ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الثواب والعقاب ( تربويا و اجتماعيا )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 47
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: الثواب والعقاب ( تربويا و اجتماعيا )   الأحد سبتمبر 18, 2011 8:07 am

الثواب مبدأ إسلامي أصيل

إن إثابة المحسن على إحسانه مبدأ إسلامي أصيل .

ﭧ ﭨ ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ الرحمن: ٦٠

أنواع الثواب

عندما نحاول أن نغرس العادات الطيبة لابد من مكافأة الطفل على إحسانه للقيام بعمل بما يثبت في نفسه جانبا من الإرتياح الوجداني وقد قدر السلف أهمية ترغيب الأبناء وثوابهم عند حسن استجابتهم ومن ذلك ما رواه النضر بن الحارث قال سمعت إبراهيم بن أدم يقول قال لي أبي " يا بني اطلب الحديث فلما سمعت حديثا وحفظته فلك درهم فطلبت الحديث على هذا " والثواب قد يكون ماديا ملموسا كإعطاء الطفل لعبه أو حلوي أو نقودا وقد يكون معنويا يفرح له كالمدح والإبتسام والعتزاز بالطفل لعمله الطيب أمام الناس إلا أن عدم الغلو في المدح أدب الإسلام فلا يكثر المربي من عبارات الاستحسان حتى لا يدخل الغرور في نفس الطفل كما أنه لا يجعل الثواب المادي هو الأساس لما لذلك من أثر سيء علي نفسية الطفل مستقبلا وإنما يوازي بين الثواب المادي والثواب المعنوي.

إن التربية لا تعني الشدة والضرب والتحقير كما يظن الكثير وإنما هي مساعدة الناشئ للوصول إلى أقصي كمال ممكن هذا و إن ديننا الحنيف رفع التكليف عن الصغار ووجه إلى وسائل أخرى لمساعدة المعلم ليعالج حاله معينه قد لا تصلح إلا بالأسلوب المناسب الرادع ويحسن أن يكون التأديب بغير ضرب ،فالتوبيخ العادي الخفيف ولهجة الصوت القاسية يحدثان عند الطفل حسن التربية نفس التأثير الذي يحدثه العقاب الجسمي الشديد.بل أن العقاب له آثاره السلبية ذلك وكلما ازداد العقاب قل تأثيره على الطفل بل ربما يؤدي إلي العصيان وعدم الأستقرار فالعقاب وسلة للنفور والسخرية.




ولا يصح بأي حال أن يكون العقاب سخرية وتشهيرا أو تنابز بالألقاب كما

ﭧ ﭨ ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ الحجرات: ١١

أين هذا التأديب الرباني

ممن ينادون أبناءهم : يا أعور يا أعرج فيمتهون كرامتهم أو يعيرونهم فيجرئونهم علي الباطل بندائهم يا كذاب يا لص.

ونود أن نؤكد على أن العقاب لا يجدي ؛لأن الطالب يشعر بالظلم أو يجرح الكبرياء ويتضح أن الاطفال المنبسطين يضاعفون جهودهم عقب اللوم في حين أن المنطوين يضطرب إنتاجهم عقب اللوم عليهم ومطرد التعلم ( أي النبيه المجتهد ) يحفزه الثناء أكثر من النقد .

لا يقتصر موضوع الثواب والعقاب على البعد التربوي المباشر فقط، بل يشمل هذا الموضوع، بأبعاده وخلفياته الفكرية والفلسفية، مجمل العلاقات بين الأفراد، وبينهم وبين المؤسسات التي تنظم تلك العلاقات. لذا عرفت المجتمعات البسيطة منها والبدائية، أشكالاً متنوعة من الثواب والعقاب. وربما أمكن القول إن المجتمعات اهتمت بأشكال العقاب وتطبيقاته أكثر من اهتمامها بالثواب وأساليبه، لأن ما يشغل العالم قديماً وحديثاً، وما يشغل المربين، هو كيفية ضبط السلوك ومنع الانحراف والحد منه، وهذا ما جعلته التشريعات الإلهية والقوانين الوضعية هدفاً لنفسها في معظم ما أنتجته في مراحلها المختلفة، وسبب هذا الاهتمام بالعقاب بالدرجة الأولى، يرجع إلى أن ما قد يترتب على الطرق الفاشلة وتطبيقها في موضوع الثواب لا يشكل خطراً أو تهديداً للفرد أو للمجتمع، كما هو الحال على سبيل المثال في التطبيق الفاشل لموضوع العقاب.




الثواب:

توصل علماء النفس إلى أن الطفل يتحسن سلوكه إذا وجد الإثابة والتشجيع من والديه، ويحاول قدر طاقته أن يكون أداؤه أفضل مما كان عليه قبل ذلك. ومبدأ الثواب لابد أن يستخدم في تربية الأطفال بحكمة. لذلك ينصح بعدم المبالغة فيه، حتى لا يخرج الثواب عن معناه التربوي إلى معنى آخر، وهو (التدليل) الذي تكون له آثاره السيئة على الطفل.

وتخطئ الأم حينما تعتقد أن مبدأ الثواب مقصور على الناحية المادية فقط، كأن تشترى له مثلا دراجة أو ساعة ثمينة مقابل سلوك طيب قام به، مع العلم أن هناك نوعًا آخر قد يكون أفضل كثيرًا من هذه الهدايا الثمينة، يسمى بالثواب المعنوي، فتشجعه على الاستمرار في هذا السلوك الطيب الذي قام به بمدحه أو بإعطائه قبلة على جبينه، ويفضل الجمع بين هذين النوعين حتى يكون التدعيم والتعزيز أكثر فاعلية وتأثيرًا.

وإذا كانت الأم لا تقدر على الثواب المادي عن طريق شراء الهدايا واللعب الثمينة، فيمكنها أن تستخدم الخامات المتوفرة في البيت، فتصنع لأبنائها بعض اللعب كثواب على أفعال حسنة قاموا بها، وبذلك لا تحرمهم من تنمية قدراتهم العقلية والمهارية.

ويفضل أن يكون الثواب المادي ذا معنى تربوي مركب، فبالإضافة إلى معنى الإثابة يكون هناك معان أخرى ثقافية - مثلا -عن طريق إعطائه كتابًا، أو رياضية عن طريق إهدائه دراجة أو ملابس رياضية... إلخ.

العقاب التربوي:

معاملة الطفل باللين والرحمة هي الأصل، لذلك فقد قرر المربون المسلمون عدم استخدام العقاب إلا عند الضرورة، وبعد استنفاذ كل وسائل التربية الأخرى.

والعقاب لابد أن يكون معتدلا، لا يجرح كبرياء الطفل، فيفقده الثقة في نفسه، أو يشعره بالنقص، لذلك فإن الإسلام حين أقر مبدأ العقوبة، فإنه أحاطها بدائرة من الحدود وسياج من الشروط، كما وضع العديد من المبادئ لتطبيق العقاب ليهتدي بها المربى. والطفل الذي يقع عليه العقاب عادة ما يمر بثلاث مراحل:

- مرحلة التألم من الشعور بالذنب.

- مرحلة التضايق من التوبيخ والكراهية لمصدره.

- مرحلة عدم إعارة التوبيخ أي اهتمام.

درجات العقاب: العقاب له عدة درجات أو مستويات، هي:

التسامح مع خطأ الطفل لأول مرة: فإذا أخطأ الطفل وقام بسلوك غير مقبول فلا ينبغي أن يعاقب عليه، خصوصًا إذا كان هذا السلوك يحدث منه لأول مرة، ولم يعهد عليه أن قام بهذا العمل من قبل، فينبغي للمربى أن يتسامح في الأخطاء العفوية أو غير المقصودة، فربما لم يقصد الطفل القيام بهذا السلوك، وإذا كان الخطأ متعلقًا بالغير فينبغي على المربى تداركه وإصلاح ما أفسده الصغير من غير تعنيف له، حتى يتعلم الصغير أنه لا يجوز الخطأ في حق الغير أو إيقاع الضرر به، والتسامح في الخطأ لا يعنى إهماله، ولكن على المربى بيان الخطأ للصغير، وتعليمه ما ينبغي فعله وتحذيره من تكراره.

الإرشاد والتوجيه سرًا أول درجات السلم: فإذا عاد الطفل إلى ارتكاب الخطأ الذي سبق وتسامح فيه المربى، فيحسن بالمربى أن يكرر تحذيره، ولكن بنبرة توحي للصغير بالغضب لتكرار الخطأ وعدم تجنبه، ويجب أن يحدث هذا الأمر سرًا بين المربى وبين الصغير المخطئ، فهذا أحسن من القيام بهذا الأمر أمام الآخرين مما قد يترتب عليه أذى لنفس الصغير وعقله.

عن عمر بن أبى سلمة - رضي الله عنهما - قال: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت يدي تطيش في الصحفة (1) ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غلام ، سم الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك ) . فما زالت تلك طعمتي بعد (2) فالرسول صلى الله عليه وسلم ( أرشد إلى الخطأ بالتوجيه المؤثر، على أن يتواكب هذا مع كف الطفل عن الاستمرار في الخطأ الذي بدأه مع بيان علة المنع والكف حتى يتعلم الصغير، فبيان العلة والسبب خير من الثواب أو العقاب من غير بيانهما..عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- قال: كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا ، حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيضع يده . وإنا حضرنا معه ، مرة ، طعاما . فجاءت جارية كأنها تدفع . فذهبت لتضع يدها في الطعام ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها . ثم جاء أعرابي كأنما يدفع . فأخذ بيده . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه . وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها . فأخذت بيدها . فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به . فأخذت بيده . والذي نفسي بيده ! إن يده في يدي مع يدها ) . (3)

عتاب الطفل ولومه: فإذا لم يرتدع الطفل بعد عتابه على الخطأ سرًا واستمر في الخطأ، عوقب على ذلك أمام رفاقه والمحيطين به.. فالجهر باللوم قد يكون من العقوبات التي ترمى إلى استغلال الخوف الأدبي، ليحفظ الطفل كرامته أمام رفاقه، خاصة إذا لجأ إلى الخطأ الجهري المعلن، ولكن لابد من الحرص على الاقتصاد في استخدام اللوم والتوبيخ وأن يكون اللوم منصبًا على تقبيح الفعل (الخطأ فقط) وبعيدا ما أمكن عن تقبيح الصغير والتحقير من شأنه.

- مراعاة الفروق الفردية، فقد اتضح خلال البحوث والدراسات أن الأطفال المنبسطين (الاجتماعيين) يضاعفون جهودهم عقب اللوم، في حين أن المنطوين يضطرب إنتاجهم عقب اللوم. وبعض الأطفال تجدي معهم النظرة العابسة للزجر والإصلاح، وقد يحتاج طفل آخر إلى استعمال التوبيخ في عقوبته.

- عدم ضرب المربى لطفله وهو في حالة عصبية شديدة؛ مخافة إلحاق الضرر بالولد.

- عدم توبيخ الصغير أو ضربه على أمر خارج عن إرادته أو لا يستطيعه، فقد جاء في الحديث: عن أنس بن مالك،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تعذبوا (4) صبيانكم بالغمز من العُذْرة(5) وعليكم بالقسط(6)).(7)

- التسامح مع الطفل وعدم معاقبته إذا كان ممن لا يعهد عنهم الخطأ لقوله صلى الله عليه وسلم: (أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم ، إلا الحدود)(Cool ، ولأن مثل هذا الطفل غالبًا ما يرتدع بما هو دون الضرب بكثير.

- ثم هناك أمر مهم أيضًا هو أن يتواكب مع كل هذا أن يدعو المربون للصغير بالصلاح والهداية يقولون: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ آل عمران: ٣٨ ، ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭳ البقرة: ١٢٨ ، ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ الأحقاف: ١٥

tﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ الفرقان: ٧٤

لذلك ننصح المربين بعدم الضرب واستبدالها بالعقوبة التربوية في حالات الضرورة القصوى، فقد لوحظ:

- أن الأطفال الذين يستخدم معهم العقاب البدني وحده يكونون أكثر عدوانية من غيرهم.

- وأن عقاب الطفل قد يحدث أثره في اللحظة الراهنة فقط، وذلك الطفل قد يمتنع عن القيام بالفعل الخاطئ خوفًا من تلك اللحظة، لكنه قد يكرر الخطأ مرة أخرى عند غياب الوالدين.

- وأن الضرب يؤدى إلى الإحساس بالخوف وغياب الدفء العاطفي، وقد يتولد لدى الصغير إحساس بكراهية والديه أو القائمين على أمره، كذلك فإن الطفل المعاقب لن يتذكر من العقاب سوى الألم، ولن يثير لديه سوى الغضب، وهذا الجو من الخوف والرهبة يعوق قدرة الطفل على تعلم السلوك المقبول الذي نريده.



الممارسة العملية وأهميتها في تربية الأبناء: حرص رسول الله ( على تربية الأطفال بهذا اللون من ألوان التربية مؤكدًا بذلك قيمة الممارسة العملية في التعليم، فعن ابن عباس قال: بِتُّ في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ، فأطلق القربة ، فتوضأ ، ثم أوكأ القربة ، ثم قام إلى الصلاة . فقمت فتوضأت كما توضأ ، ثم جئت فقمت عن يساره ، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه ، فأقامني عن يمينه ، فصليت معه.(9)

وكان الناس يحجون أيام رسول الله ( ومعهم صبيانهم -وإن كان ليس على الصغار حج- حتى يتعودوا مناسك الحج ويتعلموها، فعن جابر -رضي الله عنه- قال: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا النساء والصبيان ، فلبينا عن الصبيان ، ورمينا عنهم.(10)

وكان المسلمون الأوائل يعوِّدون أطفالهم على الصوم في سن حداثتهم. عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء في صوم عاشوراء قولها: فكنا ، بعد ذلك ، نصومه . ونُصَوِّم صبياننا الصغار منهم ، إن شاء الله . ونذهب إلى المسجد . فنجعل لهم اللعبة من العهن(11) . فإذا بكى أحدهم على الطعام ، أعطيناها إياه عند الإفطار . (12)

ويمكن تدريب الطفل منذ طفولته المبكرة على بعض المواقف الأخلاقية كالأمانة بأن تأتمنه الأسرة على قدر معين من المال، أو تدربه على إتقان العمل، فتسند إليه بعض الأعمال، وتطلب منه الدقة في أدائها، وعلى قدر أمانته وإتقانه العمل يكافأ.





(1) : أى تتحرك هنا وهناك في القصعة.


(2) : [متفق عليه]. صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5376،صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2022


(3) : صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2017.

وفي رواية : كنا إذ دعينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام . فذكر بمعنى حديث أبي معاوية . وقال ( كأنما يطرد ) وفي الجارية ( كأنما تطرد ) وقدم مجيء الأعرابي في حديثه قبل مجيئ الجارية . وزاد في آخر الحديث : ثم ذكر اسم الله وأكل . وفي رواية : قدم مجيئ الجارية قبل مجيء الأعرابي .


(4) : (تعاقبوا)


(5) : (وجع في الحلق)


(6) : [القسط: العود الهندى الأبيض].


(7) : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5696


(Cool : الراوي: عائشة، المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4375


(9) : سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 610.

وفي رواية اخرى: بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، ثم جاء إلى منزله ، فصلى أربع ركعات ، ثم نام ، ثم قام ، ثم قال : نام الغليم . أو كلمة تشبهها ، ثم قام ، فقمت عن يساره ، فجعلني عن يمينه ، فصلى خمس ركعات ، ثم صلى ركعتين ، ثم نام ، حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ، ثم خرج إلى الصلاة : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 117

وعن ابن عباس قال بت في بيت خالتي ميمونة فوضعت للنبي غسلا فقال من وضع هذا قالوا عبد الله بن عباس فقال اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين: ابن كثير - البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 8/299


(10) : الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 4/227


(11) : العِهْن (الصوف)


(12) : صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1136

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
الثواب والعقاب ( تربويا و اجتماعيا )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى التربوي-
انتقل الى: