يد معلم الوقت , ويأخذ المعلومة الصحيحة , كما أن إثراء المادة لا يتحقق بدون معلم وعلى عكس ذلك ( من كان معلمه كتابه كان خطأه أكثر من صوابه) .



العوامل المساعدة على التعلم :-

1- عامل التكرار : الذي يكسب المعارف ثباتا في عقل المتعلم إضافة إلي انه يتيح تصحيح الأخطاء أو إكمال المعاني التي غفل عنها من قراءته الأولي .

2- عامل الدقة : ونعنى بها دقة المعلم في إيصال المعلومة والمهارات ودقة المتعلم في فهم الشرح وما يكتسبه من مهارات ومعارف .

3- عامل الأولوية : لما يرغب المتعلم في تعليمه حيث إن الموقف الأول له أبلغ الأثر في تحقيق التعلم , واليوم الأول لدخول الطالب المدرسة له أيضا ً تأثير خاص لا يلبث أن يقل تدريجيا ًمع تركم المعلومات وكثرة المتطلبات

4- عامل الحداثة :

إن الإنسان بطبعه يميل إلى المعلومات الحديثة أو الجديدة لأنها تكون اقرب إلي الإدراك , وأسهل في الاسترجاع ويمكن فهم الحداثة أيضا ً من منظور البعد الزمني للمعلومة المكتسبة من قبل المتعلم فما تكسبه اليوم اقرب إلى الفهم والتذكر مما اكتسبته قبل شهر .

5- التنظيم : حيث تزداد فاعلية التعلم كلما كان هناك علاقات واضحة بين الأفكار والموضوعات المطروحة ، وكلما تدرجت عملية التعلم من السهل إلى الصعب.

6- النضج

ويعتبر شرطاً ضروريا ً لحدوث التعلم الفعال فلا يمكن ممارسة مهارة حركية أو عقلية لطفل لم ينضج جسميا ً أو عقليا ً لأداء هذه المهارة ويقسم النضج إلي ثلاث أقسام : النضج العقلي – النضج الجسمي – النضج الوجداني ( العاطفي ) ويتدرج النضج في مراحل عدة هي:

1- مرحلة الاعتماد علي الآخرين ( التبعية ) النصر الشخصي

2- الاعتماد علي الذات ( الاستقلالية ) النصر الجماعي , أكثر من 50 % من النجاح يعتمد علي الآخرين .

3- التعاضد والتعاون مع الآخرين وهي ارقي مستوي النضج .



7- الأثر : تزداد رغبة المتعلم في التعلم والتحصيل كلما حقق موضوع التعلم أثرا واضحا في قدراته وخبرته .

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
الأسس النفسية للتربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى التربوي-
انتقل الى: