ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 3:28 pm من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 9:26 am من طرف سمر ابراهيم

» ورقة عمل لمبحث الكيمياء للصف التاسع/ الفصل الثاني
الإثنين مارس 03, 2014 9:11 pm من طرف مصطفى دعمس

» القانون الجديد لمؤسسة الضمان الاجتماعي المعدل لعام 2014
الإثنين فبراير 17, 2014 9:38 pm من طرف مصطفى دعمس

» نماذج خطط وتحليل محتوى وتحضير واختبارات
الإثنين فبراير 17, 2014 9:27 pm من طرف مصطفى دعمس

» جميع الخطط الدراسية للعام الدراسي 2013/2014
الإثنين فبراير 17, 2014 9:25 pm من طرف مصطفى دعمس

»  أتحداك تقرأ الجملة دي ؟
الثلاثاء فبراير 11, 2014 7:29 pm من طرف مصطفى دعمس

» لقأإء صح ـفي مع نج ـمـ\ـة المنتدى ..~
الثلاثاء فبراير 11, 2014 7:22 pm من طرف مصطفى دعمس

» نموذج امتحان للفصل الأول
الأحد ديسمبر 22, 2013 11:31 am من طرف مصطفى دعمس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
شاطر | 
 

 تلوث البيئة Environmental - Pollution

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس


عدد المساهمات: 1081
تاريخ التسجيل: 15/11/2010
العمر: 42
الموقع: ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: تلوث البيئة Environmental - Pollution    الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 8:59 am

من المعروف أن البيئة الطبيعية هي ( كل ما يحيط بالإنسان من ظاهرات أومكونات طبيعية حية أو غير حية من خلق الله ، ممثلة في مكونات سطح الأرض من جبال وهضاب وسهول ووديان وصخور وتربة، وعناصر المناخ المختلفة من حرارة وضغط ورياح وأمطار وأحياء مختلفة إضافة إلى موارد المياه العذبة والمالحة) وهي بيئة احكم الله خلقها، وأتقن صنعها كما ونوعا ووظيفة قال تعالى:
{ صنع الله الذي أتقن كل شيء } النمل/88
وقد أوجد الله هذه البيئيات بمعطيات أو مكونات ذات مقادير محددة، وبصفات وخصائص معينة، بحيث تكفل لها هذه المقادير وهذه الخصائص القدرة على توفير سبل الحياة الملائمة للبشر، وباقي الكائنات الحية الأخرى التي تشاركه الحياة على الأرض. بقول الحق – عز وجل:
{ وخلق كل شيء فقدره تقديرا} الفرقان/2
{ إن كل شيء خلقناه بقدر} القمر/49

إن البيئة الطبيعية في حالتها العادية دون تدخل مدمر أو مخرب من جانب الإنسان تكون متوازية على أساس أن كل عنصر من عناصر البيئة الطبيعية قد خلق بصفات محددة وبحجم معين بما يكفل للبيئة توازنها. ويؤكد ذلك قوله تعالى:
{ والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل شيء موزون} الحجر/19

وقد حفل القرآن الكريم بآيات كثيرة تتحدث عن الفساد الذي يحدثه الإنسان في الأرض من معصية أو كفر او من الجور والظلم وانتهاك الإنسان لحقوق أخيه الإنسان أو التلوث الذي يحدث الإنسان بالأرض ونتأمل قوله تعالى:
{ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين} البقرة/251
{ كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين} المائدة/64

ويعتبر التلوث ظاهرة بيئية من الظواهر التي أخذت قسطا كبيرا من اهتمام حكومات دول العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين. وتعتبر مشكلة التلوث أحد أهم المشاكل البيئية الملحة التي بدأت تأخذ أبعادا بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة، خصوصا بعد الثورة الصناعية في اوروبا والتوسع الصناعي الهائل والمدعوم بالتكنولوجيا الحديثة ، وأخذت الصناعات في الآونة الأخيرة اتجاهات خطيرة متمثلة في التنوع الكبير وظهور بعض الصناعات المعقدة والتي يصاحبها في كثير من الأحيان تلوث خطير يؤدي عادة إلى تدهور المحيط الحيوي والقضاء على تنظيم البيئة العالمية.

مفهوم التلوث البيئي:
يختلف علماء البيئة والمناخ في تعريف دقيق ومحدد للمفهوم العلمي للتلوث البيئي، وأيا كان التعريف فإن المفهوم العلمي للتلوث البيئي مرتبط بالدرجة الأولى بالنظام الإيكولوجي حيث أن كفاءة هذا النظام تقل بدرجة كبيرة وتصاب بشلل تام عند حدوث تغير في الحركة التوافقية بين العناصر المختلفة فالتغير الكمي أو النوعي الذي يطرأ على تركيب عناصر هذا النظام يؤدي إلى الخلل في هذا النظام، ومن هنا نجد أن التلوث البيئي يعمل على إضافة عنصر غير موجود في النظام البيئي أو انه يزيد أو يقلل وجود أحد عناصره بشكل يؤدي إلى عدم استطاعة النظام البيئي على قبول هذا الأمر الذي يؤدي إلى أحداث خلل في هذا النظام.


ان التلوث يغير الخصائص الكيميائية والفيزيائية والحيوية لعناصر البيئة (ماء ، هواء ، تربه)
ان تلوث البيئة ناتج من النفايات التي يلقيها الانسان في النظام البيئي ، حيث يطرح ثلاثة انواع من النفايات ، الأولى صلبه على شكل دقائق الغبار وفضلات الكائنات الحية وبقاياها" والثانية سائلة مثل الماء والسوائل ، والثالثة غازية مثل اكاسيد الكربون والنيتروجين والكبريت ازدياد عدد السكان وتطور الحياة زادت النفايات، واذا لم يتم التخلص من هذه النفايات والتعامل معها بطريقة صحيحة وسليمة فإنها تؤثر في عناصر البيئة (الماء ، الهواء ، التربة) وتغير من خصائصها مما يؤدي الى تلوثها

تلوث البيئة هو تغيير في نسب المواد المكونة للهواء أو الماء أو التربة أو دخول عناصر غريبة إليها بحيث يؤدي إلى إلحاق الضرر بالإنسان أو الحيوان أو النبات يعّدُّ تلوثاً.

ويُعَدُّ التلوث الناجم عن الصناعة من أهم مصادر التلوث وقد يكون هذا التلوث مباشراً من خلال الغازات والمواد الصلبة التي تنفثها المصانع في الجو، أو من مخلفات الصناعة التي تلقى في الماء أو على الأرض؛ أو شكلاً غير مباشر من خلال تأثير الأسمدة والمبيدات الحشرية والفطرية على التربة والماء أو تأثير وسائل النقل على تلوث البيئة.

يسبب التلوث أضراراً كبيرة على الإنسان والحيوان والنبات ويتوقف حجم هذا الضرر على مقدار التلوث، وتعدّ زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء من أمثلة التلوث الذي يشهده العالم حالياً. وعند تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع الماء فإنه يتكون حامض الكبريتيك الذي يمتزج بالمطر ويعرف عندها بالمطر الحامضي.

ويؤدي المطر الحامضي إلى هلاك النباتات وتسمم التربة والماء وإلحاق ضرر كبير بالثروة السمكية. كما أن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الهواء يمنع تسرب الإشعاعات الشمسية الدافئة، الأمر الذي يزيد من حرارة سطح الأرض، وهذا ما يعرف حالياً "بظاهرة البيت الزجاجي". وإذا ما استمرت الزيادة في درجة حرارة الهواء الملامس لسطح الأرض، فإن ذلك سيؤثر في جميع النشاطات الاقتصادية وخاصة الزراعية منها، كما أن تفاعل بعض المركبات الصناعية مثل أكاسيد النتروجين ومركبات الكلور مع غاز الأوزون في الجو يؤدي إلى إنقاص هذا الغاز في طبقة الستراتوسفير (حيث أن غاز الأوزون يحول دون وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض) وفي حالة نقصان الأوزون بدرجة كبيرة، فإن أضراراً جسيمة ستلحق بالإنسان والحيوان والنبات، ومن هذه الأضرار سرطان الجلد.

ويُعَدُّ التلوث الإشعاعي الذي ينجم عن المفاعلات النووية من أخطر أنواع التلوث، ويبقى تأثير الخطر على الكائنات الحية لفترة زمنية طويلة. فالقنابل النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على مدينتي هيروشيما ونجازاكي في اليابان عام 1945م ما زالت آثارها قائمة حتى الآن، مسببة سرطان الدم وتشوه المواليد. وقد هزت العالم حادثة المفاعل النووي "تشرنوبل" في -أوكرانيا- حيث تسربت منه الإشعاعات النووية في عام 1986م ووصلت آثارها إلى الدول المجاورة. كما يصاحب تسرب الغازات السامة من المصانع، الضرر والموت للسكان تماماً كما حدث في مصنع بوبال في الهند عام 1984م، عندما تسرب غاز كبريتيد الهيدروجين وأدى إلى موت ما يزيد على (2500) مواطن، وتشريد الآلاف من السكان، وتسبب في تلوث البيئة لفترة زمنية طويلة.

اشكال التلوث البيئي:
1-التلوث الهوائي:
يحدث التلوث الهوائي عندما تتواجد جزيئات أو جسيمات في الهواء وبكميات كبيرة عضوية أو غير عضوية بحيث لا تستطيع الدخول إلى النظام البيئي وتشكل ضررا على العناصر البيئية. والتلوث الهوائي يعتبر اكثر أشكال التلوث البيئي انتشارا نظرا لسهولة انتقاله وانتشاره من منطقة إلى أخرى وبفترة زمنية وجيزة نسبيا ويؤثر هذا النوع من التلوث على الإنسان والحيوان والنبات تأثيرا مباشرا ويخلف آثارا بيئية وصحية واقتصادية واضحة متمثلة في التأثير على صحة الإنسان وانخفاض كفاءته الإنتاجية كما أن التأثير ينتقل إلى الحيوانات ويصيبها بالأمراض المختلفة ويقلل من قيمتها الاقتصادية، أما تأثيرها على النباتات فهي واضحة وجلية متمثلة بالدرجة الأولى في انخفاض الإنتاجية الزراعية للمناطق التي تعاني من زيادة تركيز الملوثات الهوائية بالإضافة إلى ذلك هناك تأثيرات غير مباشرة متمثلة في التأثير على النظام المناخي العالمي حيث ان زيادة تركيز بعض الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى انحباس حراري يزيد من حرارة الكرة الأرضية وما يتبع ذلك من تغيرات طبيعية ومناخية قد تكون لها عواقب خطيرة على الكون.

2- التلوث المائي:
الغلاف المائي يمثل أكثر من 70% من مساحة الكرة الأرضية ويبلغ حجم هذا الغلاف حوالي 296 مليون ميلا مكعبا من المياه. ومن هنا تبدو أهمية المياه حيث أنها مصدر من مصادر الحياة على سطح الأرض فينبغي صيانته والحفاظ عليه من أجل توازن النظام الإيكولوجي الذي يعتبر في حد ذاته سر استمرارية الحياة . وعندما نتحدث عن التلوث المائي من المنظور العلمي فإننا نقصد إحداث خلل وتلف في نوعية المياه ونظامها الإيكولوجي بحيث تصبح المياه غير صالحة لاستخداماتها الأساسية وغير قادرة على احتواء الجسيمات والكائنات الدقيقة والفضلات المختلفة في نظامها الإيكولوجي. وبالتالي يبدأ اتزان هذا النظام بالاختلال حتى يصل إلى الحد الإيكولوجي الحرج والذي تبدأ معه الآثار الضارة بالظهور على البيئة. ولقد اصبح التلوث البحري ظاهرة أو مشكلة كثيرة الحدوث في العالم نتيجة للنشاط البشري المتزايد وحاجة التنمية الاقتصادية المتزايدة للمواد الخام الأساسية والتي تتم عادة نقلها عبر المحيط المائي كما أن معظم الصناعات القائمة في الوقت الحاضر تطل على سواحل بحار أو محيطات. ويعتبر النفط الملوث الأساسي على البيئة البحرية نتيجة لعمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي في المناطق البحرية أو المحاذية لها، كما أن حوادث ناقلات النفط العملاقة قد تؤدي إلى تلوث الغلاف المائي بالإضافة إلى ما يسمى بمياه التوازن والتي تقوم ناقلات النفط بضخ مياه البحر في صهاريجها لكي تقوم هذه المياه بعملية توازن الناقلة حتى تأتي إلى مصدر شحن النفط فتقوم بتفريغ هذه المياه الملوثة في الحبر مما يؤدي إلى تلوثها بمواد هيدروكربونية أو كيميائية أو حتى مشعة ويكون لهذا النوع من التلوث آثار بيئية ضارة وقاتلة لمكونات النظام الإيكولوجي حيث أنها قد تقضي على الكائنات النباتية والحيوانية وتؤثر بشكل واضح على السلسلة الغذائية كما أن هذه الملوثات خصوصا العضوية منها تعمل على استهلاك جزء كبير من الأكسجين الذائب في الماء كما ان البقع الزيتية الطافية على سطح الماء تعيق دخول الأكسجين وأشعة الشمس والتي تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الضوئي.

3- التلوث الأرضي:
وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والقشرة العلوية للكرة الأرضية والذي يعتبر الحلقة الأولى والأساسية من حلقات النظام الإيكولوجي وتعتبر أساس الحياة وسر ديمومتها ولا شك ان الزيادة السكانية الهائلة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية أدت إلى ضغط شديد على العناصر البيئية في هذا الجزء من النظام الإيكولوجي واستنزفت عناصر بيئية كثيرة نتيجة لعدم مقدرة الانسان على صيانتها وحمايتها من التدهور فسوء استخدام الأراضي الزراعية يؤدي إلى انخفاض إنتاجيتها وتحويلها من عنصر منتج إلى عنصر غير منتج قدرته البيولوجية قد تصل إلى الصفر. ونجد أن سوء استغلال الإنسان للتكنولوجيا قد أدى إلى ظهور التلوث الأرضي حيث ان زيادة استخدام الأسمدة النيتروجينية لتعويض التربة عن فقدان خصوبتها والمبيدات الحشرية لحماية المنتجات الزراعية من الآفات أدت إلى تلوث التربة بالمواد الكيماوية وتدهور مقدرتها البيولوجية كما ان زيادة النشاط الصناعي والتعديني أدى إلى زيادة الملوثات والنفايات الصلبة سواء كانت كيميائية أو مشعة وتقوم بعض الحكومات بإلقاء هذه النفايات على الأرض أو دفنها في باطن الأرض وفي كلتا الحالتين يكون التأثير السلبي واضح وتؤثر على الإنسان والحيوان والنبات على المدى الطويل.


التلوث البيئي مشكلة عالمية:
أخذ التلوث البيئي بشكل خاص والمشكلات البيئية المعاصرة الأخرى بشكل عام صفة العالمية حيث أن الملوثات بمختلف أنواعها لا تعترف بحدود سياسية أو إقليمية بل قد تنتقل من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وقد يظهر التلوث في دولة لا تمارس النشاط الصناعي أو التعديني وذلك نتيجة لانتقال الملوثات من دولة صناعية ذات تلوث عال إلى دولة أخرى. وتسهم الرياح والسحب والتيارات المائية في نقل الملوثات من بلد إلى آخر كالأبخرة والدخان والغازات الناتجة من المصانع التي تنفثها المداخن . فلم يشهد العالم من قبل تلوثا بيئيا بمثل حجم التلوث البيئي الناجم عن احتراق آبار البترول في بعض الدول يؤدي إلى سحب الدخان الأسود الكثيف الناتج عن حرائق النفط إلى دول آخرى .ومن هنا يمكن القول بأن التلوث الناتج عن احتراق الآبار ليست مشكلة إقليمية أو خاصة بدولة معينة بل هي مشكلة عالمية يجب التصدي لها على المستوى الدولي بكل الإمكانيات المتاحة. وتفرض هذه النظرة العالمية لمشكلة التلوث ضرورة تعاون المجتمع الدولي كله للتصدي لحل هذه المشكلة ووضع حد لها وفي هذا المجال يقف الإسلام موقفا واضحا حيث يدعو ويحث على ضرورة التعاون من أجل الخير ورفع الضرر يقول المولى عز وجل :
{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} المائدة /2
وما من شك أن التلوث يمثل عدوانا على الأحياء كافة بمختلف أنواعها وأحجامها وأطوارها.



التلوث البيئي ومخاطره على صحة الإنسان

التأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه . فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا : " كون الشيء غير نظيفاً " والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية ، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة :-
" هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله " والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداً نافعاً أو تحويلها إلي موارد ضارا ً ولنضرب مثلا ً لذلك :-

نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل موردا ً نافعا ً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية ، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة .
والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي :-
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .
* فالإنسان هو الذي يخترع .
* وهو الذي يصنع .
* وهو الذي يستخدم .
* وهو المكون الأساسي للسكان .

أنواع التلوث البيئي:-
- تلوث التربة.
- تلوث الهواء.
- التلوث السمعى (الضوضاء).
- التلوث بالنفايات.
- تلوث المياه والبيئة البحرية.
- التلوث البصرى.



تلوث الهواء :

إذا أراد الإنسان ان يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه وتتسبب ملوثات الهواء فى موت حوالي 50.000 شخصا سنويا ( أي تمثل هذه النسبة حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت ) .

ومن أكثر العناصر المزعجة فى هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصا سنويا ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10مليون شخصا سنويا فى الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة .

ونقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان فى المقام الأول ومن ثم البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين :-

1- القسم الأول :

مصادر طبيعية أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة ... وغيرها من العوامل الأخرى .

2- القسم الثاني :مصادر صناعية أي أنها من صنع الإنسان وهو المتسبب الأول فيها فاختراعه لوسائل التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته فهي على العكس تماما ً تزيدها تعقيدا ً وتلوثا : عوادم السيارات الناتجة عن الوقود ، توليد الكهرباء ... وغيرها مما يؤدي إلي انبعاث غازات وجسيمات دقيقة تنتشر فى الهواء من حولنا وتضر ببيئتنا الطبيعية الساحرة .

ونجد أن المدن الصناعية الكبرى فى جميع أنحاء العالم هي من أكثر المناطق تعرضا ً لظاهرة التلوث ، بالإضافة إلي الدول النامية التي لا تتوافر لها الإمكانيات للحد من تلوث البيئة ومن أكثر العناصر انتشارا والتي تسبب تلوث الهواء :-

* الجسيمات الدقيقة :-وهي الأتربة الناعمة العالقة فى الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية . أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناعة ، بالإضافة إلي وسائل النقل .

* ثاني أكسيد الكربون :- المصدر الرئيسي لهذا الغاز الضار هي الصناعة.

* أكاسيد النيتروجين :- تنتج من حرق الوقود .

* الأوزون :- ويأتي نتيجة تفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكربون في وجود أشعة الشمس وهو أحد مكونات الضباب الدخاني ( Smog ) .

* أول أكسيد الكربون :-يوجد بتركيزات عالية وخاصة مع استعمال الغاز فى المنازل .

* دخان السجائر :- وهو أقـرب الأمثلة وأكثر شيـوعا ً فى إحـداث التلـوث داخـل البيئـة الصغيـرة للإنســان ( المنزل - المكتب ) .

* الرصاص :- حيث أوضحت بعض القياسات أن نسبة الرصاص فى هواء المنازل تصل من 6400 - 9000 جزء فى المليون في الأتربة داخل بعض المنازل مقارنة بـ 3000 جزء في المليون في الهواء الخارجي فى الشارع . والجدول التالي يوضح الأضرار الصحية التي من الممكن أن تلحق بصحة الإنسان عند التعرض لهذه الملوثات



تلوث المياه :
* يشتمل تلوث المياه على:
أولاً تلوث المياه العذبة.
ثانياً تلوث البيئة البحرية.
تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان:
- ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراً وافراً من الاهتمام لها.
ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة:
1- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة.
2- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
3- التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي.

أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.
ومن أهم انعكاسات تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان، أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها:
1- الكوليرا.
2- التيفوئيد.
3- الدوسنتاريا بكافة أنواعها.
4- الالتهاب الكبدي الوبائي.
5- الملاريا.
6- البلهارسيا.
7- أمراض الكبد.
8- حالات تسمم.
9- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة فى مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال.



تلوث البيئة البحرية وأثره:تلوث البحار
- مصادر التلوث:- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات.
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.

الآثار المترتبة على التلوث البحري:
1- تسبب أمراضاً عديدة للإنسان منها :
- الالتهاب الكبدي الوبائي.
- الكوليرا.
- الإصابة بالنزلات المعوية.
- التهابات الجلد.

2- تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
- الإضرار بالثروة السمكية.
- هجرة طيور كثيرة نافعة.
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناً وبيئة لها.


تـلـوث الـتـربـــة :النفايات
* تلوث التربة وتدهورها:
إن التربة التي تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها فى هذه البيئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها.

أسباب تدهور التربة:
- تمليح التربة والتشبع بالمياه (التطبيل)، فالاستخدام المفرط لمياه الري مع سوء الصرف الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة.
- وجود ظاهرة التصحر، ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل علي زحف الرمال أيضاً إلى الأرضي الزراعية.
- استخدام المبيدات والكيماويات علي نحو مفرط.
- التوسع العمراني الذي أدي إلى تجريف وتبوير الأرضي الزراعية.
- التلوث بواسطة المواد المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية.
- التلوث بواسطة المواد المشعة.
- التلوث بالمعادن الثقيلة.
- التلوث بواسطة الكائنات الحية.

* الآثار المترتبة علي تدهور التربة:
- نقص المواد الغذائية اللآزمه لبناء الإنسان ونموه، وعلي نحو أعم مسئولة عن حياته على سطح الأرض.
- اختفاء مجموعات نباتية وحيوانية أو بمعني آخر انقراضها.
تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
أ- الإضرار بالثروة السمكية.
ب- هجرة طيور كثيرة نافعة.
ج- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناً وبيئة لها.

التلوث الصناعي في الأردن وأثره على البيئة
أدى تزايد عدد سكان المدن وأعداد السيارات والمصانع إلى تلوث البيئة في الأردن، ويعدُّ التلوث الصناعي من عوامل التلوث الرئيسية التي تؤثر على الغلاف الجوي والتربة والمياه السطحية والجوفية. ونظراً لتركز ما يزيد على (3/4) المصانع الأردنية في عمان والزرقاء، فإن تأثير هذه المصانع يعد الأكثر خطورة على البيئة.

وقد كان لمناجم الفوسفات في الرصيفة أثر سلبي في البيئة وذلك بسبب الغبار المتطاير من المناجم وكثرة المخلفات التي كانت تصرفها المياه إلى سيل الزرقاء. وقد تبين أن بعض مكونات غبار الفوسفات كانت من النوع الصلب الذي لا يذوب في الماء، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض العيون في منطقة الرصيفة لمسافة تراوحت بين (3-5.3 كم) حول مناجم الفوسفات. كما يساهم مصنع الأسمنت في الفحيص في تلويث البيئة من خلال الدخان الذي ينبعث منه ومن الغبار الذي يقدر بعشرات الأطنان يومياً ويحتوي على عناصر الكبريت والفسفور والمنغنيز والرصاص وغيرها. ويعمل الغبار على سد مسامات أوراق الأشجار مما يشوه نموها ويقلل من إنتاجيتها خاصة أشجار الزيتون والتين والعنب. كما يلحق الغبار والدخان المتصاعد من المصنع الضرر بمنازل وملابس وصحة المواطنين. فقد تبين أن نسبة إصابة السكان بالأمراض الصدرية والتهابات الحلق والعيون وتصلب الشرايين والتهابات الجلد مرتفعة بين سكان الفحيص، وتزداد الآثار السلبية للمصنع عندما تتعطل مصافي الغبار (الفلاتر).

كما تعدُّ مصفاة البترول في الزرقاء مصدراً مهماً للتلوث بسبب الكميات الضخمة من الدخان الناجم عن تسخين البترول الخام. ويمكن للمرء أن يحس بالجو الخانق في منطقة المصفاة، والأخطر من ذلك أن عدداً كبيراً من المصانع الأردنية يقع بالقرب من نهر الزرقاء حيث يتم صرف المياه العادمة والمخلفات الصناعية في مياه النهر. كما تعمل مياه الأمطار ومياه محطات التنقية إلى جرف المواد الملوثة إلى مياه النهر وتجميعها في سد الملك طلال.

وقد أقيم السد لأغراض الري وتربية الأسماك والاستجمام وتوليد الطاقة الكهربائية. ونظراً لتلوث مياه السد فإنه يحظر على المواطنين الاقتراب من مياهه أو صيد الأسماك منه. ولا يخفى على أحد الآثار السلبية الناجمة عن استعمال مياه نهر الزرقاء ومياه سد الملك طلال في ري الخضراوات التي تستهلك طازجة كالخس والبقدونس والنعناع. لقد تبين أن تلوث مياه السد يزداد سنة بعد أخرى. وتزداد عناصر الأمونيا والفسفور في مياه السد وهذه العناصر تساهم في نمو الطحالب التي تقلل من نسبة أكسجين في مياه السد، مما يلحق الضرر بحياة الأسماك، وتحوي مياه السد الأملاح غير العضوية والمواد الصلبة الناجمة عن الفوسفات الكيميائية والصناعات الكيميائية وصناعة الورق والكبريت ومصفاة البترول ومصانع الجلود.

لذلك يجب اختيار مواقع الصناعات الملوثة بعيداً عن التجمعات السكانية كما ينبغي معالجة التلوث من خلال الحد من مسبباته وإيجاد الرقابة الدقيقة على المصانع.

تقويم الفصل الرابع: قضايا بيئية
1- ما انواع الملوثات ومصادرها ؟
2- وضح أخطار التلوث على صحة الإنسان
3- ما دور القوانين والتشريعات البيئية في الأردن
4- اذكر أهم المؤسسات التي تهتم في حماية البيئة في الأردن
5- ما الأمراض الناتجة عن تلوث عناصر البيئة
6- ما الأمراض الناجمة عن زيادة نسبة عنصري الألمنيوم والرصاص في الجسم
7- ما الذي يزيد من نسبة هذه العناصر في الجسم
8- اذكر أهم القوانين والأنظمة التي وضعت لحماية البيئة
9- ما أهمية قانون حماية البيئة الأردني لعام 1995
10- ما اشكال تلوث الهواء؟
11- بين اثر الوقود الاحفوري في تلوث الهواء؟
12- لماذا يعد تلوث الهواء من اخطر انواع التلوث؟
13- لماذا يؤثر تلوث الهواء على البيئة المحلية العالية؟
14- ما اثر زيادة نسبة co2 في الغلاف الجوي فسر اجابتك؟
15- بماذا تستخدم مركبات الكلوروفلورو كربون وما دورها في تلوث الهواء؟
16- ما المقصود بادارة تلوث البيئة؟ واقترح حلولاً للحد من مشكلة التلوث؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
وردة الجبل
عضو نشيط


عدد المساهمات: 153
تاريخ التسجيل: 20/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: تلوث البيئة Environmental - Pollution    الأربعاء سبتمبر 21, 2011 12:23 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلم رصاص



عدد المساهمات: 63
تاريخ التسجيل: 20/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: تلوث البيئة Environmental - Pollution    الأربعاء سبتمبر 21, 2011 1:48 pm


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تلوث البيئة Environmental - Pollution

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» Environmental Monitoring Handbook
» الكيمياء البيئية Environmental Chemistry
» La pollution de l'eau
» Indoor & Outdoor Air Pollution
» La pollution.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: ملتقى الأحياء-