ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الدماء السورية الحرة تتدفق في ميادين الحرية والتغيير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: الدماء السورية الحرة تتدفق في ميادين الحرية والتغيير   الأحد مايو 08, 2011 2:25 pm

الدماء الحرة ، الطاهرة ، الزكية التي تتدفق اليوم في ميادين الحرية والتغيير، تروي شجرة الكرامة ، تنساب لتسقي بستان المستقبل الزاهر، تغسل أدران الطغيان ، تندفع كالطوفان يهدم أسوار الاستبداد ، هي العسجد الثمين بل أغلى ، وهي الزبرجد الزاهي بل أجلى، نجوم ساطعة تتلألأ فتبدد ليل الظلم الحالك ، دماء حَرّى تنداح لترسم ملحمة النضال لشعب قرر أن يحطم أغلال الذل والهوان ، يرتقي نحو المجد ، ليعيش رافع الهامة ، واثق الخطى كباقي خلق الله.



تلك هي دماء الأبطال ، أنبل من أنجبتهم الأمهات ، يقدمون أرواحهم ليس طمعاً في الدنيا ، ولا بحثاً عن جاه أو سلطان ، ولا انتقاماً لثارات عصبية ، خرجوا من حظوظ نفوسهم لينقذوا شعبهم من أوهاق التخلف والاستعباد وجادوا بأغلى ما يملكون (والجود بالنفس أقصى غاية الجود!!).



هذه الدماء التي سفكت منذ أن بدأت الاحتجاجات السلمية في درعا جنوب سوريا، لم يحمل أصحابها السلاح ، وهم القادرون على التمنطق به ، لم يعتدوا على الممتلكات العامة أو الخاصة وإن كانت سهلة المنال بين أيديهم ، بل أن سمو نفوسهم جعلهم لا يعتدون على من يظلمهم ولهم مندوحة إن فعلوا ، فقط يرفعون أصواتهم مطالبين بالتغيير، باحثين عن حقهم في الحياة ، عن العدل والمساواة وحقهم في خيرات وطنهم ، إنهم أبناء الحارة الذين سجلهم التاريخ في أنصع صفحاته..

تمر سورية اليوم بأزمة كبرى لم تعهدها منذ عقود وتتخذ هذه الأزمة طابعاً دموياً مؤلماً يملأ قلوب المسلمين بالحزن والغم والهم لما يحل بشام الرسول صلى الله عليه وسلم وإزاء هذه الأحداث المفجعة لم تصل بعد إلى عيون من أصابهم الرمد التي تحاول عبثاً حجب أنوار الحقيقة فهي لا تسمع ، لا ترى ، لا تُحسّ وكأنما قُدّت قلوبها من الصخر:



وما حيلة الأنوار شع سناؤها



وإن لم تر الأنوار عين الأرمد!!



ويحز في نفس كل إنسان حر هذا الصمت المريب من دول العالم والمنظمات الدولية التي لم تعبر عن استنكارها للجرائم المشهودة بحق السوريين المطالبين بحقوقهم بالطرق السلمية ، وكأن الدم السوري لابواكي له ، بينما رأينا مجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية ودولاً غربية تقيم الدنيا ولا تقعدها احتجاجاً واستنكاراً لحالات مشابهة في دول عربية أخرى ، ونتساءل لماذا فقط تكون الدماء السورية رخيصة في نظر هؤلاء ولا تستحق الذكر؟!

والأسوأ من الموقف الصامت تلك القلوب الميتة، التي لم تتحرك لديها عاطفة إنسانية ، ولا غيرة إيمانية ، ولا وشيجة قربى ، ولا صلة رحم ، من القيادات السورية السياسية والإعلامية ، بل إن بعضهم ذهب ليبرر للقتل ، ويخفي الجريمة ، ويحاول عبثاً محو آثارها ، والأنكى من ذلك أولئك الذين يصرون على تبرئة القاتل وإدانة المقتول، والسخرية من الضحية ، والإشادة بالجلاد ، والاغتباط بالجريمة ، في سقوط أخلاقي محزن ومبكٍ ومؤلم يدمي القلوب قبل الأعين ، حتى بلغت الصفاقة الإدعاء بأن الشهداء ليسوا سوى ضحايا حوادث مرورية باعهم ذووهم للتمثيل والاستعراض مقابل دراهم معدودة كمن يستأجر (أثوار الهجر) لبعض ساعات ، هؤلاء المتنطعون بدون قلوب ولا مشاعر ولا إحساس وقد حكموا على أنفسهم أن يكونوا في عداد الموتى ، يسجلون في أسوأ صفحات التاريخ والمرء حيث يضع نفسه!!



وللتذكير فإن الله عندما أراد خلق الإنسان أخبر الملائكة بذلك ، فخشي الملائكة ، أن يفسد هذا المخلوق في الأرض ، وأوضح ما يكون الفساد سفك الدماء: (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟!) والفساد له صور متعددة لكنهم ذكروا سفك الدماء باعتبارها جرماً عظيماً وخطيئة كبيرة ، وعدواناً سافراً على حق الحياة التي أرادها الله للإنسان حتى يبني الأرض ويعمرها، لا ليهدمها ويدمرها ، ومن أجل ذلك شدد الله على حرمة الدماء واعتبر العدوان على نفس واحدة عدواناً على كل الناس ، فكيف بمن يستبيح قتل العشرات والمئات وجرح الآلاف؟!



هؤلاء السوريون الذين سالت دماؤهم لم يطلبوا باطلاً ، ولم يجترحوا خطيئة ، ولم يخرجوا عن التعبير السلمي بحثاً عن حقهم في الحياة الحرة الكريمة ، وليس بمقدور أحد أن يصادر حريتهم أو يستعبدهم أو يقسرهم على ما يكرهون ، والمنطق والعقل وتجارب الواقع تصب كلها في خانة التغيير الذي هو سنة الله في الحياة ، أما احتقار الشعب وعدم الاستماع إليه فإنه دليل ضعف، وقصور فهم ، ومغالبة للأقدار، ومحاولة يائسة لإيقاف عجلة الحياة ، لقد غير السوريون ما في أنفسهم وهم ينتظرون وعد الله لهم بالاستجابة رغم قسوة موتى القلوب، وتجاهل كثير من دول العالم!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
Aseel



عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدماء السورية الحرة تتدفق في ميادين الحرية والتغيير   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:35 pm

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدماء السورية الحرة تتدفق في ميادين الحرية والتغيير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى العام-
انتقل الى: