ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 دور المعلم في الإدارة الصفية المتميزة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: دور المعلم في الإدارة الصفية المتميزة   السبت سبتمبر 24, 2011 1:42 pm

إن المعلم الجيد هو المعلم الذي يهتم بإدارة شؤون صفه من خلال ممارسته للمهمات التي تشتمل عليها هذه العملية بأسلوب ديمقراطي يعتمد على مبادئ العمل التعاوني والجماعي بينه وبين طلابه في إدارة هذه المهمات التي يمكن أن تكون أبرز مجالاتها على النحو التالي :
1- تهيئة غرفة الصف
السلوكيات المرغوبة هي :
ضبط الإضاءة داخل غرفة الصف ◄
التحكم في تهوية غرفة الصف ◄
تعديل درجة الحرارة ◄
الحد من درجة الضوضاء إن أمكن ◄
تعديل الصوت ◄
ان يعدل المعلم من مكان وقوفه بحيث يراه الجميع ◄
أن يعدل من وضع السبورة او شاشة العرض إن وجد ◄
تنظيم الكراسي والطاولات ◄
تنظيم جلوس الطلاب بشكل يسمح بسهولة مروره بينهم ◄
توفير الوسائل الخاصة بالدرس إن أمكن ◄
. العمل على تنظيف غرفة الصف والعناية بها ◄


قبل اسبوع على الاقل من التقاء المعلم بطلبته $
تُعد مخطط للمقرر وتنسخ نسخ بعدد الطلاب ‹‹
تأخذ الوقت كاملاً في أول درس ‹‹
. تحصل على قائمة بأسماء الطلاب ‹‹
تسعى لتكون فكرة مسبقة عن خصائص الطلبة :‹‹
البيئة .
المستوى التعليمي .
الاجتماعي المستوى
قبل بدأ اللقاء :
$
تذهب إلى الصف مبكراً ◄
ترتب جلوس الطلاب ◄
تسلم بحراره ◄
تسير بينهم وتحاول أن تسمع ما يدور بينهم حول المادة ◄
تبادل الحديث الودي ◄
اثناء اللقاء
$
تقف مبتسم أمام الجميع ‹‹
تبدأ بالعبارات الافتتاحية التي تتضمن ‹‹
بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
التعريف بالنفس ‹‹
توزيع المخطط ، والحديث عن المادة ‹‹
التعرف على اسماء الطلاب ‹‹
توزيع المهام الصفية ‹‹
تنهي اللقاء الاول بعبارات تحمل الأمنيات موصي طلابك ‹‹ بتقوى الله وطاعته والحرص على الاجتهاد

: مهارة إدارة إحداث ما قبل الدخول في الدرس الجديد
$
يُقصد بها مجموعة من السلوكيات التي يباشر بها المعلم بدقة وبسرعة قبل بدء تعلم الدرس الجديد ويتم قُبيل الدقائق الاولى وأثناء من الحصة .
أمثلة سلبية :
معلم آخر لحظة :
وهو الذي يترك الشرح لآخر لحظة فيتسارع بالعبارات وعدم الاتقان في شرح الدرس .
المعلم المعجول :
وهو الذي يسرع في الشرح وينهي الشرح قبل انتهاء الحصة بوقت طويل مما يساعد في الضوضاء داخل الصف ودخول الملل إلى نفوس المتعلمين .
المعلم المتجاهل :
وهو الذي يتجاهل نقاش الطلبة له وإبداء رأيهم أو إهمال بعض النقاط لتوصيل المعلومة بالشكل الصحيح .

أمثلة ايجابية :
المعلم الذي يلتزم السلوكيات التالية :
يذهب مبكراً للحصة
×
يدخل مبتسماً ويلقي السلام ×

عندما يدق جرس بدء الحصة يقوم بما يلي :
2
تهيئة الطلاب للدرس ×
يبدأ الدرس دون تأخر ×
يقف مبتسماً بحيث يراه الجميع ×
يعطي الطلاب فسحة بسيطة من الوقت لينتهي كلً منهم مما يشغله ×
ينظر إلى الطلاب بحيث يَشعر كل طالب بأنه يراه ويطلب منهم الانتباه ×
إذا لم يلجأ الطالب إلى الانتباه يلجأ إلى احد الأساليب التالية : 2
- تنبه الطالب مصدر الصوت بالكف عن ذالك باستخدام لغة الإشارة الخاصة بذلك مثل: -
النظرة الحادة .
تقطيب الجبين .
الدق على الطاولة
. يقترب من مصدر الصوت ويطلب منهم التوقف
- نقل الطلاب مصدر الشغب من أماكنهم ليكونوا تحت نظره
r - عندما يهدأ الجميع يبدأ بالبسملة والصلاة على الرسول
- يجيب عن الاستفسارات
يتولى إخبار الطلاب بأي تعليمات جديدة -
المتابعة والاستفسار الحضور والغياب -
مراجعة الدرس السابق -



: المهمات الإدارية العادية في إدارة الصف 2-

هناك مجموعة من المهمات العادية التي ينبغي على المعلم ممارستها والأشراف على إنجازها وفق تنظيم يتفق عليه مع طلابه : ومن بين هذه المهمات
ـ تفقد الحضور والغياب
ـ توزيع الكتب والدفاتر
ـ تأمين الوسائل والمواد التعليمية
ـ المحافظة على ترتيب مناسب للمقاعد
ـ الأشراف على نظافة الصف وتهويته وإضاءته
مثل هذه المهمات وأن بدت مهمات سهلة بسيطة ولكنها مهمة وأساسية وأن إنجازها يضمن سير ، العملية التعليمية بسهولة ويسر في حالة اعتماد المعلم لتنظيم واضح ومحدد ومتفق عليه بينه وبين طلابه لإنجازها على أساس اعتماد مبدأ تفويض المسؤولية.
أن يعتمد في تعامله مع طلابه أساليب الإدارة الديمقراطية مثل العدل والتسامح والتشاور ، وكذلك ويشجع أساليب النقد البناء واحترام الآراء .
:ـ المهمات المتعلقة بتنظيم عملية التفاعل الصفي 3
تمثل عملية التعليم عملية تواصل وتفاعل دائم ومتبادل ومثمر بين المعلم وتلاميذه أنفسهم ، ونظراً لأهمية التفاعل الصفي في عملية التعليم ، فقد احتل هذا الموضوع مركزاً هاماً في مجالات الدراسة والبحث التربوي ، وقد أكد ت نتائج الكثير من الدراسات على ضرورة إتقان المعلم مهارات التواصل والتفاعل الصفي ، والمعلم الذي لا يتقن هذه المهارات يصعب عليه النجاح في مهماته التعليمية ويمكن القول بأن نشاطات المعلم في غرفة الصف هي نشاطات لفظية ويصنف البعض الأنماط الكلامية التي يدور في غرفة الصف في كلام تعلمي ، وكلام يتعلق بالمحتوى ، وكلام ذي تأثير عاطفي. ويستخدم المعلم هذه الأنماط لإثارة اهتمام الطلاب للتعلم ولتوجيه سلوكهم وتوصيل المعلومات لهم.


و صنف البعض الآخر السلوك الصفي داخل الصف إلى :
1 ـ كلام المعلم .
2 ـ كلام الطالب .
كما صنف كلام المعلم إلى :
1ـ كلام مباشر.
2 ـ كلام غير مباشر.
فالكلام المباشر :
هو الكلام الذي يصدر عن المعلم ، دون إتاحة الفرصة أمام الطالب للتعبير عن رأيه فيه ، أي أن المعلم هنا يحد من الحرية الطالب ، ويكبح جماحه ويمنعه من الاستجابة ،
وهذا فإن المعلم يمارس دوراً إيجابياً ويكون دور الطالب سلبياً.
ومن أنماط هذا الكلام :-
التعليمات التي تصدر عن المعلم للتلاميذ .
أما كلام المعلم غير المباشر :
فيضم تلك الأنماط التي تتيح الفرصة أمام الطلاب للاستجابة والكلام بحرية داخل غرفة الصف وذلك حين يستخدم المعلم أنماطاً كلامية مثل:
ما رأيكم ؟
هل من أجابه أخرى ...؟
وقد قسم كلام الطلاب إلى قسمين :
فقد يكون كلامهم ، استجابة لسؤال يطرحه عليهم المعلم ،
وقد يكون الكلام صادراً عن الطلاب.
وهناك حالة أخرى يطلق عليها حالة التشويش والفوضى حيث ينقطع الاتصال بين الأطراف المتعددة داخل غرفة الصف .
وفيما يلي أصناف التفاعل اللفظي الصفي في التصنيف الأخير :-
كلام المعلم غير المباشر : ـ
يأخذ كلام المعلم ذو الأثر غير المباشر الأنماط الكلامية التالية :-
1ـ يتقبل المشاعر :
وذلك حين يتقبل المعلم مشاعر الطلاب ويوضحها لهم دون إحراج ، سواء أكانت مشاعر إيجابية أم سلبية ، فلا يهزأ المعلم بمشاعر الطلاب وإنما يتقبلها ويقوم بتوجيهها.
2ـ يتقبل أفكار الطلاب ويشجعها:
يستخدم أنماط كلامية من شانها أن تودي إلى توضيح أفكار الطلاب وتسهم في تطويرها .
3ـ يطرح أسئلة على الطلاب:
وغالباً ما تكون هذه الأسئلة من نمط الأسئلة التي يمكن التنبؤ بإجابتها ، وبالتالي يطلق عليها الأسئلة الضيقة أي محدودة الإجابة ولا تتطلب استخدام مهارات التفكير العليا
4ـ يطرح أسئلة عريضة :
وهي تلك الأسئلة التي تتطلب الإجابة عنها استخدام مهارات تفكيرية مختلفة كالتحليل والتركيب والاستنتاج والتقويم ، والتي يعبر الطلاب فيها عن أفكارهم واتجاهاتهم ومشاعرهم الشخصية .
كلام المعلم المباشر :-
ويأخذ كلام المعلم المباشر أنماطاً مختلفة فهو :
1ـ يحاضر ويشرح :-
ويتضمن هذا النمط الكلامي قيام المعلم بشرح المعلومات أو إعطائها ، فالمعلم هنا يتكلم والطلاب يستمعون . وبالتالي فإن تفاعلهم يتوقف عند استقبال الحقائق و الآراء والمعلومات .
2ـ ينتقد أو يعطي توجيهات :-
ويتضمن هذا النمط قيام المعلم بإصدار الانتقادات أو التوجيهات التي يكون القصد منها تعديل سلوك المتعلمين ، وبالتالي فأن المعلم يصدر التعليمات والتوجيهات والطلاب يستمعون .
ويتضح أن تفاعل الطلاب في النمطين السابقين هو تفاعل محدود جداً .
أما بالنسبة لكلام الطلاب فيأخذ الأشكال التالية :
1ـ استجابات الطلاب المباشرة :
ويقصد بها تلك الأنماط الكلامية التي تظهر على شكل استجابة لأسئلة المعلم الضيقة واستجابتهم السلبية أو استجاباتهم الجماعية .
2 ـ استجابات الطلاب غير المباشرة :
ويقصد بها تلك الأنماط الكلامية التي تأخذ شكل التعبير عن آرائهم وأفكارهم وأحكامهم ومشاعرهم واتجاهاتهم .
3 ـ مشاركة الطلاب التلقائية :
حيث يكون كلام الطلاب في هذا الشكل صادراً عنهم ويبدو ذلك في الأسئلة أو الاستفسارات التي تصدر عن الطلاب لمعلمهم ، أي أنهم يأخذون زمام المبادرة في الكلام .
ولقد أضاف بعض التربويين في تصنيفهم لأنماط التفاعل اللفظي داخل غرفة الصف .
وهو فترات الصمت والتشويش واختلاط الكلام حيث ينقطع التواصل والتفاعل ،
ويأخذ هذا الشكل الأنماط التالية :-
1 ـ الكلام الإداري : مثل قراءة إعلان أو قراءة أسمائهم.
2 ـ الصمت :- وهي فترات الصمت والسكوت القصيرة ، حيث ينقطع التفاعل .
3 ـ التشويش :- وهي فترات اختلاط الكلام حيث تدب الفوضى في الصف ويصعب فهم الحديث أو متابعه أو تمييز الكلام الذي يدور.
أن التفاعل الصفي يتوقف على قدرة المعلم على تنظيم عملية التفاعل وذلك باستخدامه أنماطاً كلامية وخاصة تلك الأنماط الكلامية غير المباشرة ، لأنها تؤدي إلى تحقيق تواصل فعال بين المعلم والطلاب في الموقف التعليمي .

ومن أهم هذه الأنماط الكلامية ما يلي :
1ـ أن ينادي المعلم تلاميذه بأسمائهم
2ـ أن يستخدم المعلم الألفاظ التي تشعر الطالب بالاحترام والتقدير مثل :
من فضلك ، تفضل ، شكراً، أحسنت ،..
3ـ أن يتقبل المعلم آراء وأفكار الطلاب ومشاعرهم ،بغض النظر عن كونها سلبية أو إيجابية.
4ـ أن يكثر المعلم من استخدام أساليب التعزيز الإيجابي الذي يشجع المشاركة الإيجابية للتلميذ.
5ـ أن يستخدم المعلم أسئلة واسعة وعريضة وأن يقلل من الأسئلة الضيقة التي لا تحتمل إلا الإجابة المحددة مثل لا أو نعم أو كلمة واحدة محدودة وإنما عليه أن يكثر من الأسئلة التي تتطلب تفكيراً واسعاً واستثارة للعمليات العقلية العليا .
6ـ أن يستخدم النقد البناء في توجيه الطلاب ، وينبغي أن يوجه المعلم النقد لتلميذ محدد وعليه أن لا يعمم.
7ـ أن يعطي الطلاب الوقت الكافي للفهم وأن يتحد ث بسرعة مقبولة وبكلمات واضحة تتناسب مع مستويات تلاميذه.
8 ـ أن يشجع الطلاب على طرح الأسئلة والاستفسار.
ولا بد أخيراً الإشارة إلى أمر هام لا يجوز إغفاله عند الحديث عن الأساليب الفعالة لتشجيع الطلاب على التفاعل في الموقف التعليمي ، وهذا الأمر يتعلق بوسائل الاتصال غير الكلامية مثل حركات المعلم وإشاراته وتغاير وجهه ، فينبغي على المعلم أن لا يصدر أي حركة أو إشارة من شأنها أن تشعر الطالب بالاستهزاء أو السخرية أو الخوف ، لان هذا يؤدي إلى عدم تشجيعه على المشاركة في عملية التفاعل الصفي .
أنماط غير مرغوب فيها لأنها لا تشجع حدوث التفاعل الصفي:-
1- استخدام عبارات التهديد والوعيد .
2- إهمال أسئلة الطلاب واستفساراتهم وعدم سمعها .
3- فرض المعلم آراءه ومشاعره الخاصة على الطلاب.
4- الاستهزاء أو السخرية من أي رأي لا يتفق مع رأيه الشخصي .
5- التشجيع والإثابة في غير مواضعها ودونما استحقاق.
6- استخدام الأسئلة الضيقة .
7- إهمال أسئلة الطلاب دون الإجابة عليها .
8- احتكار الموقف التعليمي من قبل المعلم دون إتاحة الفرصة للتلاميذ للكلام .
9- النقد الجارح للتلاميذ سواء بالنسبة لسلوكهم أم لآرائهم.
10- التسلط بفرض الآراء أو استخدام أساليب الإرهاب الفكري.




المهمات المتعلقة بتوفير أجواء الانضباط الصفي :-4
و
من أبرز الممارسات التي يتوقع من المعلم القيام بها لتحقيق الانضباط الصفي الفعال :
أن يعمل المعلم على توضيح أهداف الموقف التعليمي للطلاب. -
. أن يحدد الأدوار التي يتحملها الطلاب في سبيل بلوغ الأهداف التعليمية المرغوب فيها -
أن يوزع مسؤوليات إدارة الصف على الطلاب جميعاً ، حيث يحرص على مشاركة الطلاب في- تحمل المسؤوليات كل على ضوء قدراته وإمكاناته .
، ويسعى الى مساعدتهم على مواجهتها، - أن يتعرف على حاجات الطلاب ومشكلاتهم
وأن ينمي بينهم العلاقات التي تقوم على الثقة أن ينظم العلاقات الاجتماعية بين الطلاب ، -والاحترام المتبادل ويزيل من بينهم العوامل التي تؤدي الى سوء التفاهم .
- أن يوضح للطلاب النتائج المباشرة والبعيدة من وراء تحقيق الأهداف التعليمية للموقف التعليمي.
- أن يعمل على إثارة دهشة الطلاب واستطلاعهم وذلك من خلال أسئلة تخلق عند الطلاب ، وتدفعهم الى الانتباه والهدوء مثل : الدهشة وحب الاستطلاع ماذا يحدث لو أن الشمس لم تظهر طوال العام؟
. أن يستخدم أساليب التعزيز الايجابي بأشكالها المختلفة -
.ـ أن يلجأ إلى تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة وفق متطلبات الموقف التعليمي
ـ أن يستخدم استراتيجيات تعليمية متنوعة .
ـ أن يستخدم أساليب التفاعل الصفي التي تشجع مشاركة الطلاب .
وأن يغير وينوع في وسائل الاتصال والتفاعل سواء في الوسائل اللغوية أم غير اللغوية ،
وعليه أن يغير نغمات صوته تبعاً لطبيعة الموقف التعليمي .
ـ أن ينوع في الوسائل الحسية للإدراك فيما يختص بالسمع واللمس والصبر
ـ أن يجنب الطلاب العوامل التي تؤدي إلى السلوك الفوضوي
ـ أن يعالج حالات الفوضى وانعدام النظام بسرعة وحزم ، شريطة أن يحافظ
على اتزانه الانفعالي .
. أن يخلق أجواء صفية تسودها الجدية والحماس واتجاهات العمل المنتج
أن يعمل على مساعدة الطلاب على اكتساب اتجاهات أخلاقية مناسبة مثل: -
المواظبة ¦
الاجتهاد¦
احترام آراء الآخرين ¦
الثقة بالنفس¦
الضبط الذاتي¦
احترام المواعيد ¦
- أن يفسح المجال أمام الطلاب لتقييم سلوكهم وتصرفاتهم على نحو ذاتي
- أن يوضح القاعدة الأخلاقية للسلوك المرغوب فيه ومواصفات هذا السلوك ومعاييره ، وأن يناقش طلابه بأهمية وضرورة السلوك المرغوب فيه ونتائج إهماله .
على أية حال وعلى الرغم من أهمية كل هذه الأمور السابقة وضرورتها فلا بد من وجود المعلم القادر على :
غرس العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الطلبة Ö
إشعارهم بأهمية العلم وقيمة المعلم باعتباره من ورثة الأنبياء Ö
تعريفهم بثواب طالب العلم واحترام الملائكة له وفرشها أجنحتها له رضاً بما يطلب Ö
فهم الطلاب والتعامل معهم ورعاية شؤونهم الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية. Ö
فهم البيئات الاجتماعية التي تحيط بهم و ومساعدتهم على التكيف الاجتماعي . Ö

:
- المهمات المتعلقة بإثارة الدافعية للتعلم 5
الدافعية :

هي مجموعة المشاعر التي تدفع المتعلم إلى الانخراط في نشاطات التعلم التي تؤدي إلى بلوغه الأهداف المنشودة . وهي ضرورة أساسية لحدوث التعلم، بدونها لا يحدث التعلم .
تؤكد معظم نتائج الدراسات والبحوث التربوية والنفسية أهمية إثارة الدافعية للتعلم لدى الطلاب باعتبارها تمثل الميل إلى بذل الجهد لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في الموقف التعليمي . ومن أجل زيادة دافعية الطلاب للتعلم ينبغي على المعلمين القيام باستثارة انتباه تلاميذهم والمحافظة على استمرار هذا الانتباه ، وأن يقنعوهم بالالتزام لتحقيق الأهداف التعليمية ، وأن يعملوا على استثارة الدافعية الداخلية للتعلم بالإضافة إلى استخدام أساليب الحفز الخارجي للتلاميذ الذين لا يحفزون للتعلم داخلياً .
ويرى علماء النفس التربوي وجود مصادر متعددة للدافعية منها:
الإنجاز باعتباره دافعاً:
يعتقد أصحاب هذا الرأي أن إنجاز الفرد وإتقانه لعمله يشكل دافعاً داخلياً يدفعه للاستمرار
في النشاط التعليمي ، فعلى سبيل المثال أن الطالب الذي يتفوق أو ينجح في أداء مهمته التعليمية يؤدي به ذالك ويدفعه إلى متابعة التفوق والنجاح في مهمات أخرى، وهذا يتطلب من المعلم العمل على إشعار الطالب بالنجاح وحمايته من الشعور بالخوف من الفشل.
القدرة باعتبارها دافعاً:
يعتقد أصحاب هذا الرأي أن أحد أهم الحوافز الداخلية يكمن في سعي الفرد إلى زيادة قدرته ، حيث يستطيع القيام بأعمال في مجتمعه وبيئته ، تكسبه فرص النمو والتقدم والازدهار ، ويتطلب هذا الدافع من الفرد تفاعلاً مستمراً مع بيئته لتحقيق أهدافه ، فعندما يشعر الطالب أن سلوكه الذي يمارسه في تفاعله مع بيئته يؤدي إلى شعوره بالنجاح ، تزداد ثقته بقدراته وذاته وأن هذه الثقة الذاتية تدفعه وتحفزه لممارسة نشاطات جديدة ، فالرضا الذاتي الناتج في الأداء والإنجاز يدعم الثقة بالقدرة الذاتية للتلميذ ويدفعه إلى بذل جهود جديدة لتحقيق تعلم جديد وهكذا. وهذا يتطلب من المعلم العمل على تحديد مواطن القوة والضعف لدى تلاميذه ومساعدتهم على اختيار أهدافهم الذاتية في ضوء قدراتهم الحقيقية وتحديد النشاطات والأعمال الفعلية التي ينبغي عليهم ممارستها لتحقيق أهدافهم ومساعدتهم على اكتساب مهارات التقويم الذاتي .


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
دور المعلم في الإدارة الصفية المتميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى التربوي-
انتقل الى: