ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 من اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابو حسين تاسع (ح)



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 15/12/2012

مُساهمةموضوع: من اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس فبراير 21, 2013 12:17 pm

من اخلاق النبي صلى الله عليه وسلممن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
مقـــــــدمة

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس رضي الله عنه قال" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.
وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" (1).
قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) (2)
قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : ( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.
فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار امتثال القرآن أمراً ونهياً سجيةً له وخلقاً .... فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ما جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل.
عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا (3)



من أخلاقه الكريمة صلى الله عليه وسلم

العفو والصفح :-
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليغضب لنفسه ولا يتأثر بمن يخطئ عليه أو يظلمه بل يبادر بالعفو طلبا لما عند الله من الأجر العظيم . لكن يشتد غضبة حتى يحمر وجهه إذا انتهكت حرمات الله ..قدم إليه إعرابي وجذبه بردائه حتى أثر الرداء في صفحة عنقه وطالبه بأن يعطيه من مال الله فهم به الصحابة وأرادوا به شرا فمنعهم الحبيب المصطفى وأعطى الإعرابي حتى أرضاه فندم الإعرابي على فعله المشين .
بعد فتح مكة جيء له بوحشي قاتل عمه حمزة بن عبد المطلب فعفا عنه لما أسلم وحسن إسلامه عفوه صلى الله عليه وسلم عن قريش عندما قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء.
رُوي أن أعرابيا جاء إلي النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه إحسانًا، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال له (أحسنت إليك؟)فقال الأعرابي:لا..ولا أجملت.فغضب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقاموا إلي الأعرابي ليعاقبوه علي ما قال، فأشار إليهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتركوه، ثم أخذ الرجل معه، ودخل بيته، وزاده فوق ما أعطاه، ثم قال له الرسول صلى الله عليه وسلم (أحسنت إليك؟).فقال له:نعم، فجزاك الله خيرًا.فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (إنك قلت ما قلت آنفا (قبل ذلك) وفي نفس صحابي من ذلك شيء، فإن أحببت فقل بين أيديهم (أمامهم) ما قلت بين يدي حتى ذهب ما في صدورهم عليك). فقال الرجل:نعم. فلما كان الغد جاء الرجل إلي مجلس النبي الله عليه وسلم ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن هذا الرجل قال ما قال فزدناه، فزعم أنه رضي، أكذلك؟) فقال الرجل: نعم، جزاك الله خيرًا، ثم انصرف الرجل مسرورًا.

كان النبي حسن الخلق :-
عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (البر حسن الخلق) (1)
قال الشيخ ابن عثيمين في شرح الحديث السابع والعشرون في الأربعين النووية: حسن الخلق أي حسن الخلق مع الله ، وحسن الخلق مع عباد الله ، فأما حسن الخلق مع الله فان تتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم ، وأن لا يكون في نفسك حرج منها ولا تضيق بها ذرعا ، فإذا أمرك الله بالصلاة والزكاة والصيام وغيرها فإنك تقابل هذا بصدر منشرح.
أما حسن الخلق مع الناس فقد سبق أنه : كف الأذى والصبر على الأذى، وطلاقة الوجه وغيره.
على الرغم من حُسن خلقه حيث كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام . عن عائشة رضي الله عنها قالت "كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي"(1).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول "اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق" (2)

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله : -
كان صلى الله خير الناس وخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام ، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) (3)
وكان من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم ، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم ، وكان من شأنه صلى الله عليه وسلم أن يرقّق اسم عائشة ـ رضي الله عنها ـ كأن يقول لها: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها.
كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم ، وكانت عائشة تغتسل معه صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد، فيقول لها: (دعي لي) ، وتقول له: دع لي (4)
وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها‏.‏ وكان إذا هويت شيئاً لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى العام-
انتقل الى: