ملتقى المصطفى التربوي


منتدى تربوي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى تربوي شامل للأستاذ مصطفى دعمس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مسرد المصطلحات للوحدة الاولى
السبت سبتمبر 27, 2014 11:06 am من طرف مصطفى دعمس

»  التكهرب - للصف الساس
السبت سبتمبر 27, 2014 11:03 am من طرف مصطفى دعمس

» رموز العناصر وصيغ المركبات
الجمعة سبتمبر 19, 2014 8:15 am من طرف مصطفى دعمس

» إجابات أسئلة الفصل 1 للوحدة 2 ( تفاعلات الفلزات المألوفة )
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:57 pm من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الثانية : نشاط الفلزات
الإثنين سبتمبر 15, 2014 1:52 pm من طرف مصطفى دعمس

» اجابات اسئلة الفصل 1 للوحدة 1
السبت سبتمبر 13, 2014 2:06 am من طرف مصطفى دعمس

» الوحدة الأولى - الماء في حياتنا
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:48 pm من طرف مصطفى دعمس

» ملفات لجميع المواد الدراسية
الجمعة مايو 09, 2014 9:28 am من طرف سمر ابراهيم

» حالات المادة وتحولاتها
الإثنين أبريل 14, 2014 3:26 am من طرف سمر ابراهيم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  أبناؤنا والاختبارات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس
المدير العام - الأستاذ مصطفى دعمس
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
العمر : 46
الموقع : ملتقى المصطفى التربوي

مُساهمةموضوع: أبناؤنا والاختبارات    الخميس أكتوبر 06, 2011 1:11 pm

خطبة مكتوبة : أبناؤنا والاختبارات
كاتب الخطبة: الشيخ حسن البار
الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.







إخواني المسلمين، إنَّ من أجلِّ نِعَم الله التي يُنعِم بها على عباده أن يهبهم الأولاد والذرية، وقد امتن الله على أنبيائه أن وهب لهم من الذرية {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً}الرعد38، ولما دعا زكريا ربه مستوحِشاً قائلاً: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ{89} فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} الأنبياء، وعندما يكتملُ العقلُ والفضلُ يرغبُ المُنعَمُ عليهم بتمام النعمة، ولا تتم نعمة الولد إلا بصلاحه من أجل ذلك كان أغلب سياقِ القرآن، ودعاءِ الأنبياء الدعاء بالذرية الصالحة. فلما استجاب لزكريا، ووهب له يحيى قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}الأنبياء90، وقال بمثله: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}ص30، ولما رأى زكريا عبادةَ مريمَ وحُسنَ تنسُّكِها، ومكانَها من الله: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}آل عمران38، وقال إبراهيم: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ }الصافات100 قال الإمام ابن جرير رحمه الله: وهذا مسألة إبراهيم ربه أن يرزقه ولدا صالحا; يقول: قال: يا رب هب لي منك ولدا يكون من الصالحين الذين يطيعونك، ولا يعصونك، ويصلحون في الأرض، ولا يفسدون.اهـ. بل إن الله جعل من أوصاف عباده الذين يجزيهم الغرفة –أي الجنة- بما صبروا أنهم كانوا: {يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}الفرقان74.







معاشر الآباء، إن هداية الأبناء مِنَّة من أجَلِّ مِنَن الله على عبده، ولكنكم أيها الآباء، وكما في جميع شأن المسلمين، مبتلون فيها بنوع تكليف، وفعلُ المقدِّمات واجبٌ عليكم، وليس عليكم النتائج. فمن أحسن في تربية أولاده وأضلَّهم الله، فليس عليه من ذلك ذنبٌ، وقد أدَّى ما عليه، وحسْبُه حسراتُه على ضياع الولد، فلعل الله أن يجعلها له مكفِّرات من الذنوب؛ ومن أساء في تربية ولده فهو مؤاخذٌ مُذنبٌ مُقصِّرٌ، وربما دخل بعضُ هؤلاء في رحمة الله فكانوا من خيار أولياء الله، إلا أن ذلك لا يرفع الحرج، والتقصير عن المقصرين، إنْ علي وعليك أيها الأب المبارك إلا إتقان العمل، ومواصلة السعي، ودوامُ التربية، والله يفعلُ ما يشاء ويحكمُ ما يريد، ويبتلي من شاء من عباده بما شاء، فأسأل الله أن يجعل لي ولكم من ذرياتنا قُرةَ أعين. يقول القرطبي في تفسيره: وذلك أن الإنسان إذا بورك له في ماله وولده قرت عينه بأهله وعياله، حتى إذا كانت عنده زوجةٌ اجتمعت له فيها أمانيه من جمالٍ وعفةٍ ونظرٍ وحَوْطةٍ، أو كانت عنده ذريةٌ محافظون على الطاعة، مُعاوِنون له على وظائف الدين والدنيا؛ لم يلتفت إلى زوج أحد ولا إلى ولده، فتَسْكُنُ عينُه عن الملاحظة، ولا تمتد عينه إلى ما ترى، فذلك حين قرةِ العين، وسكونِ النَّفْس.







وإن الحديث عن مسؤولياتنا تُجاه بني التي سيسألنا الله عنها يوم القيامة حديثٌ طويلٌ ذو شجون وتفرُّعات، ونحن نُقسِّطه بحسب المناسبات، وعلى جرعات بين الفينة والأخرى حتى يتذكر الغافل، ويتجدد بهذا الموضوع الذِّكر، ويستفيد من قرُب عهدُه بمسجدنا وصلاتنا. وإننا في هذه الأيام مقبلون على موسم جلل، يكون له ما بعده؛ يكون له ما بعده في تكوين ومستقبل أولادنا وبناتنا، ويكون له ما بعده في علاقتنا بهم، وقيامنا بواجباتنا تُجاههم... وإذا كنا مقبلين على أسبوعين من اختبارات الأبناء، فإنها يحفُّها ثلاثةُ أسابيع من الاختبارات التي هي اختباراتٌ لنا نحن معاشر الآباء، وللنساءِ الأمهاتِ كذلك.







يا عباد الله، سأتكلّم في هذه الخطبة عن بعض النصائح والتوجيهات التي يجدر بالآباء والأمهات أن يتفطنوا لها في تعاملهم مع أولادهم عموماً، وفي فترة الامتحانات خصوصاً، حيث يكون الأبناء –وهم أكبادنا التي تمشي على الأرض- يكونون في اختبارات تقرِّب ما بين طفولتهم وبين جهومة الحياة وما فيها من مصاعب، وتُريهم وجهاً لم يألفوه تكون فيه المسؤوليةُ على عواتقهم وحدهم، حتى يتبيَّن ما لكلٍ واحدٍ منهم من المنـزلة، وما يستحق من المقدار، في تنافس يدخله مع شريحة من المجتمع هو أوسعُ وأشرس في تنافسها معه مِن تَنَافُسِهِ الذي يعرفه مع إخوانه في البيت. وهنا فرصةٌ لإصلاح ما قد يكون فسد في علاقتنا بهم، أو تدارك بعض أخطائهم. ويمكن أن أشير إلى بعض هذه الأمور فيما يلي:



أولاً: أيها الأب المبارك يقول لك نبيُّك صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه)) رواه مسلم. بل إنه قال عليه السلام: ((إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق)) رواه الإمام أحمد وغيره، وصححه الألباني، وفي لفظٍ من ألفاظه قال: ((إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق)). يا عبد الله ألا تريد أن يريد الله بك وبأهلك الخير، ألا تريد أن يُعطيَك سبحانه بطريقةٍ خاصةٍ، وفعلٍ معيَّنٍ سهلٍ تقوم به- أن يعطيك ما لا يُعطي الآخرين، وما لا يُعطيه على سائر التصرُّفات، إذاً فعليك بالرفق، فإن الرفق ما كان في تصرُّفٍ ولا غيرِه إلا زيَّنه وجمَّله وحقق مقصودَه، ولا نُزِع الرِّفق -يا صاحب الخصومات، وكثرةَ السِّباب واللعن- إلا نقص الأمر بنقص الرفق منه، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه)) رواه مسلم.



يا عبد الله عليك بالمتابعة لأبنائك، ونصيحتهم، والحزمِ عليهم حين يحتاج الأمرُ إلى الحزم، ولكنْ إيَّاك والعُنف، إياك وكسر نفوسِهم بالإهانة والسِّباب، وإياك إياك من التحقير والسخرية منهم: أنا أعرف أنك ستكون أول الفاشلين، وماذا أنتظر من فاشلٍ مثلك، ومثل هذه العبارات التي تقضي على آخر معاقل احترام الولد لنفسه، ولا تَسَل بعدها حين يكون الجميعُ بِمَن فيهم البيتُ والأُسرةُ ضِدَّه، فاللهم سلِّم سلِّم. وماذا يضيرُك لو تكلَّمت بما تجده من الثناء الحَسَن على العمل الحسن، فلو أنك حين تراه مُمسِكاً كتابه، مُقبلاً على درسه قلتَ له: أسعدك الله يا بُني، فواللهِ إن منظرك وأنت تُذاكر ليُدخل البهجة والسرور على نفسي، أو قلت له: أتوقع أن تكون أفضل أصدقائك، أو أفضل طلابِ فصلِك، ونحو ذلك من عبارات التشجيع، هذه العبارات لها من المفعولِ مفعولُ السِّحر بل أشد، وهذا هو السحر الحلال... فلا تبخل بهذا اليسير، وأنتِ أيتها الأم عليكِ بالرفق وترويضِ اللسان، فإن مَن يبخل أو يستحيي من بنيه يخسر ولا يكسب في علاقته معهم.







ثانياً: من أهم المهارات التي يحتاجها الأبناء ذُكرانُهم وإناثُهم في حياتهم: مهارةَ الاعتماد على النَّفس، ومواجهةِ صِعاب الحياة، وبالتالي فإن التصرُّف الصحيح أن يُشعر الابن والابنةُ بمسؤولياتهم، وبما يُرادُ منهم مِن بداية الفصل الدراسي، وأن يُراقبوا ويُعاوَنوا بالقدر الذي لا يُخل بمسؤولياتهم، فواجباتُه يجب أن يقوم بأدائها بنفسه، وإنْ عاونه أحدُ والديه مرة؛ فلا يصح، وليس في مصلحته أن يعاونوه عليها كل مرة. وهل نحن بحاجةٍ إلى اختبار قدرات الأب والأم في مواد الابتدائي أو المتوسط مثلاً، بالطبع لا، ولكنها أمورٌ وواجباتٌ ترتقي بالولد، وتعلِّمه الاستفادة مما درس، فاتركها له، ولو لم تكن مقتنعاً بها، فإن هذا الشأنَ شأنُ التربويين، فلا تهدم مصلحة ابنك بقناعةٍ سخيفة عندك بسبب عدم اقتناعك ببعض واجباته.



ومن هذا القبيل أيضاً، مما يجب فيه التوازنُ بين اعتماد الأولاد على أنفسهم، وقيام الأسرة بدورها مع أولادها، وبين معاونتهم على بعض ما لا يُحسنون= مسألة الدروس الخصوصية. فلماذا دَرَسَ الولدُ أو البنتُ طوال الفصل الدراسي إنْ كان بحاجةٍ إلى مَن يأتيه في بيته لِيُلَقِّمَه المادة، ويختصر عليه ما لم يُحسن أن يختصره هو، وأن يقوم له بدور كان يجب أن يقوم هو به بنفسِه. أيها الأحباب، الدرس الخصوصي قد يكون لا بد منه لمن ضعُف فهمه، أو لمن ألمَّت به ظروفٌ انقطع بها عن الدراسة مدةً لِسَفَرٍ أو مرض، أو في بعض الموادِّ التي لم يستطع الابن ولا قدراتُه من الاندماج معها، كلُّ هذا مفهوم. ولكن التفريط، والإساءة لتربية الولد ألا تكون له مادة إلا وله فيها مدرِّسٌ خصوصي. ثم عندما نختار له المدرِّس الخصوصي لا نبحث عن ذي أمانة وخُلق، ولكنَّ البعض يبحث ويتفانى في محاولة استجلاب معلِّمِه الذي يدرِّسُه في المدرسة؛ فلعلَّه أن يُخبره ببعض أسئلة الاختبار، أو يبحث عن الأرخص أو الأسرع استجابة... فيجتمع إهمال الابن إلى إهمال الأب ليُخرج لنا نتائج سلبيةً كثيرة.. فغير أمين يدخل البيوت، وخُلُقٌ من الخيانة نتراضى عليه، وفوق ذلك شخصيةٌ مهزوزةٌ للابن تحتاج المساعدة عند كل عصيب، وتقف عاجزةً أمام كل امتحان. فقل لي يا هذا: أتظن أنك مخلَّدٌ لابنك في الحياة، ثم أتعرف أن اختبارات ما بعد المدرسة أكبرُ وأكثرُ، فحين لا يستطيع ابنُك أن يواجه حياته بشكلٍ سَوِيٍّ؛ فعُد على نفسك فلُمْها، فكمْ من مُريدٍ للخير لا يبلُغُه.







ثالثاً: لابنك يا عبد الله طاقةٌ يجب أن يستنفد أكثرها في أيام الامتحانات في التحصيل، ولكنها طاقةٌ محدودةٌ تنفد، وإن التربويين ينصحون بتجديد نشاط الجسم باستقطاع ما يقارب الخمس دقائق بعد كل ساعة مذاكرة، بأخذ راحة، أو تغيير مكان... وما إلى ذلك. وبعضُ الحريصين من الآباء والأمهات تصيبه قشعريرة وتُضرب عنده أجراس الإنذار كلما رأى ابنه قد قام عن كتابه، فنقول لهؤلاء: رويداً، خذوا أبناءكم برفقٍ ليبلغوا أعلى جهدٍ يستطيعونه شيئاً فشيئاً، وباللطف، والتشجيع، وبزيارته في مكان مذاكرته للاطمئنان عليه، فهذا الذي يُثمر، أما مجرد حبسه في غرفة مع كتابه بنفسية محطمة، لا يعني بالضرورة تحقيق أي فائدة.







رابعاً: استفد من هذه الأيام في تربية ابنك على مكارم الأخلاق، علِّقه بربِّه، دُلَّه على المسجد إن لم يكن من أهل الصلوات الخمس في المسجد، قبِّح في عينه أخلاق الأراذل، وليعلم منك تلميحاً أو تصريحاً أن رسوبه في الامتحان –لا قدَّر الله- خيرٌ عندك من أن يكون غشاشاً. نعم اقتنع أنت بهذا أولاً، ثم انقله إلى أبنائك؛ فتقوى الله، وفضيلة الأمانة، وحُسن عاقبة حُسن التصرُّف منه= كلُّ ذلك خير من اختبار يمضي عليه في حياته. وربما بارك الله بصدقه وأمانته، وبلَّغه بهما ما لا يبلغه بالغش ولا بما سواه.







خامساً: أيها الأب المبارك، إنه لا خصلة أشرف من خصلةٍ أمر الله نبيه بالازدياد منها فقال له تعالى: {وقل رب زدني علما} فأمره بأن يدعو الله بطلب الزيادة في العلم، نعم في البلد أزمةٌ تحتاج إلى حلول، والوظائفُ، ومقاعدُ الجامعات ما عادت كما ينبغي أن تكون من الوفرة واستيعاب الناس، كل هذا حقائق لا ينبغي التغافل عنها، ولكن لا تزد الوضع السيِّء سوءاً بتعليقاتك، أو بمواقفك، ولا تَسُء بالعلم ظناً يا رجل!!، فإن العلم يُهذِّب الطباع، ويزيد في قيمة المرء ولو لم يجد الوظيفة. وأحذِّرُك من عبارات مثل: ما الذي تستفيدونه من الدراسة؟؟، انظر إلى أبناء فلان لم يتوظف منهم أحد أو يقبل منهم في الجامعات أحد.



فهذه تزيده إحباطاً، ولا هي بالتي تجلب له الحظ، ولا تُبقي له العلم، فحذار أيها الأب، أو أيتها الأم، من أن يكون منشأ الخلل من بعض تصرفاتنا.







سادساً: لا بد من تقدير ظروف الأبناء وانشغالهم بالمهم، ولا بد من معرفة التحديات والصعوبات التي يواجهونها، وعلى الأم ألا تُشغل ابنها أو ابنتها بالمشاوير والمواعيد في هذه الفترة، وعلى الأب كذلك أن يكون موجِّها ومشرفاً، فلا تسلُّط للأبناء الفارغين في أذية إخوانهم المشغولين، ولا رفع لصوت التلفاز، وإشغال الخروج والدخول والنُّزَه لبقية الأسرة الفارغين من الاختبارات؛ لأن كل ذلك يكون له الأثر غير المحمود على تركيز ودراسة الأبناء.







سابعاً: لا تحاسب ابنك على ما لا يطيق، شجِّعه، وعاونه، فإذا عرفتَ أن هذا مبلغُ جُهده، وهذه الملكات والقُدُرات التي أعطاه الله إياها، فلا تحزن، ولا تُسيء إليه، أو توبِّخه، فوالله لن يزيدَه التوبيخ خيراً، بل إنه حينئذ لن يزيدَه إلا ضعفاً ونقصاً. واعلم يا عبد الله أنك إن كنت تحاذر على رزقه، فإن الله هو الرزاق، وإن كنت تعيبه على عقله، فإنما هو بَضعةٌ منك، وما به من عيب يلحقُك، فأحب له من العافية والكرامة ما تُحب لنفسك.







ثامناً: يا عباد الله، إن الأسرة المستقرة البعيدة عن نزاع الأبوين، وتعاند الزوجين، وكثرة القلق المشاكل مفتاحٌ لنجاح أبنائنا، فالله الله أن نكون عقبة في طريق مستقبلهم بمشاكلنا. فخذوا هُدنة من مشاكلكم، وحاولوا أن يكون ذلك لبداية الإصلاح، فإن في هذا خيرٌ كثير إن شاء الله.







تاسعاً: تعاهدهم أثناء الاختبارات وبعدها، واسأل عنهم.



اتخذ نجاحه فرصة لتوثيق صلته بك، وبالناجحين ذوي الأخلاق من زملائه.



وليكن في جوائزك من المفيد: الكتب، والألعاب المفيدة، ... الخ


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mustafa.jordanforum.net
 
أبناؤنا والاختبارات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المصطفى التربوي :: الفئة الأولى :: الملتقى الإسلامي-
انتقل الى: