ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الشعر الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلم رصاص



عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

مُساهمةموضوع: الشعر الحديث    الإثنين أكتوبر 03, 2011 1:11 pm

الشعر الحديث على لسان اهل ريادته :



لكي نتعرف على معنى وحدود هذا النوع من الشعر , لنلاحظ كلمات الشعراء الذين قادوا حركته، وسوف نجد الحداثة في المصطلحات المستخدمة في تعريفه كما نجدها فيه , كما نلاحظ ان معظم جيل الريادة يحاول الالتفاف حول الوضوح , حتى يجي التعريف اقرب ما يكون الى اللغز .



فيقول بدر شاكر السياب عن تصوره للشعر .( لو اردت ان اتمثل الشاعر لما وجدت اقرب الى صورته من الصورة التي انطبعت في ذهني للقديس يوحنا , وقد افترست رؤياه عيني , وهو يبصرالخطايا السبع تطبق على العالم كانها اخطبوط هائل ) (1)



ويرى صلاح عبد الصبور ( ان الشعر صوت منفعل لانسان يتميز عن الاخرين , بقدر ما يتشابه معهم) (2)



واما تصوير ادونيس فنراه مشابها ولو باختصار لتعريف السياب , حيث يعتبرالشعر انه (رؤيا)(3)

ويرى درويش :" المفتاح الأولي لي للكتابة هو عندما أعثر على الإيقاع أبدأ بالكتابة "

ويقول:"أن الشاعر لا يعثر على هذا الإيقاع بدون صورة شعرية التي تبدأ بشعور ما أو بفكرة ما ‘ ثم تتحول الصورة الشعرية إلى إيقاع ..". ويقول عن نفسه:

" لا أضع خططاً أو أفكر بكتابة أي قصيدة..ولكن أبدأ بكتابة الشعر عندما أشعر بنداء داخلي كدبابيس تنتشر في دمي تحضني أن أكتب وأن أعثر على الإيقاع".(4)



دور الشعر ومدى فعاليته اجتماعياً:



يتوقف هذا (اي دور الشعر وفعاليته ) على حقيقتين ثابتتين وهما :



1-ادراك العلاقة بين معنويات الحياة ومادياتها .



2- وعي الفرد بما فيه من بؤس ومشاكل .



فمما لاشك ولاريب فيه ان للادب وظيفته الاجتماعية التي لا تنكر، وتكمن تلك الوظيفة في نواح منها المحركية لارادة الشعوب وهذه تتوقف بصورة عامة على الحقيقتين المتقدمتين , وشاهدا على ما نقول ان الحركات الكبيرة التي قامت في التاريخ الحديث، كالثورة الفرنسية، ووحدة ايطاليا، وثورة روسيا البلشفية، وثورات اسلامية قد مهد لها الكتاب بعملهم في النفوس البشرية.



واما مهام الشعر لاتعدوا امرين:



الأول:- مهمة التطهير : فالشعر حسب هذا المبدأ يخلصنا من ضغط العواطف فاذا عبرنا عنها انزاحت عنا , كما ان المشاهد او الملتقي يمر في التجربة نفسها , والخلاف في هذه النظرية متحقق وهو هل الشعر يخلصنا من العواطف او يثيرها فينا؟



الثاني:- الشعر يقدم لنا ( الحقيقة ) كما يقول اصحاب الواقعية , ولكن يقدمها بطريقة خاصة نسميها شعرية او فنية .



بداية حركة الشعر العربي الحديث



في النصف الثاني من القرن العشرين كانت بوادر الشعر العربي الحديث تلوح ما بين مصر والعراق .



وكما اتفق اغلب الباحثين بان لظاهرة الشعر الحديث في اوربا تأثير غير قابل للنكران , على حركة الشعر العربي الحديث . وقد ساهمت اعمال الترجمة الى اللغة العربية في تهيئة الاجواء النفسية الحسية المتوازنة لاستساغة الطريقة الجديدة في نظم الشعر من قبل جيل الريادة الاولى للشعر الحديث.



وطغى هذا التاثير حتى كان هناك ثمة محاولات من لدن البعض في تقليد النظم الجديد للشعر الاوربي، مثل لويس عوض وعلي احمد باكثير.



الشاعرة العراقية نازك الملائكة تضع تفسيرا اخر لانبثاق حركة الشعرالعربي الحديث وتقدم جملة من العوامل الاجتماعية التي ادت الى انبثاق هذه الحركة الشعرية ومن هذه العوامل باختصار :



1- النزوع الى الواقع , حيث الاوزان الحرة تتيح للفرد العربي المعاصر ان يهرب من الاجواء الخيالية الى جو الحقيقة الواقعية التي تتخذ العمل والجد غايتها العليا .



2- الحنين الى الاستقلال , فالشاعر الحديث يجب ان يختط لنفسه سبيلا شعريا معاصرا يحبب فيه شخصيته الحديثة التي تتميز عن شخصية الشاعر القديم .



3- النفور من النموذج . حيث من طبيعة الفكر المعاصر عموما ان يجنح الى النفور مما يسمى بالنموذج في الفن والحياة، والمقصود بالنموذج اتخاذ شي ما وحدة وتكرارها بدلا من تغييرها وتنويعها.



وبجانب فنون الأدب المتخصصة في جوانب المشهد الشعري العربي (تاريخاً وإبداعا)، يظل الشعرالعربي الحديث واحداً من بين أهم المصادر التي تحتفي بتجربة الشاعر العربي بصورة أكثر تخصيصاً وشمولاً في الشعر الحر(*).

ولقد تعدّدت الأنماط الشعرية في الأدب المعاصر، وبرزت أنماط جديدة غير تلك التي كانت معهودة عند الشعراء في العصور السالفة، وإن أبرز تلك الأنماط الشعرية في الأدب المعاصر هو ما يُسمّى ( الأدب المقاوم ).



والشعر الذي هو أحد مفردات الأدب المعاصر، يعتبر بطبيعته ثورياًَ إذا ما قيس بمفردات الأدب الأخرى كالقصة والرواية والمسرح، وغيرها من المفردات الأدبية الأخرى، إذ القافية عادة ما تلتهب عند الشاعر معصرنةّ كانت هذه القافية أو كلاسيكية، فالأسلوب لا يحدّ من الانفجار الهائل في الأبيات الشعرية المعاصرة، حيث يتحكّم الشاعر فيها بأسلوب فنيّ وبلاغي مُطَعّمٍ بثقافته المتنوّعة ليصوغ من حروف وحيه الشعريّ الممزوج بالوعي الفكريّ أو السياسيّ أو الاجتماعيّ أو حتى العلميّ ما نسمّيه بعد ذلك بـ( القصيدة ).



مختلفة في الشكل والمضمون وتختلف (القصيدة المقاومة) كنمط برز في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي على أيدي بعض الشعراء الفلسطينين من أمثال ( محمود درويش ، وسميح القاسم، وفدوى طوقان) وغيرهم من الشعراء الذين أسسوا مثل هذا النوع من القصيد، تختلف عن بقيّة أخواتها من القصائد الأخرى بأنّ ركيزتها الأولى هو عنصر المقاومة، حيث يستشرف الشاعر من خلالها مستقبل القضية من دون الوقوع في مستنقع ( الأيدلوجية ) لتُبقى القصيدة على عنصر التشويق والتدفّق الشعريّ والجمال الأدبي الراقي والعفويّ والفطريّ والوحدة العضوية التي يُنادي بها كثير من النقاد اليوم، إلا أنها تُهرّب عبر حدودها المفتوحة وعياّ حقيقياً لمسارات القضية السياسية ليتلقّاها المتلقي عبر ( اللاوعي ) بسبب جماليات الأبيات واتساقها ونضارة مداركها، ولُطف معانيها.



لذا يلجأ الشاعر في القصيدة المقاومة إلى إبراز ما يستشعره وما يؤمن به من أفكار وما يُحسّه هو من اضطهاد وظلم وألم إلى غيره متكئاً على عنصر المفاجأة أحياناً وعنصر المفارقة في أحايين كثيرة، مثله مثل الشاعر في القصيدة الأخرى، إلا أن العنصر الثوريّ الكامن في اللفظ النّاري، والحرف الانفجاريّ، والمعنى الحسيّ، والانفعال الذاتيّ، تبرز كلها أمام المتلقي وكأنها أسلحة يريد أن يستخدمها في وجه عدوّه، لكنْ بابتعاد كبير وحذرٍ ومدروس عن (المباشرة) طبعاً، فيصنع من الحرف قُنبلةً، ومن القافية قذيفة، في جوٍّ مقبولٍ ومستساغ من لدن المتلقي الذي يصفّق وبحرارة متقبّلاً لما يتلقّاه ومستزيداً الشاعر للإعادة أو الاستئناف أثناء الإلقاء، أو يعيد قراءة القصيدة عدّة مرات في حال نُشرت القصيدة مكتوبةً.



هذه الحالة المتبادلة بين الشاعر والمتلقّي تدل دلالة واضحة على أن القصيدة المقاومة لا تزال تحتفظ بالوجاهة في الشعر المعاصر، فهي وكما يبدو في تعريفها أنها تختزن في طيّاتها أنموذجاً لموروثٍ حضاريٍّ إذا ما خرجت بعمق وأصالة من ذات الشاعر الواعية لهويته الثقافية، تماماً كما يقول الأستاذ محمد رمضان في تعريف للشعر المقاوم : (ويمكننا تعريف شعر المقاومة بأنه تلك الحالة التي يعبر فيها الشاعر و بعمق و أصالة عن ذاته الواعية لهويتها الثقافية و المتطلعة إلى حريتها الحقيقية في مواجهة المعتدي في أي صورة من صوره, منطلقا من موروثه الحضاري و قيمه المجتمعية العليا التي يود الحياة في ظلها والعيش من أجلها ) ، لذا ومن هذا المنطلق فإن القصيدة المقاومة تعبّر عن نشوة حقيقية وشعور طافح بالقيم الاجتماعية.





(1) : خالدة سعيد (البحث عن الجذور ) منشورات دار مجلة ( شعر ) بيروت 1960م


(2) : مجلة (الادب ) بيروت عدد آذار )مايس 1966م ص 8


(3) : خالدة سعيد، مصدرسابق.


(4) : دعمس،مصطفى نمر، وترجّل فارس الكلمة محمود درويش،،دارجليس الزمان للنشر والتوزيع،الاردن- عمان،2008.




(*) : هو الشعر الذي يلتزم وحدة التفعيلة دون البحر أي وحدة الإيقاع. وسُمّي بشعر التفعيلة.

ظهر هذا الشعر نتيجة لظروف سياسية واقتصادية واجتماعية متداخلة ليساهم جنبا إلى جنب، مع الفنون الأدبية الأخرى في تكوين تراث الأدب العربي..
الشعر الحر ينقسم الي قسمين:
في الشكل :هو الخروج عن الوزن والقافية.
في المضمون :يتناولون مواضيع عن الحياة والقضايا.
يعتمد الشعر الحر على :الرمز والاسطورة.
أعلام هذا الشعر : بدر شاكر السياب،صلاح عبد الصبور، محمود درويش.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعر الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى الأدبي :: الشعر و الخواطر-
انتقل الى: